مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٥٣٠، ح ١٨٥٤٨)
حدثنا ابن نمير، أخبرنا مالك، عن أبي داود، قال: لقيت البراء بن عازب، فسلم علي، وأخذ بيدي، وضحك في وجهي، قال: تدري لم فعلت هذا بك؟ قال: قلت: لا أدري، ولكن لا أراك فعلته، إلا لخير، قال: إنه لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعل بي مثل الذي فعلت بك، فسألني، فقلت مثل الذي قلت لي، فقال:
«ما من مسلمين يلتقيان، فيسلم أحدهما على صاحبه، ويأخذ بيده، لا يأخذه إلا لله عز وجل فيتفرقان حتى يغفر لهما»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1983- عن أبي داود، قال: لقيت البراء بن عازب، فسلم علي، وأخذ بيدي، وضحك في وجهي، قال: تدري لم فعلت هذا بك؟ قال: قلت: لا أدري، ولكن لا أراك فعلته إلا لخير، قال: «إنه لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعل بي مثل الذي فعلت بك، فسألني، فقلت مثل الذي قلت لي، فقال: ما من مسلمين يلتقيان، فيسلم أحدهما على صاحبه، ويأخذ بيده، لا يأخذه إلا لله، عز وجل، فيتفرقان حتى يغفر لهما». أخرجه أحمد 4/ 289 (18747) قال: حدثنا ابن نمير، قال: أخبرنا مالك، عن أبي داود، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: سمعت عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام، قال: قدم علينا أبو داود، فجعل يقول: حدثنا البراء بن عازب، وزيد بن أرقم، فقلت لقتادة: إن أبا داود يحدثنا عن البراء بن عازب، وعن زيد بن أرقم، فقال: كذب، إنما كان سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف. «المراسيل» (852). ـ أبو داود؛ هو نفيع بن الحارث الأعمى، ومالك؛ هو ابن مغول، وابن نمير؛ هو عبد الله.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (1752)، وأطراف المسند (1195)، ومجمع الزوائد 8/ 37. والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (527 و7630).