مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٣٩٤، ح ١٨٣٩٤)
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير، قال: جاء أبو بكر يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فدخل، فقال: يا ابنة أم رومان وتناولها، أترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فحال النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبينها، قال : فلما خرج أبو بكر جعل النبي صلى الله عليه وسلم، يقول لها يترضاها:
«ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك» ، قال: ثم جاء أبو بكر، فاستأذن عليه، فوجده يضاحكها، قال: فأذن له، فدخل، فقال له أبو بكر: يا رسول الله أشركاني في سلمكما، كما أشركتماني في حربكما
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
العيزار بن حريثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] العيزار بن حريث العبدي، عن الحسين، وابن عباس، وعنه ابنه الوليد، وأبو إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق، وعدة، وثقوه. م د ت س. (2) [رجال الحديث] - العيزار بن حريث العبدي، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات بعد سنة عشر ومئة. (م د ت س). ثقة. (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 3423- العيزار بن حريث العبدي الكوفي.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٠٨) ↗النعمان بن بشيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7152 النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي له ولأبويه صحبة ثم سكن الشام ثم ولي إمرة الكوفة ثم قتل بحمص سنة خمس وستين وله أربع وستون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٣) ↗