البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٣٩٤، ح ١٨٣٧٠)

حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، قال: حدثنا عامر، قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب يقول، وأومأ بأصبعه إلى أذنيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" مثل القائم على حدود الله، والواقع فيها، المدهن فيها، مثل قوم ركبوا سفينة، فأصاب بعضهم أسفلها، وأوعرها، وشرها، وأصاب بعضهم أعلاها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا الماء، مروا على من فوقهم، فآذوهم، فقالوا: لو خرقنا في نصيبنا خرقا، فاستقينا منه، ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وأمرهم، هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم، نجوا جميعا "

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، قال: سمعت عامرا، يقول: سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٣٩، ح ٢٤٩٣) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11395- عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا» (1). - وفي رواية: «مثل المدهن في حدود الله والواقع فيها، مثل قوم استهموا سفينة، فصار بعضهم في أسفلها، وصار بعضهم في أعلاها، فكان الذي في أسفلها يمرون بالماء على الذين في أعلاها، فتأذوا به، فأخذ فأسا فجعل ينقر أسفل السفينة، فأتوه، فقالوا: ما لك؟ قال: تأذيتم بي، ولا بد لي من الماء، فإن أخذوا على يديه أنجوه ونجوا أنفسهم، وإن تركوه أهلكوه وأهلكوا أنفسهم» (2). - وفي رواية: «مثل المدهن في حقوق الله، والواقع فيها، والقائم عليها، كمثل ثلاثة ركبوا سفينة، واستهموا منازلها، فكان لأحدهم أسفلها وأوعرها وشرها، فكان مختلفه ومهراق مائه عليهم، فبينا هم فيها لم يفجأهم به إلا وقد أخذ القدوم، فقالوا له: أي شيء تصنع؟ فقال: أخرق في حقي خرقا، فيكون أقرب لي من الماء، ويكون فيه مختلفي ومهراق مائي، فقال بعضهم: اتركوه، أبعده الله، يخرق في حقه ما شاء، فقال بعضهم: لا تدعوه يخرقها، فيهلكنا ويهلك نفسه، فإن هم أخذوا على يديه نجا ونجوا معه، وإن هم لم يأخذوا على يديه هلك وهلكوا معه» (3). - وفي رواية: «مثل القائم على حدود الله تعالى، والمدهن فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر، فأصاب بعضهم أسفلها، وأصاب بعضهم أعلاها، فكان الذين في أسفلها يصعدون، فيستقون الماء، فيصبون على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا ندعكم تصعدون فتؤذوننا، فقال الذين في أسفلها: فإننا ننقبها من أسفلها فنستقي، قال: فإن أخذوا على أيديهم، فمنعوهم، نجوا جميعا، وإن تركوهم غرقوا جميعا» (1). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير على منبرنا هذا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرغت له سمعي وقلبي، وعرفت أني لن أسمع أحدا على منبرنا هذا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: مثل القائم على حدود الله، والمداهن في حدود الله، كمثل قوم كانوا في سفينة، فاقترعوا منازلهم، فصار مهراق الماء ومختلف القوم لرجل، فضجر، فأخذ القدوم، وربما قال: الفأس، فقال أحدهم للآخر: إن هذا يريد أن يغرقنا ويخرق سفينتكم، وقال الآخر: دعه، فإنما يخرق مكانه» (2). - وفي رواية: «مثل المداهن في حدود الله، والآمر بها، والناهي عنها، كمثل قوم استهموا سفينة من سفن البحر، فصار بعضهم في مؤخر السفينة، وأبعدهم من المرفق، وبعضهم في أعلى السفينة، فكانوا إذا أرادوا الماء، وهم في آخر السفينة، آذوا رحالهم، فقال بعضهم: نحن أقرب من المرفق وأبعد من الماء، نخرق دفة السفينة، ونستقي، فإذا استغنينا عنه سددناه، فقال السفهاء منهم: افعلوا، قال: فأخذ الفأس، فضرب عرض السفينة، فقال رجل منهم رشيد: ما تصنع؟ قال: نحن أقرب من المرفق، وأبعد من الماء، نكسر دف السفينة، فنستقي، فإذا استغنينا عنه سددناه، فقال: لا تفعل، فإنك إذا تهلك ونهلك» (3). أخرجه الحميدي (946) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و«أحمد» 4/ 268 (18551) و4/ 269 (18561) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 4/ 269 (18560) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي 4/ 270 (18562) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي (18569) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. وفي 4/ 273 (18601) قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. و«البخاري» 3/ 182 (2493) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي 3/ 237 (2686) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و«الترمذي» (2173) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن حبان» (297) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة. وفي (298) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن مطرف. وفي (301) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن مطرف. خمستهم (مجالد بن سعيد، وسليمان الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، ومغيرة بن مقسم، ومطرف بن طريف) عن عامر الشعبي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2493). (2) اللفظ للبخاري (2686). (3) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (18551). (2) اللفظ لابن حبان (297). (3) اللفظ لابن حبان (301). (1) المسند الجامع (11899)، وتحفة الأشراف (11628)، وأطراف المسند (7455). والحديث؛ أخرجه البزار (3298)، والطبراني 21/ (28: 38)، والبيهقي 10/ 91 و288، والبغوي (4151).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٣٠٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٣٩، ح ٢٤٩٣)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗