البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٣٩٤، ح ١٨٣٦٥)

حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فكان يصلي ركعتين ويسأل، ويصلي ركعتين ويسأل، حتى انجلت، فقال:

«إن رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، ولكنهما خلقان من خلق الله عز وجل، فإذا تجلى الله عز وجل لشيء من خلقه خشع له»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11370- عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج يجر ثوبه فزعا، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي بنا حتى انجلت، فلما انجلت قال: إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، عز وجل، إن الله، عز وجل، إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» (1). - وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج، فكان يصلي ركعتين، ويسأل، ويصلي ركعتين، ويسأل، حتى انجلت، فقال: إن رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، ولكنهما خلقان من خلق الله، عز وجل، فإذا تجلى الله، عز وجل، لشيء من خلقه خشع له» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في كسوف الشمس نحوا من صلاتكم، يركع ويسجد» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 467 (8384) و14/ 272 (37654) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم (1). و«أحمد» 4/ 269 (18555) قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي 4/ 271 (18582) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول. وفي 4/ 277 (18634) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا حجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم الأحول. و«ابن ماجة» (1262) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وأحمد بن ثابت، وجميل بن الحسن، قالوا: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد الحذاء. و«أبو داود» (1193) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثني الحارث بن عمير البصري، عن أيوب السختياني. و«النسائي» 3/ 141، وفي «الكبرى» (1883) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد. وفي 3/ 145، وفي «الكبرى» (1886) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي 3/ 145، وفي «الكبرى» (1887) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا أبو نعيم، عن الحسن بن صالح، عن عاصم الأحول. و«ابن خزيمة» (1403) قال: وأما خبر النعمان بن بشير فإن بندارا حدثناه أيضا، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب. وفي (1404) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن خالد. أربعتهم (عاصم الأحول، وأيوب، وخالد الحذاء، وقتادة) عن أبي قلابة، فذكره. ـ قال أبو بكر بن خزيمة 1/ 685: باب ذكر علة لما تنكسف الشمس إذا انكسفت، إن صح الخبر، فإني لا أخال أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا؟. • أخرجه أحمد 4/ 267 (18541) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، فذكر حديثا، قال: وحدث (1) عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان بن بشير، قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكان يصلي ركعتين، ثم يسأل، ثم يصلي ركعتين، ثم يسأل، حتى انجلت الشمس، قال: فقال: إن ناسا من أهل الجاهلية يقولون، أو يزعمون: إن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإن ذاك ليس كذاك، ولكنهما خلقان من خلق الله، فإذا تجلى الله، عز وجل، لشيء من خلقه خشع له». ـ زاد فيه: «عن رجل» (2). ـ فوائد: ـ أخرجه ابن خزيمة، في «التوحيد» (598)، وقال عقبه: أبو قلابة لا نعلمه سمع من النعمان بن بشير شيئا، ولا لقيه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي 3/ 141. (2) اللفظ لأحمد (18555). (3) اللفظ لأحمد (18582). (1) في الطبعات الثلاث، دار القبلة، والرشد، والفاروق، في الموضع الثاني (37654): «عن عاصم بن أبي النجود»، والصواب: «عن عاصم» غير منسوب، كما جاء في الموضع الأول (8384)، بإسناده ومتنه. ـ والحديث؛ أخرجه الطبراني 21/ (202)، من طريق ابن أبي شيبة، وفيه: «عن عاصم». ـ وأخرجه أحمد 4/ 271 (18582) من طريق وكيع، وفيه: «عن عاصم الأحول». (1) في «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (17095): «قال: وحدثث». (2) المسند الجامع (11873)، وتحفة الأشراف (11631)، وأطراف المسند (7466). والحديث؛ أخرجه البزار (3294 و3295)، وأبو عوانة (2468)، والطبراني 21/ (201: 204)، والبيهقي 3/ 332 و333.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٢٦٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

النعمان بن بشيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7152 النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي له ولأبويه صحبة ثم سكن الشام ثم ولي إمرة الكوفة ثم قتل بحمص سنة خمس وستين وله أربع وستون سنة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٣) ↗
عبد الوارثحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4250 عبد الوارث ويقال عبد الأكبر ويقال عبد الأكرم بن أبي حنيفة الكوفي شيخ لشعبة اختلف أصحابه عليه في تسميته مقبول من السابعة س (2) [تقريب التهذيب] 4251 عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري بفتح المثناة وتشديد النون البصري ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 4252 عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث أبو عبيدة حفيد الذي قبله صدوق من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وخمسين م ت س ق (4) [تقريب التهذيب] 4253 عبد الوارث بن عبيد الله العتكي بفتح المهملة والمثناة المروزي صدوق من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗