مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٣٩٤، ح ١٨٣٤٧)
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شيبان، عن عاصم، عن خيثمة، والشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، من ترك الشبهات، فهو للحرام أترك، ومحارم الله حمى، فمن أرتع حول الحمى، كان قمنا أن يرتع فيه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11394- عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات، لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ فيه لدينه وعرضه، ومن واقعها واقع الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله ما حرم، ألا وإن في الإنسان مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» (1). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وكنت إذا سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أصغيت وتقربت، وخشيت أن لا أسمع أحدا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يقول: حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، من ترك ما اشتبه عليه من الإثم، كان لما استبان له أترك، ومن اجترأ على ما شك فيه، أوشك أن يواقع الحرام، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض معاصيه، أو قال: محارمه» (2). - وفي رواية: «عن الشعبي، سمعه من النعمان بن بشير، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وكنت إذا سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ظننت أني لا أسمع أحدا على المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يقول: إن في الإنسان مضغة، إذا سلمت وصحت سلم سائر الجسد وصح، وإذا سقمت سقم سائر الجسد وفسد، ألا وهي القلب» (3). - وفي رواية: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهة، فمن ترك ما شبه عليه من الإثم، كان لما استبان أترك، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم، أوشك أن يواقع ما استبان، والمعاصي حمى الله، من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه» (4). - وفي رواية: «الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات، لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام، فمن تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم، ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام، كما أنه من يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه» (1). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فوالله لا أسمع بعده أحدا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يقول: إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وإن بين ذلك أمورا مشتبهات، وربما قال: وإن بين ذلك أمورا مشتبهة، قال: وسأضرب لكم في ذلك مثلا: إن الله، عز وجل، حمى حمى، وإن حمى الله، عز وجل، ما حرم، وإنه من يرتع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى، وربما قال: إنه من يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، وإن من يخالط الريبة يوشك أن يجسر» (2). - وفي رواية: «اجعلوا بينكم وبين الحرام سترة من الحلال، من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى، يوشك أن يقع فيه، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض محارمه» (3). أخرجه الحميدي (943) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو فروة الهمداني. وفي (945 و947) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و«ابن أبي شيبة» 6/ 560 (22435) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا. و«أحمد» 4/ 269 (18558) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد. وفي 4/ 270 (18564) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي (18565) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي 4/ 271 (18574) قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من أبي فروة أولا، ثم من مجالد. وفي 4/ 274 (18602) قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. وفي 4/ 275 (18608) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن أبي فروة. و«الدارمي» (2691) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. و«البخاري» 1/ 20 (52) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي 3/ 69 (2051) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون (ح) وحدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي فروة (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي فروة (ح) وحدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي فروة. و«مسلم» 5/ 50 (4101) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا. وفي 5/ 51 (4102) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قالا: حدثنا زكريا. وفي (4103) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن مطرف، وأبي فروة الهمداني (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن القاري، عن ابن عجلان، عن عبد الرحمن بن سعيد. وفي (4104) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني خالد بن يزيد، قال: حدثني سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله. و«ابن ماجة» (3984) قال: حدثنا عمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن زكريا بن أبي زائدة. و«أبو داود» (3329) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، قال: حدثنا ابن عون. وفي (3330) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى، قال: حدثنا زكريا. و«الترمذي» (1205) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد. وفي (1205م) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع، عن زكريا بن أبي زائدة. و«النسائي» 7/ 241، وفي «الكبرى» (5997) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث، قال: حدثنا ابن عون. وفي 8/ 327، وفي «الكبرى» (5200) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، عن يزيد، وهو ابن زريع، عن ابن عون. و«ابن حبان» (297) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة. وفي (721) قال: أخبرنا محمد بن عمير بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا ابن عون. وفي (5569) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن عبد الله بن عياش القتباني، عن ابن عجلان، عن الحارث بن يزيد العكلي. تسعتهم (أبو فروة، عروة بن الحارث، ومجالد بن سعيد، وزكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن عون، ومطرف بن طريف، وعبد الرحمن بن سعيد، وعون بن عبد الله، ومغيرة، والحارث بن يزيد) عن عامر الشعبي، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا الحديث جيد جيد. • أخرجه أحمد 4/ 267 (18537) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شيبان، عن عاصم، عن خيثمة، والشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، من ترك الشبهات فهو للحرام أترك، ومحارم الله حمى، فمن أرتع حول الحمى كان قمنا أن يرتع فيه». ـ جعله عن خيثمة، والشعبي. - وأخرجه عبد الرزاق (20376) قال: أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «في الإنسان مضغة، إذا صحت صح سائر جسده، وإذا فسدت فسد سائر جسده، يعني القلب». ـ ليس فيه: «الشعبي» (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (18564). (2) اللفظ لأحمد (18574). (3) اللفظ لأحمد (18602). (4) اللفظ للبخاري (2051). (1) اللفظ للترمذي (1205). (2) اللفظ للنسائي 7/ 241. (3) اللفظ لابن حبان (5569). (1) المسند الجامع (11898)، وتحفة الأشراف (11624)، وأطراف المسند (7452)، وإتحاف الخيرة المهرة (7122). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (825)، والبزار (3267: 3271 و3276 و3277)، وابن الجارود (555)، وأبو عوانة (5460: 5472)، والطبراني 21/ (6: 27)، والبيهقي 5/ 264 و334، والبغوي (2031).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عامر الشعبيالطبقة الثانيةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗عروه بن الحارثالطبقة الخامسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4559 عروة بن الحارث الهمداني الكوفي أبو فروة الأكبر ثقة من الخامسة خ م د س (2) [الكاشف] عروة بن الحارث الهمداني أبو فروة، عن ابن أبي ليلى، والشعبي، وعنه سفيان، وشعبة، وعبيدة ابن حميد، وثقه ابن معين. خ م د س. (3) [رجال الحديث] - عروة بن الحارث الهمداني، الكوفي، أبو فروة الأكبر، ثقة، من الخامسة. (خ م د س). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1767 - عروة بن الحارث الهمداني، الكوفي، أبو فروة الأكبر. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال وكيع: كان عندنا عروة ـ يعني أبا فروة ـ. «العلل» (569) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعني أباه) : أبو فروة الهمداني أسمه عروة الهمداني. «العلل» (1897) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو فروة، عروة بن الحارث الهمداني، الذي روى عن الشعبي، والقاسم بن محمد، وكان ابن مهدي لا يفصل بين هذين (يعني بينه وبين أبي فروة مسلم بن سالم) . «العلل» (3381) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗النعمان بن بشيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7152 النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي له ولأبويه صحبة ثم سكن الشام ثم ولي إمرة الكوفة ثم قتل بحمص سنة خمس وستين وله أربع وستون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٣) ↗