البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٢٨٠، ح ١٨٣٣٠)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، قال: قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود: إن لم نجد الماء لا نصلي؟ قال: فقال عبد الله: نعم،

" إن لم نجد الماء شهرا، لم نصل، ولو رخصت لهم في هذا كان إذا وجد أحدهم البرد، قال: هكذا، يعني تيمم، وصلى "، قال: فقلت له: فأين قول عمار لعمر؟ قال: «إني لم أر عمر قنع بقول عمار»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «عن شقيق بن سلمة، قال: كنت جالسا مع أبي موسى وعبد الله، قال: فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، أرأيت لو أن رجلا لم يجد الماء، وقد أجنب شهرا، ما كان يتيمم؟ قال: لا، ولو لم يجد الماء شهرا، قال: فقال له أبو موسى: فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا}؟ قال: فقال عبد الله: لو رخص لهم في هذا، لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد، ثم يصلوا، قال: فقال له أبو موسى: وإنما كرهتم ذا لهذا؟ قال: نعم، قال له أبو موسى: ألم تسمع لقول عمار: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأجنبت، فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: إنما كان يكفيك أن تقول، وضرب بيده على الأرض، ثم مسح كل واحدة منهما بصاحبتها، ثم مسح بها وجهه». لم يجز الأعمش الكفين، قال: فقال له عبد الله: ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار؟. قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: وقال أبو معاوية مرة، قال: فضرب بيده على الأرض، ثم نفضهما، ثم ضرب بشماله على يمينه، ويمينه على شماله على الكفين، ثم مسح وجهه (1). - وفي رواية: «عن شقيق بن سلمة، قال: كنت قاعدا مع عبد الله وأبي موسى الأشعري، فقال أبو موسى لعبد الله: لو أن رجلا لم يجد الماء لم يصل؟ فقال عبد الله: لا، فقال أبو موسى: أما تذكر إذ قال عمار لعمر: ألا تذكر، إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإياك في إبل، فأصابتني جنابة، فتمرغت في التراب، فلما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبرته، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: إنما كان يكفيك أن تقول هكذا، وضرب بكفيه إلى الأرض، ثم مسح كفيه جميعا، ومسح وجهه مسحة واحدة، بضربة واحدة». فقال عبد الله: لا جرم، ما رأيت عمر قنع بذلك، قال: فقال له أبو موسى: فكيف بهذه الآية في سورة النساء: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا}؟ قال: فما درى عبد الله ما يقول، وقال: لو رخصنا لهم في التيمم، لأوشك أحدهم إن برد الماء على جلده أن يتيمم (1). - وفي رواية: «عن شقيق بن سلمة، قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، الرجل يجنب ولا يجد الماء، أيصلي؟ قال: لا، قال: ألم تسمع قول عمار لعمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعثني أنا وأنت، فأجنبت فتمعكت بالصعيد، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه، فقال: إنما كان يكفيك هكذا، ومسح وجهه، وكفيه واحدة». فقال: إني لم أر عمر قنع بذلك، قال: فكيف تصنعون بهذه الآية: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا}؟ قال: إنا لو رخصنا لهم في هذا، كان أحدهم إذا وجد الماء البارد، تمسح بالصعيد. قال الأعمش: فقلت لشقيق: فما كرهه إلا لهذا (2). - وفي رواية: «عن شقيق بن سلمة، قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى الأشعري، فقال له أبو موسى: لو أن رجلا أجنب، فلم يجد الماء شهرا، أما كان يتيمم ويصلي؟ فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا}؟ فقال عبد الله: لو رخص لهم في هذا، لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد، قلت: وإنما كرهتم هذا لذا؟ قال: نعم، فقال أبو موسى: ألم تسمع قول عمار لعمر: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حاجة، فأجنبت فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا، فضرب بكفه ضربة على الأرض، ثم نفضها، ثم مسح بهما ظهر كفه بشماله، أو ظهر شماله بكفه، ثم مسح بهما وجهه». فقال عبد الله: أفلم تر عمر لم يقنع بقول عمار؟! (3). - وفي رواية: «عن شقيق بن سلمة، قال: كنت عند عبد الله وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرأيت يا أبا عبد الرحمن، إذا أجنب فلم يجد ماء، كيف يصنع؟ فقال عبد الله: لا يصلي حتى يجد الماء، فقال أبو موسى: فكيف تصنع بقول عمار حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم: كان يكفيك؟ قال: ألم تر عمر لم يقنع بذلك؟ فقال أبو موسى: فدعنا من قول عمار، كيف تصنع بهذه الآية؟ فما درى عبد الله ما يقول، فقال: إنا لو رخصنا لهم في هذا، لأوشك إذا برد على أحدهم الماء، أن يدعه ويتيمم». فقلت لشقيق: فإنما كره عبد الله لهذا؟ قال: نعم (1). - وفي رواية: «عن شقيق، قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا أيتيمم؟ فقال عبد الله: لا يتيمم، فقال أبو موسى: ألم تسمع قول عمار لعمر: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حاجة، فأجنبت فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما كان يكفيك أن تضرب بكفيك على الأرض، ثم تمسحهما، ثم تمسح بهما وجهك وكفيك» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 157 و158 (1683 و1689) مقطعا، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 4/ 264 (18518) و4/ 396 (19771) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 4/ 265 (18519) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (18524) قال: حدثنا يعلى بن عبيد. و«البخاري» 1/ 95 (346) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي 1/ 96 (347) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبو معاوية. وزاد يعلى. و«مسلم» 1/ 192 (746) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، جميعا عن أبي معاوية، قال أبو بكر: حدثنا أبو معاوية. وفي 1/ 193 (747) قال: وحدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا عبد الواحد. و«أبو داود» (321) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير. و«النسائي» 1/ 170، وفي «الكبرى» (304) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية. و«ابن خزيمة» (270) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أبو معاوية. و«ابن حبان» (1304) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا أبو معاوية، ويعلى بن عبيد. وفي (1305) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (1307) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا يعلى بن عبيد. أربعتهم (أبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، وعبد الواحد بن زياد، ويعلى بن عبيد، وحفص بن غياث) عن سليمان الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره (1). ـ قال عفان: وأنكره يحيى، يعني ابن سعيد، فسألت حفص بن غياث؟ فقال: كان الأعمش يحدثنا به عن سلمة بن كهيل، وذكر أبا وائل. ـ قال أبو بكر بن خزيمة: فقوله في هذا الخبر: «ثم تمسحهما» هو النفض بعينه، وهو مسح إحدى الراحتين بالأخرى، لينفض ما عليهما من التراب. ـ صرح الأعمش بالسماع، عند أحمد (18519)، والبخاري (346). • أخرجه أحمد 4/ 265 (18520). والبخاري 1/ 95 (345) قال: حدثنا بشر بن خالد. كلاهما (أحمد بن حنبل، وبشر) عن محمد بن جعفر، غندر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، قال: قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود: إن لم نجد الماء لا نصلي؟ قال: فقال عبد الله: نعم، إن لم نجد الماء شهرا لم نصل، ولو رخصت لهم في هذا، كان إذا وجد أحدهم البرد، قال هكذا، يعني تيمم وصلى، قال: فقلت له: فأين قول عمار لعمر؟ قال: إني لم أر عمر قنع بقول عمار (2). ـ لم يذكر فيه المرفوع من الحديث.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18518). (1) اللفظ لأحمد (18519). (2) اللفظ لأحمد (18524). (3) اللفظ للبخاري (347). (1) اللفظ للبخاري (346). (2) اللفظ لابن خزيمة. (1) المسند الجامع (10405) , وتحفة الأشراف (10360) , وأطراف المسند (6503). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (875: 879)، والدارقطني (684)، والبيهقي 1/ 211 و215 و226. (2) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٢٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

فقال عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] فقال عبد الله بن أحمد: ليس العله هذا في ترك حديثه وكذبه، ولكن حدث عن قريش بن حيان، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأظفار، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة، وإنما سمعه من وكيع عن قريش. «تاريخ بغداد» 14/173. • وقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبى عبد الله: ما تقول فى ابن الحمانى؟ فقال: ليس هو واحد، ولا اثنين، ولا ثلاثة، ولا أربعة يحكون عنه، ثم قال: الأمر فيه أعظم من ذاك، وحمل عليه حملا شديدا فى أمر الحديث.

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/١٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗