البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٢٣٧، ح ١٨٣٠١)

حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الله بن أبي السفر، قال: سمعت الشعبي، عن عروة بن مضرس بن حارثة بن لام، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بجمع، فقلت له: هل لي من حج؟ فقال:

«من صلى معنا هذه الصلاة في هذا المكان، ثم وقف معنا هذا الموقف حتى يفيض الإمام، أفاض قبل ذلك من عرفات ليلا، أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: حج عبد الله رضي الله عنه، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبا من ذلك، فأمر رجلا فأذن وأقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشائه فتعشى، ثم أمر أرى فأذن وأقام - قال عمرو: لا أعلم الشك إلا من زهير -، ثم صلى العشاء ركعتين، فلما طلع الفجر قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٦٤، ح ١٦٧٥) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٦٤، ح ١٦٧٥)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗