البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/١٩٣، ح ١٨٢٥٨)

حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا مجالد، عن عامر، عن عدي بن حاتم، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلمني الإسلام، ونعت لي الصلاة، وكيف أصلي كل صلاة لوقتها، ثم قال لي:

«كيف أنت يا ابن حاتم إذا ركبت من قصور اليمن، لا تخاف إلا الله حتى تنزل قصور الحيرة؟» قال: قلت: يا رسول الله، فأين مقانب طيئ ورجالها؟ قال: «يكفيك الله طيئا، ومن سواها» قال: قلت: يا رسول الله، إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب والبزاة، فما يحل لنا منها؟ قال: «يحل لكم ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله، فكلوا مما أمسكن عليكم، واذكروا اسم الله عليه، فما علمت من كلب أو باز، ثم أرسلت، وذكرت اسم الله عليه، فكل مما أمسك عليك» ، قلت: وإن قتل؟ قال: «وإن قتل، ولم يأكل منه شيئا، فإنما أمسكه عليك» قلت: أفرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى حين نرسلها؟ قال: «لا تأكل حتى تعلم أن كلبك هو الذي أمسك عليك» قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي، فما يحل لنا؟ قال: يحل لكم ما ذكرتم اسم الله عليه وخزقتم، فكلوا منه. قال: قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي بالمعراض، فما يحل لنا؟ قال: «لا تأكل ما أصبت بالمعراض، إلا ما ذكيت»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9244- عن عامر الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلمني الإسلام، ونعت لي الصلاة، وكيف أصلي كل صلاة لوقتها، ثم قال لي: كيف أنت، يا ابن حاتم، إذا ركبت من قصور اليمن، لا تخاف إلا الله، حتى تنزل قصور الحيرة، قال: قلت: يا رسول الله، فأين مقانب طيئ ورجالها؟ قال: يكفيك الله طيئا ومن سواها. قال: قلت: يا رسول الله، إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب والبزاة، فما يحل لنا منها؟ قال: يحل لكم {ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه}، فما علمت من كلب، أو باز، ثم أرسلت وذكرت اسم الله عليه، فكل مما أمسك عليك، قلت: وإن قتل؟ قال: وإن قتل ولم يأكل منه شيئا، فإنما أمسكه عليك. قلت: أفرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى حين نرسلها؟ قال: لا تأكل حتى تعلم أن كلبك هو الذي أمسك عليك. قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي، فما يحل لنا؟ قال: يحل لكم ما ذكرتم اسم الله عليه، وخزقتم، فكلوا منه. قال: قلت: يا رسول الله، إنا قوم نرمي بالمعراض، فما يحل لنا؟ قال: لا تأكل ما أصبت بالمعراض، إلا ما ذكيت» (1). - وفي رواية: «عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بك إذا أقبلت الظعينة من أقصى اليمن إلى قصور الحيرة، لا تخاف إلا الله، فقلت: يا رسول الله، فكيف بطيئ مقانبها ورجالها، قال: يكفيها الله طيئا ومن سواها». قال مجالد: فلقد كانت الظعينة تخرج من حضرموت حتى تأتي الحيرة (2). - وفي رواية: «عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد الكلب المعلم، فقال: إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله، فكل مما أمسك عليك، فإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، قلت: يا رسول الله، أرأيت إن خالطت كلابنا كلاب أخرى، فقال: إنما ذكرت اسم الله على كلبك» (1). - وفي رواية: «عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض؟ فقال: لا تأكل منه إلا ما ذكيت» (2). - وفي رواية: «عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد البازي؟ فقال: ما أمسك عليك فكل» (3). - وفي رواية: «عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض، فقال: ما أصاب بحده، فخزق فكل، وما أصاب بعرضه، فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل» (4). - وفي رواية: «عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد الكلب، فقال: إذا أرسلت كلبك المعلم، فسميت عليه فأخذ، فأدركت ذكاته فذكه، وإن قتل فكل، فإن أكل منه فلا تأكل» (5). - وفي رواية: «عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله، إنا قوم نرمي، قال: إذا رميت وخزقت، فكل ما خزقت» (6). أخرجه عبد الرزاق (8531) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (939 و940 و942) مقطعا، قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 5/ 358 (19946) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي 5/ 366 (20002) قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي 5/ 375 (20069) قال: أخبرنا عبد الله بن نمير. و«أحمد» 4/ 257 (18447) قال: حدثنا عبد الله بن نمير. وفي 4/ 377 (19588) و4/ 379 (19602) قال: حدثنا هشيم. و«ابن ماجة» (3212) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أبو داود» (2851) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و«الترمذي» (1467) قال: حدثنا نصر بن علي، وهناد، وأبو عمار، قالوا: حدثنا عيسى بن يونس. وفي (1470) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. خمستهم (سفيان بن عيينة، ومحمد بن فضيل، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن نمير، وهشيم) عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، فذكره (1). ـ قال أبو داود: الباز إذا أكل فلا بأس به، والكلب إذا أكل كره، وإن شرب الدم فلا بأس به. ـ وقال الترمذي (1467): هذا حديث، لا نعرفه إلا من حديث مجالد، عن الشعبي. ـ فوائد: ـ قال الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: إنما رواه عيسى بن يونس، عن مجالد، ولا أعرف له طريقا غير هذا، هذا حديث مجالد، وأنا لا أشتغل بحديث مجالد. قلت له: لا تروي عن مجالد شيئا؟ قال: لا، ولا عن جابر الجعفي، ولا عن موسى بن عبيدة، ومجالد أحسن حالا من جابر الجعفي. «ترتيب علل الترمذي» (432).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18447). (2) اللفظ للحميدي (940). (1) اللفظ للحميدي (942). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) اللفظ لابن أبي شيبة (20002). (4) اللفظ لأحمد (19588). (5) اللفظ لأحمد (19602). (6) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (9764)، وتحفة الأشراف (9865 و9866 و9868)، وأطراف المسند (6021 و6022). والحديث؛ أخرجه الطبري 8/ 106، والطبراني 17/ (152 و146: 149 و161 و162 و168 و169)، والطبراني 17/ (141: 169)، والبيهقي 9/ 238.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٢٧٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
عدي بن حاتمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4540 عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بفتح المهملة وسكون المعجمة آخره جيم الطائي أبو طريف بفتح المهملة وآخره فاء صحابي شهير وكان ممن ثبت في الردة وحضر فتوح العراق وحروب علي ومات سنة ثمان وستين وهو بن مائة وعشرين سنة وقيل وثمانين ع (2) [الكاشف] عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي، الجواد ابن الجواد، أسلم سنة سبع، عنه الشعبي، وأبو إسحاق، وسعيد بن جبير، نزل قرقيسيا منعزلا، قال ابن سعد: مات 68، عن مائة وعشرين سنة. ع. (3) [رجال الحديث] - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو طريف، صحابي شهير، وكان ممن ثبت في الردة، وحضر فتوح العراق وحروب علي، ومات سنة ثمان وستين، وهو ابن مئة وعشرين سنة، وقيل: وثمانين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗