البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٣٣٤، ح ١٨٣٠)

حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس،

«أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في الكعبة، فسبح وكبر ودعا الله، واستغفره ولم يركع ولم يسجد»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10633- عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام في الكعبة، فسبح وكبر، ودعا الله، عز وجل، واستغفر، ولم يركع، ولم يسجد» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس، قال: حدثني أخي الفضل بن عباس، وكان معه حين دخلها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يصل في الكعبة، ولكنه لما دخلها وقع ساجدا بين العمودين، ثم جلس يدعو» (2). - وفي رواية: «أنه دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم البيت، وأن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يصل في البيت حين دخله، ولكنه لما خرج فنزل، ركع ركعتين عند باب البيت» (3). أخرجه عبد الرزاق (9057) عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار. و«أحمد» 1/ 210 (1795) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار. وفي 1/ 211 (1801) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن عطاء بن أبي رباح، أو عن مجاهد بن جبر. وفي 1/ 212 (1819) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار. وفي 1/ 214 (1830) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن عمرو بن دينار. و«أبو يعلى» (6733) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار. و«ابن خزيمة» (3007) قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد، وهو ابن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، وعطاء. ثلاثتهم (عمرو بن دينار، وعطاء، ومجاهد) عن ابن عباس، فذكره (1). ـ وقال أبو بكر بن خزيمة: باب ذكر البيان؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، قد صلى في البيت، وهذا من الجنس الذي أعلمت في غير موضع من كتبنا، أن الخبر الذي يجب قبوله هو خبر من يخبر برؤية الشيء وسماعه وكونه، لا من ينفي الشيء ويدفعه، والفضل بن عباس في قوله: ولم يصل، ناف لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم فيها، لا مثبت خبرا، ومن أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى فيها مثبت فعلا، مخبر برؤية فعل من النبي صلى الله عليه وسلم، فالواجب من طريق العلم والوقف قبول خبر من أعلم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها، دون من نفى أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها، وهذه مسألة طويلة قد بينتها في غير موضع من كتبنا، أن أهل العلم لم يختلفوا في جملة هذا القول. ـ فوائد: ـ قال أبو عبد الله البخاري: روى الفضل بن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يصل في الكعبة، وقال بلال: قد صلى، فأخذ بقول بلال، وترك قول الفضل. «صحيح البخاري» 2/ 155.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (1795). (2) اللفظ لأحمد (1801). (3) اللفظ لأحمد (1819). (1) المسند الجامع (11155)، وأطراف المسند (6921)، ومجمع الزوائد 3/ 293، وإتحاف الخيرة المهرة (2532). والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (743 و744).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٤٧٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن دينارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5024 عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] 5025 عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير يكنى أبا يحيى ضعيف من السادسة ت ق (3) [تقريب التهذيب] 5026 عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي مجهول من السادسة تمييز (4) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن دينار عن رجل من ولد أم سلمة هو سلمة بن عمر بن أبي سلمة ذكره الحاكم ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢١) ↗
وقال ابو بكر بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء ليست بمحفوظة، سمعته يقول: إن كانت محفوظة فقد نزل عنها، يعني: عطاء نزل عنها. «الضعفاء» للعقيلي 2/67. ـ قال العقيلي: له عن عطاء غير حديث، لا يتابع عليه. «الضعفاء» 2/67. ـ قال علي بن المديني: حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، رضي الله عنهم. «جامع التحصيل» (117). ـ قال الترمذي: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع عندي من حكيم بن حزام. «السنن» (1257). (2) [رجال الحديث] ـ وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين، وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع، فقال: كان، والله الذي لا إله إلا هو، عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مئة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله. «تهذيب الكمال» 18/ 59. (3) [أقوال الإمام أحمد] • وقال أبو بكر بن أبي عتاب الأعين: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الحسن بن موسى الأشيب من متثبتي بغداد. «الجرح والتعديل» 3/ (160) . • • • (4) [أقوال الإمام أحمد] • وقال أبو بكر بن أبي عتاب الأعين: سمعت أحمد بن حنبل. وقلت: من أحب الناس إليك في حديث الأعمش؟ قال: سفيان. قلت: شعبة. قال: سفيان. «الجرح والتعديل» 4/ (972) . • وقال البخاري: قال لي أحمد حدثنا موسى بن داود، سمعت سفيان يقول سنة ثمان وخمسين: لي إحدى وستون سنة، ومات أبو إسحاق منذ ثلاثين سنة، وربما سمعت أبا إسحاق يقول: حدثنا صله منذ ستين سنة. «التاريخ الكبير» 4/ (2077) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن سفيان، ومالك إذا اختلفا في الرأي. قال: مالك أكبر في قلبي. «تاريخه» (1082) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١١٥٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗