مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٥٧٨، ح ١٨٠٣٧)
حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن فيروز الديلمي، عن أبيه، أنهم أسلموا وكان فيمن أسلم، فبعثوا وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعتهم وإسلامهم، فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم، فقالوا: يا رسول الله، نحن من قد عرفت، وجئنا من حيث قد علمت، وأسلمنا، فمن ولينا؟ قال:
«الله ورسوله» قالوا: حسبنا رضينا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10643- عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه فيروز، قال: «قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنا أصحاب أعناب وكرم، وقد نزل تحريم الخمر، فما نصنع بها؟ قال: تتخذونه زبيبا، قال: فنصنع بالزبيب ماذا؟ قال: تنقعونه على غدائكم، وتشربونه على عشائكم، وتنقعونه على عشائكم، وتشربونه على غدائكم، قال: قلت: يا رسول الله، نحن من قد علمت، ونحن نزول بين ظهراني من قد علمت، فمن ولينا؟ قال: الله ورسوله، قال: قلت: حسبي يا رسول الله» (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، صلى الله عليك، نحن من قد علمت، وجئنا من حيث قد علمت، فمن ولينا؟ قال: الله ورسوله» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه؛ أن أباه، أو أن رجلا منهم، سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا قد خرجنا من حيث علمت، ونزلنا بين ظهراني من قد علمت، فمن ولينا؟ قال: الله ورسوله، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا أصحاب كرم وخمر، وإن الله قد حرم الخمر، فما نصنع بالكرم؟ قال: اصنعوه زبيبا، قالوا: فما نصنع بالزبيب؟ قال: انقعوه في الشنان، انقعوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانقعوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم، فإنه إذا أتى عليه العصران كان خلا قبل أن يكون خمرا» (3). - وفي رواية: «أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، قد علمت من نحن، ومن أين نحن، فإلى من نحن؟ قال: إلى الله، وإلى رسوله، فقلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، ما نصنع بها؟ قال: زببوها، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا» (1). أخرجه أحمد 4/ 232 (18201) قال: حدثنا هيثم بن خارجة، قال: حدثنا ضمرة. وفي (18206) قال حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا ابن عياش، يعني إسماعيل. و«الدارمي» (2244) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي. و«أبو داود» (3710) قال: حدثنا عيسى بن محمد, أبو عمير، قال: حدثنا ضمرة. و«النسائي» 8/ 332، وفي «الكبرى» (5225) قال: أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني الأوزاعي. وفي 8/ 332، وفي «الكبرى» (5226) قال: أخبرنا عيسى بن محمد، أبو عمير بن النحاس، عن ضمرة. و«أبو يعلى» (6825) قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا هقل بن زياد، قال: حدثنا الأوزاعي. ثلاثتهم (ضمرة بن ربيعة، وإسماعيل بن عياش، والأوزاعي) عن يحيى بن أبي عمرو السيباني (2)، عن عبد الله بن الديلمي، فذكره. ـ في رواية أحمد (18201): «ابن فيروز الديلمي، عن أبيه، قال هيثم مرة: عن عبد الله بن فيروز، عن أبيه». ـ وفي رواية النسائي 8/ 332، وفي «الكبرى» (5226): «ابن الديلمي، عن أبيه» (1). ـ وفي رواية أبي يعلى: «ابن الديلمي، قال: حدثني أبي فيروز». • أخرجه أحمد 4/ 232 (18200) قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن فيروز الديلمي، عن أبيه؛ «أنهم أسلموا، وكان فيمن أسلم، فبعثوا وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ببيعتهم وإسلامهم، فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم، فقالوا: يا رسول الله، نحن من قد عرفت، وجئنا من حيث قد علمت، وأسلمنا، فمن ولينا؟ قال: الله ورسوله، قالوا: حسبنا رضينا». ـ ليس فيه: «يحيى بن أبي عمرو السيباني» (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (18206). (2) اللفظ لأحمد (18201). (3) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ لأبي داود. (2) تصحف في المطبوع من المجتبى 8/ 332 إلى: «الشيباني»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (5226)، و«تحفة الأشراف» 8/ 273 (11062)، و«المؤتلف والمختلف» للدارقطني 3/ 1401، و«الإكمال» لابن ماكولا 5/ 111، و«توضيح المشتبه» 5/ 245، و«تبصير المنتبه» 2/ 819، و«تهذيب الكمال» 31/ 480، وهو عمرو بن أبي عمرو. (1) في «تحفة الأشراف»: «عن الديلمي، عن أبيه». (2) المسند الجامع (11160)، وتحفة الأشراف (11062)، وأطراف المسند (6928 و6929)، والمقصد العلي (1492)، ومجمع الزوائد 9/ 406، وإتحاف الخيرة المهرة (6907). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2679: 2681)، والطبراني 18/ (846 و847 و849 و851)، والبيهقي 8/ 300.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن الديلميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن الديلمي هو بن فيروز يأتي (2) [رجال الحديث] • عبد الله بن الديلمي، هو ابن فيروز، يأتي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗ابن عياشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن عياش، هو عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وأبو بكر بن عياش، الكوفي، وأخوه الحسن، وإسماعيل بن عياش الحمصي، وعلي بن عياش، شيخ البخاري. • ابن عيينة، هو سفيان. • ابن غانم الإفريقي، هو عبد الله بن عمر. ابن غزية، هو عمارة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠٨) ↗ضمره بن ربيعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2988 ضمرة بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله أصله دمشقي صدوق يهم قليلا من التاسعة مات سنة اثنتين ومائتين بخ 4 (2) [الكاشف] ضمرة بن ربيعة الرملي أبو عبد الله عن مولاه علي بن أبي حملة وإبراهيم بن أبي عبلة وابن شوذب وعنه أيوب الوزان ودحيم وأمم قال أحمد: صالح من الثقات لم يكن بالشام رجل يشبهه هو أحب إلي من بقية وقال ابن يونس: كان فقيههم في زمانه مات في رمضان 202. 4 (3) [رجال الحديث] - ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، أبو عبد الله، أصله دمشقي، صدوق يهم قليلا، من التاسعة، مات سنة اثنتين ومئتين. (بخ 4). -. أنكر أحمد حديثه عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، مرفوعا ؛ من ملك ذا رحم. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1233 - ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، أبو عبد الله، أصله دمشقي. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) ، عن ضمرة بن ربيعة. فقال: من الثقات المأمونين، رجل صالح، صالح الحديث، لم يكن بالشام رجل يشبهه. فقلت: له: أيما أحب إليك هو، أو بقية؟ قال: لا، ضمره أحب إلينا، بقية ما كان يبالي عمن حدث. «العلل» (2624) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعني أباه) ضمرة بن ربيعة، رجل صالح، ثقة، ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصدق. «العلل» (3604) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: ضمرة بن ربيعة؟ قال: ثقة. ثقة. «سؤالاته» (263) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٠) ↗