مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٥٦٦، ح ١٨٠٣٣)
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن علي بن الحكم، قال: حدثني أبو حسن، أن عمرو بن مرة، قال لمعاوية: يا معاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة، والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء، دون حاجته، وخلته، ومسكنته» قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10401- عن أبي الحسن؛ أن عمرو بن مرة قال لمعاوية: يا معاوية، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من إمام، أو وال، يغلق بابه دون ذوي الحاجة، والخلة، والمسكنة، إلا أغلق الله عز وجل أبواب السماء دون حاجته، وخلته، ومسكنته». قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس (2). - وفي رواية: «عن أبي الحسن الحمصي، عن عمرو بن مرة، وكانت له صحبة، أنه قال لمعاوية: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما وال، أو قاض، (شك علي)، أغلق بابه دون ذوي الحاجة، والخلة، والمسكنة، أغلق الله بابه عن حاجته، وخلته، ومسكنته» (1). أخرجه أحمد 4/ 231 (18196) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي (24300) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و«عبد بن حميد» (286) قال: أخبرنا أبو عاصم، قال: أخبرنا سعيد بن زيد. و«الترمذي» (1332) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«أبو يعلى» (1565) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي (1566) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. ثلاثتهم (إسماعيل، وحماد، وسعيد) عن علي بن الحكم البناني، قال: حدثني أبو الحسن، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عمرو بن مرة حديث غريب، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، وعمرو بن مرة الجهني، يكنى أبا مريم.
حواشي المحقق
(1) قال الترمذي: قال محمد، يعني البخاري: أبو مريم هو عمرو بن مرة الجهني، وحديثه في الشاميين. «ترتيب علل الترمذي» (353). ـ وقال ابن أبي حاتم الرازي: عمرو بن مرة الجهني، أبو مريم، وكانت له صحبة، روى عنه القاسم بن مخيمرة، وعيسى بن طلحة، وحجر بن مالك. وروى علي بن الحكم البناني، عن أبي الحسن الجزري، عنه. «الجرح والتعديل» 6/ 257. ـ وقال الدولابي: أبو مريم عمرو بن مرة الجهني. «الكنى» 1/ 271. ـ وقال المزي: عمرو بن مرة الجهني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كنيته أبو طلحة، وقيل: أبو مريم، وهو عمرو بن مرة بن عبس، وقيل: الأزدي، وقيل: إن أبا مريم الأزدي آخر. «تهذيب الكمال» 22/ 237. (2) اللفظ لأحمد (18196). (1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) المسند الجامع (10823)، وتحفة الأشراف (10789)، وأطراف المسند (6844)، وإتحاف الخيرة المهرة (4234 و4882). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (7001 و7002).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علي بن الحكم البنانيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4722 علي بن الحكم البناني بضم الموحدة وبنونين الأولى خفيفة أبو الحكم البصري ثقة ضعفه الأزدي بلا حجة من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين ومائة خ 4 (2) [الكاشف] علي بن الحكم البناني، عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وطائفة، وعنه الحمادان، وعبد الوارث، وعدة، صدوق، مات 131. خ 4. (3) [رجال الحديث] - علي بن الحكم البناني، أبو الحكم، البصري، ثقة، ضعفه الأزدي بلا حجة، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. (خ 4)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2449 - علي بن الحكم البناني، أبو الحكم، البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني علي بن الحكم البناني؟ قال ثقة، يجمع حديثه. (412) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٠) ↗