مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٥٦٥، ح ١٨٠٢٩)
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري، عن أبيه، قال: لما كان في غزوة تبوك، تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنادى في الناس: الصلاة جامعة، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعيره، وهو يقول:
«ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم؟» فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله قال: «أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن الله لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13335- عن محمد بن أبي كبشة الأنماري، عن أبيه، قال: «لما كان في غزوة تبوك، تسارع الناس إلى أهل الحجر، يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنادى في الناس: الصلاة جامعة، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ممسك بعيره، وهو يقول: ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم، فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله، قال: أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم، ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن الله، عز وجل، لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 546 (38167) قال: حدثنا جعفر بن عون. و«أحمد» 4/ 231 (18192) قال: حدثنا يزيد بن هارون. كلاهما (جعفر، ويزيد) عن المسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 231 (18193) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المسعودي، عن محمد بن أبي كبشة، عن أبيه، قال: «لما كان في غزوة تبوك، تسارع قوم إلى أهل الحجر، يدخلون عليهم ... فذكر معناه». ليس فيه: «إسماعيل بن أوسط» (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: تفرد به المسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة، عن أبيه. «أطراف الغرائب والأفراد» (4936). ـ المسعودي؛ هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. حرف اللام
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (18192). (2) المسند الجامع (12581)، وأطراف المسند (8795)، ومجمع الزوائد 6/ 194 و10/ 234 و290. والحديث؛ أخرجه الطبراني 22/ (851 و852)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 235. (1) قال البخاري: رفاعة بن عبد المنذر، أبو لبابة، الأنصاري، المدني، له صحبة. «التاريخ الكبير» 3/ 322. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (12582)، وتحفة الأشراف (12151)، وأطراف المسند (8799). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4511)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2712).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسماعيل بن اوسطحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] - إسماعيل بن أوسط بن إسماعيل، البجلي، أمير الكوفة، مات سنة سبع عشرة ومئة. لا يحتج به. ليست له رواية صحيحة بالسماع عن الصحابة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤٦٣) ↗هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗