البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٥٣٥، ح ١٨٠٠١)

حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن الزبير أبي عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن وابصة بن معبد، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه، وإذا عنده جمع، فذهبت أتخطى الناس، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إليك يا وابصة، فقلت: أنا وابصة، دعوني أدنو منه، فإنه من أحب الناس إلي أن أدنو منه، فقال لي:

«ادن يا وابصة، ادن يا وابصة» ، فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته، فقال: «يا وابصة أخبرك ما جئت تسألني عنه، أو تسألني؟» فقلت: يا رسول الله فأخبرني، قال: «جئت تسألني عن البر والإثم؟» قلت: نعم، فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري، ويقول: «يا وابصة استفت نفسك، البر ما اطمأن إليه القلب، واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11454- عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن وابصة بن معبد، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه، وإذا عنده جمع، فذهبت أتخطى الناس، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إليك يا وابصة، فقلت: أنا وابصة، دعوني أدنو منه، فإنه من أحب الناس إلي أن أدنو منه، فقال لي: ادن يا وابصة، ادن يا وابصة، فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته، فقال: يا وابصة، أخبرك ما جئت تسألني عنه، أو تسألني؟ فقلت: يا رسول الله، فأخبرني، قال: جئت تسألني عن البر والإثم، قلت: نعم، فجمع أصابعه الثلاث، فجعل ينكت بها في صدري، ويقول: يا وابصة، استفت نفسك، البر ما اطمأن إليه القلب، واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس». قال سفيان: وأفتوك (1). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته، فأتيته في عصابة من الناس يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: دعوني أدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه أحب الناس إلي أن أدنو منه، قال: دعوا وابصة، ادن يا وابصة، استفت قلبك، واستفت نفسك، استفت قلبك، واستفت نفسك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك، ثلاثا» (2). أخرجه أحمد 4/ 228 (18164) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (18169) قال: حدثنا عفان. و«الدارمي» (2693) قال: أخبرنا سليمان بن حرب. و«أبو يعلى» (1586) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. وفي (1587) قال: حدثنا علي بن حمزة المعولي. خمستهم (يزيد، وعفان، وسليمان، وإبراهيم بن الحجاج، وعلي بن حمزة) قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن الزبير أبي عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، فذكره (1). ـ في رواية عفان: «عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، ولم يسمعه منه، قال: حدثني جلساؤه، وقد رأيته، عن وابصة الأسدي» قال عفان: حدثني غير مرة، ولم يقل: حدثني جلساؤه. ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال لنا عبد الله بن صالح: حدثني معاوية بن صالح، عن أبي عبد الله محمد، سمع وابصة الأسدي، قال: جئت لأسأل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: البر ما انشرح في صدرك، والإثم ما حاك في صدرك. وقال لي عبد الله بن محمد الجعفي: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن الزبير أبي عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن وابصة بن معبد، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: استفت نفسك .. نحوه. ولم يذكر سماع بعضهم من بعض. «التاريخ الكبير» 1/ 144. ـ وقال البخاري: أيوب بن عبد الله بن مكرز، من بني عامر بن لؤي، وكان رجلا خطيبا. عن ابن مسعود، ووابصة. روى عنه الزبير، أبو عبد السلام، ويقال: إنه مرسل. «التاريخ الكبير» 1/ 419.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18164). (2) اللفظ لأبي يعلى (1586). (1) المسند الجامع (12034)، وأطراف المسند (7499)، والمقصد العلي (102 و103)، ومجمع الزوائد 1/ 175 و10/ 294، وإتحاف الخيرة المهرة (359). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (60)، والطبراني 22/ (403)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 292.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٤٠٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وابصه بن معبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] وابصة بن معبد الأسدي، وفد سنة تسع، عنه سالم بن أبي الجعد، وهلال بن يساف، وكان صالحا بكاء، قبره بالرقة. د ت ق. (2) [رجال الحديث] - وابصة بن معبد بن عتبة الأسدي، صحابي، نزل الجزيرة، وعمر إلى قرب سنة تسعين. (د ت ق). صحابي.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٤٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗