مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٤٤٧، ح ١٧٩٢١)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن ربيعة، عن عبيد بن خالد السلمي، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده، فصلينا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما قلتم؟» قالوا: دعونا له: اللهم ألحقه بصاحبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأين صلاته بعد صلاته؟ وأين صومه بعد صومه؟ وأين عمله بعد عمله؟ - شك في الصلاة والعمل شعبة في أحدهما - الذي بينهما كما بين السماء والأرض»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9081- عن عبد الله بن ربيعة السلمي، عن عبيد بن خالد السلمي، قال: «آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده، فصلينا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما قلتم؟ قالوا: دعونا له: اللهم ألحقه بصاحبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأين صلاته بعد صلاته؟ وأين صومه بعد صومه؟ وأين عمله بعد عمله؟ ـ شك في الصلاة والعمل شعبة في أحدهما ـ الذي بينهما كما بين السماء والأرض» (2). - وفي رواية: «آخى النبي صلى الله عليه وسلم، بين رجلين، قتل أحدهما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم مات الآخر، فصلوا عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما قلتم؟ قال: قلنا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ألحقه بصاحبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فأين صلاته بعد صلاته؟ وأين صيامه، أو عمله، بعد عمله؟ ما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 256 (35566) قال: حدثنا غندر. و«أحمد» 3/ 500 (16171) و4/ 219 (18085) قال: حدثنا أبو النضر. وفي 4/ 219 (18084) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (18086) قال: حدثنا عفان. و«أبو داود» (2524) قال: حدثنا محمد بن كثير. و«النسائي» 4/ 74, وفي «الكبرى» (2123) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. خمستهم (محمد بن جعفر، غندر، وأبو النضر، هاشم بن القاسم، وعفان بن مسلم، ومحمد بن كثير، وعبد الله بن المبارك) عن شعبة بن الحجاج، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث، عن عبد الله بن ربيعة السلمي، فذكره (1). ـ في رواية أبي النضر، وعبد الله بن المبارك: «عن عبيد بن خالد السلمي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم». ـ وفي رواية عبد الله بن المبارك: «عن عبد الله بن ربيعة السلمي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (2)، عن عبيد بن خالد السلمي». ـ وفي رواية النسائي: قال عمرو بن ميمون: أعجبني لأنه أسند لي.
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: عبيد بن خالد، البهزي، السلمي، يعد في الكوفيين، له صحبة. «التاريخ الكبير» 5/ 438. (2) اللفظ لأحمد (18084). (3) اللفظ لأحمد (16171). (1) المسند الجامع (9600)، وتحفة الأشراف (9742)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 4/ 283. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1287)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1394 و1395) والطبراني، في «الأوسط» (4358)، والبيهقي 3/ 371، والبغوي (4096). (2) قال البخاري: قال ابن المبارك، عن شعبة، في حديثه: وكانت له صحبة، ولم يتابع عليه. «التاريخ الكبير» 5/ 86.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن ربيعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3309 عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي وقيل بن يزيد بن ربيعة مجهول من السادسة ت (2) [تقريب التهذيب] 3311 عبد الله بن ربيعة بالتشديد بن فرقد السلمي ذكر في الصحابة ونفاها أبو حاتم ووثقه بن حبان بخ د س (3) [الكاشف] عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي عن أبي إدريس الخولاني وعنه محمد بن سعد وليس ذا بولد للقصير. ت (4) [الكاشف] عبد الله بن ربيعة بن فرقد السلمي مختلف في صحبته وله عن ابن مسعود وعدة وعنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ونسيبه منصور بن المعتمر. د س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗عبيد بن خالد السلميالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4369 عبيد بن خالد السلمي البهزي بموحدة مفتوحة وهاء ساكنة ثم زاي أبو عبد الله صحابي له حديث نزل الكوفة وبقي إلى إمرة الحجاج د س (2) [الكاشف] عبيد بن خالد السلمي البهزي له صحبة وحديثان وعنه تميم بن سلمة أو سعد بن عبيدة وغيره. د س (3) [رجال الحديث] - عبيد بن خالد السلمي البهزي، أبو عبد الله، صحابي، له حديث، نزل الكوفة، وبقي إلى إمرة الحجاج. (د س). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٦) ↗