مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٣٨٨، ح ١٧٨٤٢)
حدثنا أبو النضر، حدثنا حريز، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن جبير بن نفير، عن بسر بن جحاش القرشي، أن النبي صلى الله عليه وسلم بزق يوما في كفه، فوضع عليها أصبعه، ثم قال:
" قال الله: ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك، مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت التراقي، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2156- عن جبير بن نفير، عن بسر بن جحاش القرشي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بصق يوما في كفه، فوضع عليها إصبعه، ثم قال: قال الله: ابن آدم، أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك، مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت التراقي، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟» (2). - وفي رواية: «بزق النبي صلى الله عليه وسلم في كفه، ثم وضع إصبعه السبابة، وقال: يقول الله، عز وجل: أنى تعجزني ابن آدم، وقد خلقتك من مثل هذه، فإذا بلغت نفسك هذه، وأشار إلى حلقه، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟» (1). أخرجه أحمد 4/ 210 (17996) قال: حدثنا أبو النضر. وفي (17997) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي (17998) قال: حدثناه أبو المغيرة. وفي (17999) قال: حدثنا أبو اليمان. و«ابن ماجة» (2707) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. خمستهم (أبو النضر، وحسن، وأبو المغيرة، وأبو اليمان، ويزيد) عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن جبير بن نفير، فذكره (2). - بسر السلمي يأتي في بشر.
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: بسر بن جحاش، القرشي، كان يسكن الشام، له صحبة. «الجرح والتعديل» 2/ 423. ـ وقال ابن ماكولا: بسر، بضم الباء، وبالسين المهملة، هو بسر بن جحاش القرشي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا، روى عنه جبير بن نفير، وقيل: بشر، ولا يصح. «الإكمال» 1/ 268. ـ وقال ابن حجر: بسر بن جحاش، بكسر الجيم، بعدها مهملة خفيفة، ويقال: بفتحها، بعدها مثقلة، وبعد الألف معجمة، قرشي، نزل حمص، قاله محمود بن سميع، وذكر أنه من بني عامر بن لؤي، قال ابن منده: أهل العراق يقولونه: بسر، بالمهملة، وأهل الشام يقولونه بالمعجمة، وقال الدارقطني، وابن زبر: لا يصح بالمعجمة. «الإصابة» (644). ـ وفي «تقريب التهذيب» (665)، قال ابن حجر: بسر بن جحاش، بفتح الجيم، بعدها مهملة ثقيلة، وآخره معجمة، ويقال فيه: بشر، بكسر أوله، والمعجمة. (2) اللفظ لأحمد (17998). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (1930)، وتحفة الأشراف (2018)، وأطراف المسند (1283). والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 2/ 123، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (869 و870)، والطبراني (1193 و1194).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
جبير بن نفيرالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 904 جبير بن نفير بنون وفاء مصغرا بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر مات سنة ثمانين وقيل بعدها بخ م 4 (2) [الكاشف] جبير بن نفير الحضرمي، عن خالد وأبي الدرداء، وعبادة، وعنه ابنه عبد الرحمن، ومكحول، وربيعة القصير، ثقة، توفي 75. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗