البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٢٩٦، ح ١٧٧٥٧)

حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا أرضا كثيرة الضباب، قال: فأصبنا منها وذبحنا، قال: فبينا القدور تغلي بها، إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

«إن أمة من بني إسرائيل فقدت، وإني أخاف أن تكون هي فأكفئوها فأكفأناها»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8988- عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن ابن حسنة، قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فنزلنا أرضا كثيرة الضباب، قال: فأصبنا منها وذبحنا، قال: فبينا القدور تغلي بها، إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أمة من بني إسرائيل فقدت، وإني أخاف أن تكون هي, فأكفؤها, فأكفأناها» (1). - وفي رواية: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنزلنا أرضا كثيرة الضباب، ونحن مرملون, فأصبناها, فكانت القدور تغلي بها, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ فقلنا: ضبابا أصبناها, فقال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت, وأنا أخشى أن تكون هذه, فأمرنا فأكفأنا, وإنا لجياع» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 78 (24827) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 4/ 196 (17909) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (17911) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا وكيع. و«أبو يعلى» (931) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (5266) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح, وأبو معاوية الضرير، ويحيى) عن سليمان الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال البخاري: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة الأنصاري، قال: أصبنا حمر الأهلية، يوم خيبر، فاطبخ الناس، فمر النبي صلى الله عليه وسلم، والقدور تغلي، فقال: اكفئوها، قال: فكفأناها. وقال أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن زيد بن وهب، أبي سليمان، قال: حدثني ثابت بن وديعة، الأنصاري، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جيش خيبر، وغيرها، فاشتوى الناس ضبابا، واشتويت ضبا، فوضعته بين يديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أمة مسخت من بني إسرائيل دواب، فلا أدري أي الدواب هي، فلم يأكله، ولم ينه عنه. وقال لي صدقة: أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن رجلا أتاه بضباب، قد احترشها، فجعل ينظر إلى ضب منها، فقال: أمة مسخت. وعن شعبة، عن الحكم، عن زيد بن وهب، عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أمة مسخت، والله أعلم. وقال الأعمش: عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث ثابت أصح، وفي نفس الحديث نظر. قال ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا آكله، ولا أحرمه. وقال ابن عباس: لو كان حراما لم يؤكل في مائدة النبي صلى الله عليه وسلم. «التاريخ الكبير» 2/ 170. ـ وقال الترمذي: سألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: روى الحكم بن عتيبة، وحصين، وعدي بن ثابت، هذا الحديث، عن زيد بن وهب، فقالوا: عن ثابت بن وديعة. وروى الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة. ولم يعرف أن أحدا روى هذا غير الأعمش. قال محمد: وكأن حديث هؤلاء عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة، أصح. ويحتمل عنهما جميعا. «ترتيب علل الترمذي» (547 و548). ـ وقال البزار: لا نعلم روى ابن حسنة إلا هذا وآخر، وقد خالف حصين الأعمش، فقال: عن زيد بن وهب، عن حذيفة. «كشف الأستار» (1217). ـ رواه عدي بن ثابت، وحصين بن عبد الرحمن، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة، وسلف في مسنده رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (17909). (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (9517)، وأطراف المسند (5845)، ومجمع الزوائد 4/ 36، والمقصد العلي (634)، وإتحاف الخيرة المهرة (4707). والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (1217)، والبيهقي 9/ 325.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٣٩٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زيد بن وهبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2159 زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل لم يصب من قال في حديثه خلل مات بعد الثمانين وقيل سنة ست وتسعين ع (2) [الكاشف] زيد بن وهب الجهني هاجر ففاته رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام وله عن عمر وأبي ذر وعنه الأعمش وحصين مات 96 وقيل بضع وثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٥) ↗
وكيع بن الجراححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7414 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفي ثقة حافظ عابد من كبار التاسعة مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين وله سبعون سنة ع (2) [الكاشف] وكيع بن الجراح أبو سفيان الرؤاسي، أحد الأعلام، عن الأعمش، وهشام بن عروة، وعنه أحمد، وإسحاق، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ولد سنة 128، قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان، وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع، مات بفيد يوم عاشوراء 197. ع. (3) [رجال الحديث] - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨١) ↗
سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗
ابو عوانهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عوانة اليشكري هو الوضاح

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗