مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٢٩٢، ح ١٧٧٥٤)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن شرحبيل بن شفعة، قال: وقع الطاعون، فقال عمرو بن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، فقال:
«لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من بعير أهله، إنه دعوة نبيكم، ورحمة ربكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه» فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال: صدق
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4835- عن شرحبيل بن شفعة، قال: وقع الطاعون، فقال عمرو بن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه، فبلغ ذلك شرحبيل ابن حسنة، فقال: لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من بعير أهله، إنه دعوة نبيكم، ورحمة ربكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له ولا تفرقوا عنه، فبلغ ذلك عمرو بن العاص، فقال: صدق» (1). - وفي رواية: «عن شرحبيل بن شفعة، عن عمرو بن العاص، أن الطاعون وقع بالشام، فقال: إنه رجز، فتفرقوا عنه، فقال شرحبيل بن حسنة: إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من حمار أهله، أو جمل أهله، وقال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له ولا تفرقوا عنه، فسمع ذلك عمرو بن العاص فقال: صدق» (2). أخرجه أحمد 4/ 196 (17906) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (17907) قال: حدثنا عفان. و«ابن حبان» (2951) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي. ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وعفان، ومحمد بن كثير) عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن شرحبيل بن شفعة، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17906). (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (5192)، وأطراف المسند (2857)، ومجمع الزوائد 2/ 312. والحديث؛ أخرجه الطبراني (7210)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 384.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شرحبيل بن شفعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2768 شرحبيل بن شفعة بضم المعجمة وسكون الفاء الشامي أبو يزيد صدوق من الثالثة ق (2) [الكاشف] شرحبيل بن شفعة الرحبي عن عمرو بن العاص وعتبة بن عبد وعنه يزيد بن خمير وحريز بن عثمان وثق. ق (3) [رجال الحديث] - شرحبيل بن شفعة الشامي، أبو يزيد، صدوق، من الثالثة. (ق). لا تقوم به حجة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٥) ↗