مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٢٦٤، ح ١٧٧٢٦)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، قال: حدثني أبو حريز، أن قيس بن أبي حازم، حدثه أن عدي بن عميرة قال:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد يرى بياض إبطه، ثم إذا سلم أقبل بوجهه عن يمينه، حتى يرى بياض خده، ثم يسلم عن يساره ويقبل بوجهه حتى يرى بياض خده عن يساره»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9254- عن قيس بن أبي حازم، أن عدي بن عميرة قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا سجد يرى بياض إبطه، ثم إذا سلم أقبل بوجهه، عن يمينه، حتى يرى بياض خده، ثم يسلم عن يساره، ويقبل بوجهه، حتى يرى بياض خده عن يساره» (2). - وفي رواية: «عن عدي بن عميرة الحضرمي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا سجد يرى بياض إبطيه» (3). أخرجه أحمد 4/ 193 (17878) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«عبد الله بن أحمد» 4/ 193 (17879) قال: حدثني يحيى بن معين. و«ابن خزيمة» (650) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي (ح) وحدثناه محمد بن عبد الأعلى الصنعاني. أربعتهم (علي بن عبد الله، ويحيى بن معين، ويحيى بن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى) عن معتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، قال: حدثني أبو حريز، أن قيس بن أبي حازم حدثه، فذكره (4). ـ فوائد: ـ قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد قال: قلت للفضيل بن ميسرة: أحاديث أبي حريز؟ قال: سمعتها، فذهب كتابي، فأخذته بعد ذلك من إنسان. «الكامل» 5/ 261. ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: روى معتمر، عن فضيل، عن أبي حريز أحاديث مناكير. «العلل ومعرفة الرجال» (2652). ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 5/ 264، في ترجمة أبي حريز، وقال: وهذه الأحاديث عن معتمر، عن فضيل، عن أبي حريز التي ذكرتها عامتها مما لا يتابع عليه. وقال ابن عدي: ولأبي حريز هذا من الحديث غير ما ذكرته، وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه. ـ وقال الدارقطني: غريب من حديث قيس بن أبي حازم عن عدي بن عميرة، تفرد به أبو حريز، عبد الله بن الحسين، قاضي سجستان، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (4206).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: عدي بن عميرة، الكندي، روى عنه قيس بن أبي حازم، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 43. ـ وقال أبو حاتم الرازي: عدي بن عميرة، الكندي، ويقال: الحضرمي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 7/ 2. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لابن خزيمة. (4) المسند الجامع (9771)، وأطراف المسند (6032)، ومجمع الزوائد 2/ 125 و132. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2622)، والطبراني 17/ (263).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
قيس بن ابي حازمالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗