البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٢٦٤، ح ١٧٧١٦)

حدثنا يحيى بن سعيد، عن جرير بن حازم، قال: حدثنا عدي بن عدي، قال: أخبرني رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة، عن أبيه عدي، قال: خاصم رجل من كندة يقال له: امرؤ القيس بن عابس، رجلا من حضرموت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض، فقضى على الحضرمي بالبينة، فلم تكن له بينة، فقضى على امرئ القيس باليمين، فقال الحضرمي: إن أمكنته من اليمين يا رسول الله ذهبت والله - أو ورب الكعبة - أرضي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال أخيه لقي الله، وهو عليه غضبان» قال رجاء: وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] فقال امرؤ القيس: ماذا لمن تركها يا رسول الله؟ قال: «الجنة» قال: فاشهد أني قد تركتها له كلها

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9256- عن رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة، عن عدي بن عميرة الكندي، قال: «خاصم رجل من كندة، يقال له: امرؤ القيس بن عابس، رجلا من حضرموت، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أرض، فقضى على الحضرمي بالبينة، فلم تكن له بينة، فقضى على امرئ القيس باليمين، فقال الحضرمي: إن أمكنته من اليمين، يا رسول الله، ذهبت والله، أو ورب الكعبة، أرضي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين كاذبة، ليقتطع بها مال أخيه، لقي الله، وهوعليه غضبان. قال رجاء: وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}، فقال امرؤ القيس: ماذا لمن تركها، يا رسول الله؟ قال: الجنة، قال: فاشهد أني قد تركتها له كلها» (1). - وفي رواية: «كان بين امرئ القيس، ورجل من حضرموت خصومة، فارتفعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للحضرمي: بينتك وإلا فيمينه، قال: يا رسول الله, إن حلف ذهب بأرضي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين كاذبة، ليقتطع بها حق أخيه, لقي الله وهو عليه غضبان، قال امرؤ القيس: يا رسول الله, فما لمن تركها، وهو يعلم أنها حق؟ قال: الجنة، قال: فإني أشهدك أني قد تركتها». قال جرير: كنت مع أيوب السختياني، حين سمعنا هذا الحديث من عدي، فقال أيوب: إن عديا قال في حديث العرس بن عميرة, فنزلت هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}، قال جرير: ولم أحفظ يومئذ من عدي (2). أخرجه أحمد 4/ 191 (17868) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 4/ 192 (17873) قال: حدثنا يزيد. و«النسائي» في «الكبرى» (5953) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد. كلاهما (يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون) عن جرير بن حازم، قال: سمعت عدي بن عدي يحدث، عن رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة، أنهما حدثاه، عن أبيه عدي بن عميرة، فذكراه. • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (5952) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: سمعت ابن وهب يقول: أخبرني سليمان بن بلال، أن يحيى بن سعيد حدثه، أن أبا الزبير أخبره، عن عدي بن عدي، عن أبيه، قال: «أتى رجلان يختصمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، في أرض، فقال أحدهما: هي لي، وقال الآخر: هي لي، قد حزتها وقبضتها، فلما تفوه ليحلف، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه من حلف على مال امرئ مسلم، لقي الله، وهو عليه غضبان، قال: فمن تركها؟ قال: الجنة». ليس فيه: «رجاء بن حيوة، ولا العرس بن عميرة» (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: خالفه جرير بن حازم فأدخل بين عدي، وبين أبيه، رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة. ـ فوائد: ـ عدي بن عدي بن عميرة لم يسمع من أبيه، انظر فوائد الحديث قبل السابق.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (17868). (2) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (9773)، وتحفة الأشراف (9881)، وأطراف المسند (6030)، ومجمع الزوائد 4/ 178، وإتحاف الخيرة المهرة (4835 و4920). والحديث؛ أخرجه الطبري 5/ 517، والطبراني 17/ (265 و341)، والبيهقي 10/ 178 و254، من طريق جرير بن حازم، به. وأخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2444 و2445)، والدارقطني (4342 و4343 و4500)، والبيهقي 10/ 254، من طريق يحيى بن سعيد، مثل رواية النسائي.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٢٩٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

رجاء بن حيوهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1920 رجاء بن حيوة بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو الكندي أبو المقدام ويقال أبو نصر الفلسطيني ثقة فقيه من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة اسمه وراد (3) [الكاشف] رجاء بن حيوة أبو المقدام وأبو نصر الكندي الفلسطيني الفقيه، وزير عمر بن عبد العزيز، عن معاوية، وأبي أمامة، وعنه ابن عون، وثور بن يزيد، كان من جلة العلماء الأعلام، توفي 112. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٨) ↗
عدي بن عميره الكنديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4544 عدي بن عميرة الكندي أبو زرارة والد الذي قبله صحابي مات في خلافة معاوية م د س ق (2) [رجال الحديث] - عدي بن عميرة الكندي، أبو زرارة، والد الذي قبله، صحابي، مات في خلافة معاوية. (م د س ق). صحابي. (3) [أقوال الدارقطني] 2378 - عدي بن عميرة الكندي، أبو زرارة. • قال الدارقطني: قال مسلم بن الحجاج في «كتاب الوحدان» عدي بن عميرة، والصنابح بن الأعسر، ودكين بن سعيد المزني، ومرداس بن مالك الأسلمي، وأبو شهم، وأبو حازم، لم يرو عنهم غير قيس بن أبي حازم. «الإلزامات والتتبع» صفحة 66. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2891- عدي بن عميرة الكندي، أبو زرارة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٨) ↗
يحيي بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7554 يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد لقبه الجمل صدوق يغرب من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين وله ثمانون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7555 يحيى بن سعيد بن حيان بمهملة وتحتانية أبو حيان التيمي الكوفي ثقة عابد من السادسة مات سنة خمس وأربعين ع (3) [تقريب التهذيب] 7556 يحيى بن سعيد بن العاص الأموي أخو عمرو الأشدق ثقة من الثالثة مات في حدود الثمانين بخ م (4) [تقريب التهذيب] 7557 يحيى بن سعيد بن فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة التميمي أبو سعيد القطان البصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وله ثمان وسبعون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗
جرير بن حازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 911 جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (7) ع جرير بن حازم الأزدي أحد الثقات وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (3) [الكاشف] جرير بن حازم الأزدي، رأى جنازة أبي الطفيل، وسمع أبا رجاء العطاردي، والحسن، وعنه ولده وهب، وابن مهدي، وهدبة، وشيبان، ثقة لما اختلط حجبه ولده، توفي 170. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗