مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/١٨٧، ح ١٧٦٣٤)
حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء، حدثنا ليث يعني ابن سعد، عن معاوية بن صالح، أن عبد الرحمن بن جبير، حدثه عن أبيه، عن النواس بن سمعان الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا، ولا تتعرجوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران: حدود الله، والأبواب المفتحة: محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله، والداعي من فوق الصراط: واعظ الله في قلب كل مسلم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11420- عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان الكلابي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما، على كنفي الصراط سوران، لهما أبواب مفتحة، على الأبواب ستور، وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو فوقه، {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}، والأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر، والذي يدعو من فوقه واعظ ربه» (1). - وفي رواية: «ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعرجوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران حدود الله تعالى، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، عز وجل، والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم» (2). أخرجه أحمد 4/ 182 (17784) قال: حدثنا الحسن بن سوار، أبو العلاء، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن معاوية بن صالح، أن عبد الرحمن بن جبير حدثه. وفي 4/ 183 (17786) قال: حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان. و«الترمذي» (2859) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان. و«النسائي» في «الكبرى» (11169) قال: أخبرنا علي بن حجر، وعمرو بن عثمان بن سعيد، قالا: حدثنا بقية، وهو ابن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان. كلاهما (عبد الرحمن بن جبير، وخالد بن معدان) عن جبير بن نفير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب. سمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول: سمعت زكريا بن عدي يقول: قال أبو إسحاق الفزاري: خذوا عن بقية ما حدثكم عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدثكم عن الثقات ولا غير الثقات.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأحمد (17784). (1) المسند الجامع (11996)، وتحفة الأشراف (11714)، وأطراف المسند (7479). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (18 و19)، والطبري 1/ 175، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1147 و2024)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (6821).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
جبير بن نفيرالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 904 جبير بن نفير بنون وفاء مصغرا بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر مات سنة ثمانين وقيل بعدها بخ م 4 (2) [الكاشف] جبير بن نفير الحضرمي، عن خالد وأبي الدرداء، وعبادة، وعنه ابنه عبد الرحمن، ومكحول، وربيعة القصير، ثقة، توفي 75. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗النواس بن سمعان الكلابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] النواس بن سمعان الكلابي، له صحبة، عنه جبير بن نفير، وأبو إدريس. م 4.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٢٧) ↗