مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٣١٠، ح ١٧٧٧)
حدثنا جرير بن عبد الحميد أبو عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة، قال: دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث، فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودر عرق بين عينيه، ثم قال:
«والله، لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله، ولقرابتي»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9075- عن عبد الله بن الحارث قال: حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب؛ «أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا، وأنا عنده، فقال: ما أغضبك؟ قال: يا رسول الله، ما لنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه، ثم قال: والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله، ثم قال: يا أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه» (1). - وفي رواية: «دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث، فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودر عرق بين عينيه، ثم قال: والله، لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله، ولقرابتي» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 108 (32875) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» 1/ 207 (1773 و1777) و4/ 165 (17656) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، أبو عبد الله. وفي 4/ 165 (17657) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن عطاء. و«الترمذي» (3758) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة (3). أربعتهم (محمد بن فضيل، وجرير، ويزيد بن عطاء، وأبو عوانة) عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (8120) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: حدثني المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب؛ «أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا، وأنا عنده، فقال: ما أغضبك؟ قال: يا رسول الله، ما لنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى احمر وجهه، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان، حتى يحبكم لله ولرسوله، ثم قال: يا أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، إنما عم الرجل صنو أبيه». سماه المطلب بن ربيعة (2). ـ رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن العباس عبد المطلب، وسلف في مسنده.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأحمد (1777). (3) ذكر المزي هذه الرواية في «تحفة الأشراف» (11289)، في مسند المطلب بن ربيعة، مع رواية النسائي، وقال ابن حجر: قرأت بخط شيخنا أبي الفضل الحافظ زين الدين: في الأصول الصحيحة من الترمذي: «عبد المطلب بن ربيعة». «النكت الظراف» (11289). (1) المسند الجامع (9592)، وتحفة الأشراف (11289)، وأطراف المسند (5900). (2) تحفة الأشراف (11289). والحديث؛ أخرجه البزار (2175 و2176)، والطبراني 20/ (672: 674)، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيعة، به.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن الحارثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3261 عبد الله بن الحارث بن أبزى مكي مقبول من السابعة بخ (2) [تقريب التهذيب] 3262 عبد الله بن الحارث بن جزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة الزبيدي بضم الزاي صحابي أبو الحارث سكن مصر وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة خمس أو ست أو سبع أو ثمان وثمانين والثاني أصح د ت ق (3) [تقريب التهذيب] 3263 عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومي أبو محمد المكي ثقة من الثامنة م 4 (4) [تقريب التهذيب] 3264 عبد الله بن الحارث بن محمد بن عمرو بن محمد بن حاطب الحاطبي أبو الحارث المدني المكفوف صدوق من الثامنة أيضا تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٩) ↗