البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/١٥٣، ح ١٧٦٠٩)

حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة التميمي الأسيدي الكاتب، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى كأنا رأي عين، فأتيت أهلي وولدي فضحكت ولعبت، وذكرت الذي كنا فيه، فخرجت فلقيت أبا بكر، فقلت: نافقت نافقت. فقال: إنا لنفعله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال:

«يا حنظلة، لو كنتم تكونون كما تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة على فرشكم - أو في طرقكم، أو كلمة نحو هذا، هكذا قال هو، يعني سفيان - يا حنظلة ساعة وساعة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3845- عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة التميمي الأسيدي الكاتب، قال: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا الجنة والنار، حتى كأنا رأي عين، فأتيت أهلي وولدي، فضحكت ولعبت، وذكرت الذي كنا فيه، فخرجت، فلقيت أبا بكر، فقلت: نافقت، نافقت، فقال: إنا لنفعله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: يا حنظلة، لو كنتم تكونون كما تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، أو في طرقكم، أو كلمة نحو هذا (هكذا قال هو، يعني سفيان) يا حنظلة، ساعة وساعة» (1). - وفي رواية: «عن حنظلة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوعظنا فذكر النار، قال: ثم جئت إلى البيت، فضاحكت الصبيان، ولاعبت المرأة، قال: فخرجت، فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر، فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، نافق حنظلة، فقال: مه، فحدثته بالحديث، فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل، فقال: يا حنظلة، ساعة، وساعة، ولو كانت تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر، لصافحتكم الملائكة، حتى تسلم عليكم في الطرق» (2). - وفي رواية: «عن حنظلة الأسيدي، قال: وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله، ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكرنا بالنار والجنة، حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، فنسينا كثيرا، قال أبو بكر: فوالله، إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: نافق حنظلة، يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله، نكون عندك، تذكرنا بالنار والجنة، حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، نسينا كثيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إن لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة، ساعة، وساعة، ثلاث مرات» (1). أخرجه أحمد 4/ 178 (17753) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 346 (19254) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 8/ 94 (7066) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقطن بن نسير، واللفظ ليحيى، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان. وفي 8/ 95 (7067) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: سمعت أبي يحدث. وفي (7068) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (4239) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن سفيان. و«الترمذي» (2514) قال: حدثنا بشر بن هلال البصري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان (ح) وحدثنا هارون بن عبد الله البزاز، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر بن سليمان. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وجعفر، وعبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد) عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (17753). (2) اللفظ لمسلم (7067). (1) اللفظ لمسلم (7066). (1) المسند الجامع (3490)، وتحفة الأشراف (3448)، وأطراف المسند (2282). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (833)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1201)، والطبراني (3491 و3492)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1028).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٥١٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو احمد الزبيري

(1) • أبو أحمد الزبيري، محمد بن عبد الله بن الزبير. _فوائد__________ - ثقة -. قد يخطئ في حديث الثوري.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٣٦) ↗
سعيد بن اياس الجريري

(1) - سعيد بن إياس، الجريري، أبو مسعود، البصري، ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين. (ع). _فوائد/__________ - ثقة مختلط-. ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: الجريري، ثقة. (3238). (2) 1411 - سعيد بن إياس الجريري، أبو مسعود البصري. ذكره الدارقطني ضمن إسناد جماعة قال عنهم: كلهم ثقات. «السنن» 1/265. (3) 938 - سعيد بن إياس الجريري، أبو مسعود البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: لو لم يرو الجريري إلا هذا الحديث، كان؛ حديث أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، اللهم إني أسألك تمام النعمة، وقص الحديث. «العلل» (506 و1433) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: قال لي كهمس: أنكرناه ـ يعني الجريري ـ أيام الطاعون. «العلل» (2345) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثني أبو يعقوب مولى أبي عبيد الله. قال: سألت إسماعيل، عن الجريري. قال: قلت: اختلط؟

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗