مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/١٠١، ح ١٧٥٥٩)
حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يعلى بن سيابة، قال:
«كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له، فأراد أن يقضي حاجة، فأمر وديتين، فانضمت إحداهما إلى الأخرى، ثم أمرهما فرجعتا إلى منابتهما» وجاء بعير فضرب بجرانه إلى الأرض، ثم جرجر حتى ابتل ما حوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما يقول البعير؟ إنه يزعم أن صاحبه يريد نحره» فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أواهبه أنت لي؟» فقال: يا رسول الله، ما لي مال أحب إلي منه. قال: «استوص به معروفا» فقال: لا جرم، لا أكرم مالا لي كرامته يا رسول الله وأتى على قبر يعذب صاحبه، فقال: «إنه يعذب في غير كبير» فأمر بجريدة، فوضعت على قبره، فقال: «عسى أن يخفف عنه ما دامت رطبة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11596- عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يعلى بن سيابة، قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في مسير له، فأراد أن يقضي حاجته، فأمر وديتين فانضمت إحداهما إلى الأخرى، ثم أمرهما فرجعتا إلى منابتهما، وجاء بعير فضرب بجرانه إلى الأرض، ثم جرجر حتى ابتل ما حوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما يقول البعير؟ إنه يزعم أن صاحبه يريد نحره، فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أواهبه أنت لي؟ قال: يا رسول الله، ما لي مال أحب إلي منه، قال: استوص به معروفا، فقال: لا جرم، لا أكرم مالا لي كرامته يا رسول الله. وأتى على قبر يعذب صاحبه، فقال: إنه يعذب في غير كبير، فأمر بجريدة فوضعت على قبره، فقال: عسى أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبر، فقال: إن صاحب هذا القبر يعذب في غير كبير، ثم دعا بجريدة فوضعها على قبره، فقال: لعله أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 376 (12170) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«أحمد» 4/ 172 (17702) قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي. وفي (17703) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«عبد بن حميد» (404) قال: حدثنا سليمان بن حرب. كلاهما (سليمان، وأبو سلمة) قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال البخاري: حبيب بن أبي جبيرة، عن يعلى بن سيابة. قاله حماد بن سلمة، عن عاصم. وقال أبان: عن عاصم، عن محمد بن أبي جبيرة، عن يعلى. «التاريخ الكبير» 2/ 314. ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه عبد الرحمن بن زياد الرصاصي، عن المسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن يعلى بن مرة، عن يعلى بن مرة، قال: رأيت في رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث خصال، ما رأيت مثلهن وذكر قصة الناضح وما شكاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يعلى بن سيابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبان العطار عن عاصم عن محمد بن أبي جبيرة، عن يعلى بن سيابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قيل لأبي زرعة: أيهما أصح؟ قال: كيفما كان يرجع إلى يعلى بن مرة، وهو أصح. قلت له: فحبيب بن أبي جبيرة أصح، أو محمد بن أبي جبيرة؟ قال: حماد عندي أحفظ وأكبر من أبان، وقال: حبيب. قيل له: فأبو جبيرة سمي؟ قال: لا. «علل الحديث» (2695).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17702). (2) اللفظ لأحمد (17703). (3) المسند الجامع (12165)، وأطراف المسند (7564)، ومجمع الزوائد 8/ 93 و9/ 6، وإتحاف الخيرة المهرة (451 و6471). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1603)، والطبراني 22/ (705).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
يعلي بن سيابهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ يعلى بن سيابة بكسر المهملة هو بن مرة (2) [رجال الحديث] يعلى بن سيابة، هو ابن مرة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٩) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗عاصم بن بهدلهالطبقة السادسةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3054 عاصم بن بهدلة وهو بن أبي النجود بنون وجيم الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرىء صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة مات سنة ثمان وعشرين ع (2) [رجال الحديث] - عاصم بن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود الأسدي مولاهم، الكوفي، أبو بكر المقرئ، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف ؛ عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، مختلف فيه، وسيء الحفظ، ومضطرب الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (50)/. ـ قال أبو بكر بن خلاد: حدثني يحيى بن سعيد، قال: سمعت شعبة يقول: حدثنا عاصم بن أبي النجود، وفي النفس ما فيها. «الضعفاء» للعقيلي 4/423.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٥) ↗