مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٩٠، ح ١٧٥٤٨)
حدثنا عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة، قال: لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد بعدي، لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة، معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله، هذا صبي، أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم، ما أدري كم مرة، قال:
«ناولينيه» فرفعته إليه، فجعلته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فغر فاه، فنفث فيه ثلاثا، وقال: «بسم الله، أنا عبد الله، اخسأ عدو الله» ثم ناولها إياه، فقال: «القينا في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا ما فعل» قال: فذهبنا ورجعنا، فوجدناها في ذلك المكان، معها شياه ثلاث، فقال: «ما فعل صبيك؟» فقالت: والذي بعثك بالحق، ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة، فاجترر هذه الغنم . قال: «انزل فخذ منها واحدة، ورد البقية» قال: وخرجنا ذات يوم إلى الجبانة، حتى إذا برزنا قال: «انظر ويحك، هل ترى من شيء يواريني؟» قلت: ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك. قال: «فما قربها؟» قلت: شجرة مثلها، أو قريب منها. قال: " فاذهب إليهما، فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا بإذن الله " قال: فاجتمعتا، فبرز لحاجته، ثم رجع، فقال: " اذهب إليهما، فقل لهما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها " قال: وكنت معه جالسا ذات يوم إذ جاء جمل يخبب، حتى ضرب بجرانه بين يديه، ثم ذرفت عيناه، فقال: «ويحك، انظر لمن هذا الجمل، إن له لشأنا» قال: فخرجت ألتمس صاحبه، فوجدته لرجل من الأنصار، فدعوته إليه، فقال: «ما شأن جملك هذا؟» فقال: وما شأنه؟ قال: لا أدري والله ما شأنه، عملنا عليه، ونضحنا عليه، حتى عجز عن السقاية، فأتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسم لحمه. قال: «فلا تفعل، هبه لي، أو بعنيه» فقال: بل هو لك يا رسول الله. قال: فوسمه بسمة الصدقة، ثم بعث به
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11593- عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة، قال: «لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد بعدي: لقد خرجت معه في سفر، حتى إذا كنا ببعض الطريق، مررنا بامرأة جالسة، معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله، هذا صبي أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم ما أدري كم مرة، قال: ناولينيه، فرفعته إليه، فجعلته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فغر فاه، فنفث فيه ثلاثا، وقال: بسم الله، أنا عبد الله، اخسأ عدو الله، ثم ناولها إياه، فقال: القينا في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا ما فعل، قال: فذهبنا ورجعنا، فوجدناها في ذلك المكان، معها شياه ثلاث، فقال: ما فعل صبيك؟ فقالت: والذي بعثك بالحق، ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة، فاجتزر هذه الغنم، قال: انزل فخذ منها واحدة ورد البقية، قال: وخرجت ذات يوم إلى الجبانة، حتى إذا برزنا، قال: انظر ويحك هل ترى من شيء يواريني، قلت: ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة، ما أراها تواريك، قال: فما بقربها؟ قلت: شجرة مثلها، أو قريب منها، قال: فاذهب إليهما، فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمركما أن تجتمعا بإذن الله، قال: فاجتمعتا، فبرز لحاجته ثم رجع، فقال: اذهب إليهما، فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها، فرجعت، قال: وكنت عنده جالسا ذات يوم، إذ جاء جمل يخبب، حتى ضرب بجرانه بين يديه، ثم ذرفت عيناه، فقال: ويحك، انظر لمن هذا الجمل، إن له لشأنا، قال: فخرجت ألتمس صاحبه، فوجدته لرجل من الأنصار، فدعوته إليه، فقال: ما شأن جملك هذا؟ فقال: وما شأنه؟ قال: لا أدري والله ما شأنه، عملنا عليه، ونضحنا عليه، حتى عجز عن السقاية، فائتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسم لحمه، قال: فلا تفعل، هبه لي، أو بعنيه، فقال: بل هو لك يا رسول الله، قال: فوسمه بسمة الصدقة، ثم بعث به» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 407 (20298) و7/ 402 (24031) و7/ 412 (24055) و11/ 488 (32412). وأحمد 4/ 170 (17690) قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدوري: قلت، يعني ليحيى بن معين: عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، من هذا؟ فقال: شيخ مجهول. «تاريخه» (463).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (12162)، وأطراف المسند (7564)، ومجمع الزوائد 4/ 153، وإتحاف الخيرة المهرة (2964 و6471). والحديث؛ أخرجه الطبراني 22/ (694)، وأبو نعيم، في «دلائل النبوة» 2/ 465.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن عبدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الرحمن بن عبد الله بن جبر صوابه عبد الله (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي والد المغيرة صوابه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٣) ↗يعلي بن مرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7847 يعلى بن مرة بن وهب بن جابر الثقفي أبو مرازم بضم أوله وتخفيف الراء وكسر الزاي وأمه سيابة بكسر المهملة وتخفيف التحتانية ثم موحدة صحابي شهد الحديبية وما بعدها بخ قد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 7848 يعلى بن مرة الكوفي مقبول من الثالثة بخ (3) [الكاشف] يعلى بن مرة الثقفي، ويقال العامري، هو يعلى بن سيابة، شهد خيبر، عنه ابناه: عبد الله وعثمان، وراشد بن سعد. ت س ق. (4) [رجال الحديث] - يعلى بن مرة بن وهب بن جابر الثقفي، أبو مرازم (1)، وأمه سيابة، صحابي شهد الحديبية وما بعدها. (بخ قد ت س ق). صحابي. _حاشية__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٩) ↗عبد الله بن نميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3668 عبد الله بن نمير بنون مصغر الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة من كبار التاسعة مات سنة تسع وتسعين وله أربع وثمانون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام عن هشام بن عروة والأعمش وعنه ابنه وأحمد وابن معين حجة توفي 199. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٧) ↗عثمان بن حكيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4460 عثمان بن حكيم بن ذبيان الأودي أبو عمر الكوفي مقبول من كبار العاشرة مات سنة تسع عشرة س (2) [تقريب التهذيب] 4461 عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف بالمهملة والنون مصغر الأنصاري الأوسي أبو سهل المدني ثم الكوفي ثقة من الخامسة مات قبل الأربعين خت م 4 (3) [الكاشف] عثمان بن حكيم الكوفي، عن الحسن بن حي، وجماعة، وعنه ابنه أحمد، والحنيني، توفي 219. س. (4) [الكاشف] عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف الأوسي، عن أبي أمامة بن سهل، وابن المسيب، وعنه هشيم، وعلي بن مسهر، وخلق، وثقوه. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٢) ↗