مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٧٧، ح ١٧٥٣٥)
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو عشانة، أن سفيان بن وهب الخولاني، حدثه: أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع، أو أن رجلا حدثه ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«هل بلغت؟» فظننا أنه يريدنا، فقلنا: نعم. ثم أعاده ثلاث مرات، وقال فيما يقول: " روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وإن المؤمن على المؤمن حرام: عرضه وماله ونفسه، حرمه كما حرم هذا اليوم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو عشانهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عشانة بضم أوله وتشديد المعجمة وبعد الألف نون هو حي بن يؤمن المصري تقدموا (2) [الكاشف] أبو عشانة: حي بن يؤمن. [= 1294]. (3) [رجال الحديث] • أبو عشانة، هو حي بن يؤمن المصري. (4) [أقوال الإمام أحمد] أبو عشانة؟ قال: كلاهما ثقة. «العلل» (3151) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل. قال: لم أسمع من عقبة بن عامر الجهني إلا الحديث. قال ابن لهيعة: وحدثنيه يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبه بن عامر. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: هلاك أمتي في الكتاب واللبن. قالوا: يا رسول الله ما الكتاب واللبن؟ قال: يتعلمون فيتأولون على غير ما أنزله الله عز وجل، ويحبون اللبن، ويدعون الجمع والجماعات ويأدون. «العلل» (5917 و5918) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٨) ↗