مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٧، ح ١٧٤٥٤)
حدثنا محمد بن بكر، قال: قال ابن جريج: وركب أبو أيوب، إلى عقبة بن عامر، إلى مصر، فقال: إني سائلك عن أمر لم يبق ممن حضره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنا وأنت، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ستر المؤمن؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«من ستر مؤمنا في الدنيا على عورة ستره الله يوم القيامة» فرجع إلى المدينة «فما حل رحله يحدث هذا الحديث»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9367- عن أبي سعد الأعمى، حدث عطاء بن أبي رباح، قال: خرج أبو أيوب الأنصاري إلى عقبة بن عامر، وهو بمصر، يسأله عن حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، غيره وغير عقبة، فلما قدم أتى منزل مسلمة بن مخلد الأنصاري، وهو أمير مصر، فأخبر به، فعجل، فخرج إليه فعانقه، ثم قال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ قال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، غيري وغير عقبة، فابعث من يدلني على منزله، قال: فبعث معه من يدله على منزل عقبة، فأخبر عقبة به فعجل، فخرج إليه يعانقه، وقال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يبق أحد سمعه غيري وغيرك، في ستر المؤمن، قال عقبة: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ستر مؤمنا في الدنيا، على خزية، ستره الله يوم القيامة». فقال له أبو أيوب: صدقت, ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته، فركبها راجعا إلى المدينة، فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد، إلا بعريش مصر (1). - وفي رواية: عن أبي سعد، يحدث عطاء، قال: رحل أبو أيوب إلى عقبة بن عامر، فأتى مسلمة بن مخلد، فخرج إليه، قال: دلوني، فأتى عقبة، فقال: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يبق أحد سمعه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ستر على مؤمن في الدنيا، ستره الله يوم القيامة». فأتى راحلته، فركب ورجع (2). أخرجه الحميدي (388). وأحمد 4/ 153 (17526) قالا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جريج، قال: سمعت أبا سعد الأعمى، يحدث عطاء بن أبي رباح، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (18936) عن ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، وعن مسلمة بن مخلد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن نجى مكروبا، فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته». قال ابن جريج: وركب أبو أيوب إلى عقبة بن عامر، بمصر فقال: إني سائلك عن أمر، لم يبق من حضره (من رسول الله صلى الله عليه وسلم) (1) إلا أنا وأنت، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (في ستر المؤمن؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول) (2): «من ستر مؤمنا في الدنيا على عورة، ستره الله يوم القيامة». فرجع إلى المدينة وما حل رحله، يحدث بهذا الحديث أبو سعد (3) عطاء. - وأخرجه أحمد 4/ 159 (17593) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: قال ابن جريج: وركب أبو أيوب إلى عقبة بن عامر، إلى مصر، فقال: إني سائلك عن أمر، لم يبق ممن حضره من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنا وأنت، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في ستر المؤمن؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ستر مؤمنا في الدنيا، على عورة، ستره الله، عز وجل، يوم القيامة». فرجع إلى المدينة، فما حل رحله، يحدث هذا الحديث (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد. (1) المثبت عن طبعة دار الكتب العلمية. (2) المثبت عن «مسند أحمد» 4/ 159 (17593)، إذ أخرجه من طريق ابن جريج. (3) في المطبوع: «أبو سعيد»، ومن طريق أبي سعد الأعمى، حدث عطاء بن أبي رباح، قال: خرج أبو أيوب ... الحديث، أخرجه الحميدي (388)، وأحمد 4/ 153 (17526). (4) المسند الجامع (9876)، وأطراف المسند (6144)، ومجمع الزوائد 1/ 134، وإتحاف الخيرة المهرة (295). والحديث؛ أخرجه الروياني (159).