مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٥٦٩، ح ١٧٣٢٩)
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن مرثد بن عبد الله اليزني - ويزن بطن من حمير -، قال: قدم علينا أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصر غازيا - وكان عقبة بن عامر بن عبس الجهني أمره علينا معاوية بن أبي سفيان - قال: فحبس عقبة بن عامر بالمغرب، فلما صلى قام إليه أبو أيوب الأنصاري، فقال له: يا عقبة، أهكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب، أما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«لا تزال أمتي بخير أوعلى الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم» ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حملك على ما صنعت؟ قال: شغلت قال: فقال أبو أيوب: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
يزيد بن ابي حبيبالطبقة الخامسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7701 يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء واسم أبيه سويد واختلف في ولائه ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة مات سنة ثمان وعشرين وقد قارب الثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٠) ↗