مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٥٥٨، ح ١٧٣١٨)
حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو قبيل، قال: سمعت عقبة بن عامر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنما أخاف على أمتي الكتاب واللبن» قال: قيل: يا رسول الله، ما بال الكتاب؟ قال: «يتعلمه المنافقون ثم يجادلون به الذين آمنوا» فقيل: وما بال اللبن؟ قال: «أناس يحبون اللبن، فيخرجون من الجماعات ويتركون الجمعات»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9391- عن أبي قبيل المعافري، قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أخاف على أمتي الكتاب واللبن، قال: قيل: يا رسول الله، ما بال الكتاب؟ قال: يتعلمه المنافقون، ثم يجادلون به الذين آمنوا، فقيل: فما بال اللبن؟ قال: أناس يحبون اللبن، فيخرجون من الجماعات، ويتركون الجمعات» (1). - وفي رواية: «إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن، واللبن، أما اللبن: فيبتغون الريف، ويتبعون الشهوات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن: فيتعلمه المنافقون، فيجادلون به المؤمنين» (2). - وفي رواية: «أتخوف على أمتي ثنتين: يتبعون الشهوات، ويؤخرون الصلوات، والقرآن يتعلمه المنافقون، يجادلون به الذين آمنوا» (3). - وفي رواية: «هلاك أمتي في الكتاب واللبن، قالوا: وما الكتاب واللبن؟ قال: يتعلمون القرآن، فيتأولونه على غير تأويله، ويحبون اللبن، فيدعون الجماعات والجمع، ويبدون» (1). أخرجه أحمد 4/ 146 (17451) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي 4/ 155 (17550) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي 4/ 156 (17557) قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني أبو السمح. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (649) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا أبو السمح المعافري. و«أبو يعلى» (1746) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن لهيعة. كلاهما (عبد الله بن لهيعة، وأبو السمح المعافري) عن أبي قبيل، حيي بن هانئ المعافري، فذكره (2). ـ في رواية أحمد (17550) قال أبو قبيل: لم أسمع من عقبة بن عامر إلا هذا الحديث.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17451). (2) اللفظ لأحمد (17557). (3) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (9888) , وأطراف المسند (6147)، والمقصد العلي (372)، ومجمع الزوائد 1/ 187 و2/ 44 و194 و8/ 104، وإتحاف الخيرة المهرة (5989). والحديث؛ أخرجه الروياني (239 و240)، والطبراني 17/ (815: 818)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2703 و2749).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
زيد بن الحبابالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2124 زيد بن الحباب بضم المهملة وموحدتين أبو الحسين العكلي بضم المهملة وسكون الكاف أصله من خراسان وكان بالكوفة ورحل في الحديث فأكثر منه وهو صدوق يخطىء في حديث الثوري من التاسعة مات سنة ثلاثين ومائتين ر م 4 (2) [الكاشف] زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي الحافظ الخراساني ثم الكوفي عن حسين بن واقد ومالك ابن مغول وعنه أحمد وسلمة بن شبيب ضرب في الحديث إلى الأندلس مع فقره لم يكن به بأس قد يهم توفي 203 م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗عبد الله بن لهيعهالطبقة السابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3563 عبد الله بن لهيعة بفتح اللام وكسر بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي صدوق من السابعة خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون مات سنة أربع وسبعين وقد ناف على الثمانين م د ت ق (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الخامسة من المدلسين] (140) عبد الله بن لهيعة الحضرمي قاضي مصر اختلط في آخر عمره وكثر عنه المناكير في روايته وقال بن حبان كان صالح ولكنه كان يدلس عن الضعفاء (3) [الكاشف] عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن الحضرمي الفقيه قاضي مصر عن عطاء والأعرج وابن أبي مليكة وعمرو بن شعيب وعنه يحيى بن بكير وقتيبة والمقرئ ضعف وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه؟. قلت: العمل على تضعيف حديثه توفي 174. د ت ق (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سنة أربع وسبعين، وقد ناف على الثمانين. (م د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الله بن لهيعة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (826). ـ قال صالح بن أحمد بن حنبل: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: نحمل عن ابن لهيعة؟ قال: لا، لا تحمل عنه قليلا، ولا كثيرا. «الجرح والتعديل
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٩) ↗