البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٥١٠، ح ١٧٢٦٧)

حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عكرمة، عن أبي النجاشي، مولى رافع بن خديج، قال: سألت رافعا عن كراء الأرض، قلت: إن لي أرضا أكريها؟ فقال رافع: لا تكرها بشيء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«من كانت له أرض فليزرعها، فإن لم يزرعها فليزرعها أخاه، فإن لم يفعل فليدعها» قلت له: أرأيت إن تركته وأرضي، فإن زرعها، ثم بعث إلي من التبن؟ قال: «لا تأخذ منها شيئا ولا تبنا» قلت: إني لم أشارطه، إنما أهدى إلي شيئا؟ قال: «لا تأخذ منه شيئا»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، - لَقَبُهُ عَارِمٌ وَهُوَ أَبُو النُّعْمَانِ السَّدُوسِيُّ - حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١١٧٦، ح ١٥٣٦) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4961 - عن رافع بن خديج، عن عمه ظهير بن رافع، قال ظهير: «لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا، قلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما تصنعون بمحاقلكم؟ قلت: نؤاجرها على الربع، وعلى الأوسق من التمر والشعير، قال: لا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، أو أمسكوها، قال رافع: قلت: سمعا وطاعة» (2). - وفي رواية: «عن رافع بن خديج، قال: لقيني عمي ظهير بن رافع، فقال: يا ابن أخي، قد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا، قال: فقلت: ما هو يا عم؟ قال: نهانا أن نكري محاقلنا، يعني أرضنا، التي بصرار، قال: قلت: أي عم، طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بم تكروها؟ قال: بالجدول الرب، وبالأصواع من الشعير، قال: فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، قال: فبعنا أموالنا بصرار» (3). أخرجه أحمد 4/ 143 (17422) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أيوب بن عتبة. و «البخاري» 3/ 107 (2339) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي. و«مسلم» 5/ 23 (3949) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو مسهر، قال: حدثني يحيى بن حمزة، قال: حدثني أبو عمرو الأوزاعي. و«ابن ماجة» (2459) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و«النسائي» 7/ 49، وفي «الكبرى» (4638) قال: أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثني الأوزاعي. و«ابن حبان» (5191) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. كلاهما (أيوب بن عتبة، وأبو عمرو الأوزاعي) عن عطاء أبي النجاشي، مولى رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، فذكره (1). ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسألت أبي عن أحاديث رافع بن خديج، مرة يقول: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة يقول: عن عميه؟ فقال: كلها صحاح، وأحبها إلي حديث أيوب. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو النجاشي، اسمه: عطاء بن صهيب، مولى رافع بن خديج. - وأخرجه أحمد 4/ 141 (17399) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«مسلم» 5/ 24 (3950) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. كلاهما (هاشم، وعبد الرحمن) عن عكرمة بن عمار، عن أبي النجاشي، مولى رافع بن خديج، قال: سألت رافعا عن كراء الأرض، قلت: إن لي أرضا أكريها؟ فقال رافع: لا تكريها بشيء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كانت له أرض، فليزرعها، فإن لم يزرعها، فليزرعها أخاه، فإن لم يفعل، فليدعها». فقلت له: أرأيت إن تركته وأرضي، فإن زرعها، ثم بعث إلي من التبن؟ قال: لا تأخذ منها شيئا، ولا تبنا، قلت: إني لم أشارطه، إنما أهدى إلي شيئا، قال: لا تأخذ منه شيئا (1). لم يقل رافع بن خديج: «عن عمه ظهير بن رافع»، فصار من مسند رافع (2). • علقه أبو داود (3394) قال: وكذلك رواه عكرمة بن عمار: عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو داود: ورواه الأوزاعي، عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج، عن عمه ظهير بن رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو داود: أبو النجاشي، عطاء بن صهيب. • أخرجه النسائي 7/ 49، وفي «الكبرى» (4637) قال: أخبرنا أبو بكر، محمد بن إسماعيل الطبراني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بحر، قال: حدثنا مبارك بن سعد (3)، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو النجاشي، قال: حدثني رافع بن خديج؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرافع: أتؤاجرون محاقلكم؟ قلت: نعم يا رسول الله، نؤاجرها على الربع، وعلى الأوساق من الشعير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفعلوا، ازرعوها، أو أعيروها، أو أمسكوها» (4). لم يقل رافع بن خديج: «عن عمه ظهير بن رافع»، فصار من مسند رافع (5). • حديث سليمان بن يسار، عن رافع بن خديج، قال: «كنا نحاقل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، على الثلث والربع، أو طعام مسمى، قال: فأتانا بعض عمومتي، فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، وطواعية رسول الله صلى الله عليه وسلم أرفع لنا وأنفع، قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له أرض، فليزرعها، أو ليزرعها أخاه، ولا يكاريها بثلث، ولا ربع، ولا بطعام مسمى». قال قتادة: وهو ظهير. يأتي، إن شاء الله تعالى، في أبواب المبهمات، ترجمة رافع بن خديج، عن عمومته. حرف العين

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: ظهير بن رافع، الحارثي، شهد بدرا، عم رافع بن خديج، نسبه الزهري. «التاريخ الكبير» 4/ 368. (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (5477)، وتحفة الأشراف (5029)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 2/ 628. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1996)، وأبو عوانة (5144)، والطبراني (4423 و8266 و8267)، والبيهقي 6/ 131. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (3687)، وتحفة الأشراف (3574)، وأطراف المسند (2338). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5145). (3) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا مبارك بن سعيد». (4) اللفظ للنسائي 7/ 49. (5) المسند الجامع (3687)، وتحفة الأشراف (3574). (1) قال ابن حبان: طالب بن سلم بن عاصم بن الحكم، يروي عن بعض أهله، عن جده، وله صحبة. «الثقات» 6/ 492. (2) المقصد العلي (590)، ومجمع الزوائد 3/ 252، وإتحاف الخيرة المهرة (2588)، والمطالب العالية (1246).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٣٩٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

رافع بن خديجحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1861 رافع بن خديج بن رافع بن عدي الحارثي الأوسي الأنصاري أول مشاهده أحد ثم الخندق مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين وقيل قبل ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $$ رافع بن خديج عن عميه وعن بعض عمومته وعن عمومته له عم اسمه ظهير واخر اسمه مظهر ويقال مهير

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٤) ↗
هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗
ايوب بن عتبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 619 أيوب بن عتبة اليمامي أبو يحيى القاضي من بني قيس بن ثعلبة ضعيف من السادسة مات سنة ستين ومائة ق (2) [الكاشف] أيوب بن عتبة، قاضي اليمامة، عن عطاء، وإياس بن سلمة، وعنه أحمد بن يونس، وسعدويه وخلق، قال البخاري: لين عندهم، وقال أبو حاتم: كتبه عن يحيى بن أبي كثير صحيحة، لكنه يحدث من حفظه فيغلط، توفي 160. ق. (3) [رجال الحديث] - أيوب بن عتبة اليمامي، أبو يحيى القاضي، من بني قيس بن ثعلبة، ضعيف، من السادسة، مات سنة ستين ومئة. (ق). متروك. (4) [أقوال الدارقطني] 612 - أيوب بن عتبة، أبو يحيي اليمامي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، هو يمامي يترك، قال مرة أخرى يعتبر به، شيخ قيل له مثل أيوب بن جابر؟ قال لا، هذا أقوى، يعني أيوب بن عتيبة أقوى. (13 و14) . • وقال الدارقطني: ضعيف. «العلل» 8 275.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٨) ↗
وسالت ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] وسألت أبي عن عبد الله بن عمر، فقال: كذا وكذا. «الضعفاء» للعقيلي 3/281. ـ وقال المروذي: ذكر أحمد بن حنبل عبد الله العمري، فلم يرضه، وقال: لين الحديث. «سؤالاته» (124). ـ وقال النسائي: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (325). (2) [أقوال الإمام أحمد] وسألت أبي. فقال: عاصم من أهل الخير، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبت الحديث. قال أبو عبد الرحمن: قال لي زهير بن حرب، وذكر حديث عاصم بن أبي النجود. فقال: مضطرب، أعرض. «العلل» (3991) . • وقال عبد الله: سئل (يعني أباه) عن عبد الملك بن عمير، وعاصم بن أبي (3) [أقوال الإمام أحمد] وسألت أبي. فقال: ثقة. وقال: سأل يحيى بن سعيد يوما فقال: كم يحدث حماد بن سلمة، عن عباس الجريري. «العلل» (3849 و3850) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٤٠٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١١٧٦، ح ١٥٣٦)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗