مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٥١٠، ح ١٧٢٦٣)
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا غنما وإبلا. قال: فعجل القوم، فأغلوا بها القدور، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بها، فأكفئت، ثم قال:
«عدل عشرة من الغنم بجزور» . قال: ثم إن بعيرا ند وليس في القوم إلا خيل يسيرة، فرماه رجل بسهم، فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا» . قال: فقال رافع بن خديج: إنا لنرجو أو إنا لنخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟ قال: " أعجل أو أرن، ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه، فكل، ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر، فمدى الحبشة "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبايه بن رفاعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده وابن عمر وعنه أبو حيان التيمي وليث بن أبي سليم ثقة. ع (2) [رجال الحديث] - عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، الأنصاري، الزرقي، أبو رفاعة، المدني، ثقة، من الثالثة. (ع)#. _فوائد__________
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥٣٧) ↗