البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٤٩٥، ح ١٧٢٥٥)

حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«أعظم الغلول عند الله عز وجل ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الأرض أو في الدار، فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13352- عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أعظم الغلول عند الله، عز وجل: ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الأرض، أو في الدار، فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة» (2). - وفي رواية: «عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعظم الغلول عند الله يوم القيامة: ذراع من أرض، يكون بين الرجلين، أو بين الشريكين للدار، فيقتسمان، فيسرق أحدهما من صاحبه ذراعا من أرض، فيطوقه من سبع أرضين» (3). - وفي رواية: «عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعظم الغلول عند الله يوم القيامة: ذراع أرض يسرقها الرجل من الرجل، والجاران يكون بينهما الأرض، فيسرق أحدهما من صاحبه، فيطوقه من سبع أرضين» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 567 (22450) قال: حدثنا وكيع، عن شريك. و«أحمد» 4/ 140 (17387) و4/ 202 (17952) و5/ 341 (23283) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا زهير، يعني ابن محمد. وفي 5/ 344 (23302) قال: حدثنا وكيع، عن شريك. كلاهما (شريك بن عبد الله القاضي، وزهير بن محمد) عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، فذكره (1). ـ وفي «مسند أحمد» 5/ 344 (23303) قال: حدثناه أسود، عن شريك ... قال الأشعري، وقال: «إذا فعل ذلك، طوقه من سبع أرضين». ـ وفي 5/ 344 (23304) قال: حدثنا ابن أبي بكير، وأبو النضر ... قالا: الأشجعي، أو قال: الأشعري. ـ وفي 5/ 344 (23306) قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا عبيد الله، يعني ابن عمرو، فذكر الحديث، إلا أنه قال: الأشجعي.

حواشي المحقق

(1) قال أبو نعيم: أبو مالك الأشجعي، ذكره أحمد بن حنبل في الصحابة. «معرفة الصحابة» 6/ 3008 (6982). ـ وقال ابن الأثير: أبو مالك الأشجعي، وقيل: الأشعري، قيل: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ، روى عنه عطاء بن يسار، قاله أبو عمر. وأما ابن منده، وأبو نعيم فلم يقولا إلا الأشجعي، ولم يذكرا في هذه الترجمة وقيل: الأشعري، وذكره أحمد بن حنبل في الصحابة. «أسد الغابة» (6203). (2) اللفظ لأحمد (17387). (3) اللفظ لأحمد (23302). (4) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (12595)، وأطراف المسند (8805)، واستدركه أيضا محقق «أطراف المسند» 7/ 73، ومجمع الزوائد 4/ 175، وإتحاف الخيرة المهرة (2891 و2899)، والمطالب العالية (1470). والحديث؛ أخرجه الطبراني (3463).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٢٩٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗
ابو مالك الاشجعيالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو مالك الأشجعي هو سعد بن طارق (2) [الكاشف] أبو مالك الأشجعي: سعيد بن طارق. [= 6194]. (3) [رجال الحديث] • أبو مالك الأشجعي، هو سعد بن طارق. • أبو مالك الأشعري، هو الحارث بن الحارث. • أبو مالك الأشعري، هو كعب بن عاصم.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٠) ↗
شريك بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2787 شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2788 شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني صدوق يخطىء من الخامسة مات في حدود أربعين ومائة خ م د تم س ق (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (56) ت شريك بن عبد الله النخعي القاضي مشهور كان من الاثبات ولما ولي القضاء تغير حفظه وكان يتبرأ من التدليس ونسبه عبد الحق في الاحكام إلى التدليس وسبقه إلى وصفه به الدارقطني (4) [الكاشف] شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي أحد الأعلام عن زياد بن علاقة وسلمة بن كهيل وعلي بن الأقمر وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر وثقه ابن معين وقال غيره: سئ الحفظ وقال النسائي: ليس به بأس. هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري قاله ابن المبارك توفي 177 عاش اثنتين وثمانين سنة. خت 4 م متابعة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗