مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٤٦٨، ح ١٧٢٣١)
حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك، قال: قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به، فلا يضيفني ولا يقريني، فيمر بي فأجزيه؟ قال:
«لا بل اقره» . قال: فرآني رث الثياب. فقال: «هل لك من مال؟» فقلت: قد أعطاني الله عز وجل من كل المال من الإبل والغنم، قال: «فلير أثر نعمة الله عليك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10828- عن أبي الأحوص، يحدث عن أبيه، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا قشف الهيئة، فقال: هل لك مال؟ قال: قلت: نعم، قال: من أي المال؟ قال: قلت: من كل المال، من الإبل، والرقيق، والخيل، والغنم، فقال: إذا آتاك الله مالا فلير عليك، ثم قال: هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها، فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها، فتقول: هذه بحر، وتشقها، أو تشق جلودها، وتقول: هذه صرم، وتحرمها عليك وعلى أهلك؟ قال: نعم، قال: فإن ما آتاك الله، عز وجل، لك، وساعد الله أشد، وموسى الله أحد ـ وربما قال: ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك ـ قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت رجلا نزلت به، فلم يكرمني ولم يقرني، ثم نزل بي، أجزيه بما صنع، أم أقريه؟ قال: اقره» (1). - وفي رواية: «رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم، علي أطمار، فقال: هل لك مال؟ قلت: نعم، قال: من أي المال؟ قال: من كل قد آتاني الله، من الشاء، والإبل، قال: فترى نعمة الله وكرامته عليك، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل تنتج إبلك وافية آذانها؟ قال: وهل تنتج إلا كذلك؟ ولم يكن أسلم يومئذ، قال: فلعلك تأخذ موساك فتقطع أذن بعضها، تقول: هذه بحر، وتشق أذن أخرى، فتقول: هذه صرم؟ قال: نعم، قال: فلا تفعل، فإن كل مال آتاك الله لك حل، وإن موسى الله أحد، وساعد الله أشد، قال: فقال: يا محمد، أرأيت إن مررت برجل، فلم يقرني ولم يضيفني، ثم مر بي بعد ذلك، أقريه أم أجزيه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل اقره» (2). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي شملة، أو شملتان، فقال لي: هل لك من مال؟ قلت: نعم، قد آتاني الله، عز وجل، من كل ماله، من خيله، وإبله، وغنمه، ورقيقه، فقال: فإذا آتاك الله مالا فلير عليك نعمته، فرحت إليه في حلة» (3). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به، فلا يضيفني ولا يقريني، فيمر بي، فأجزيه؟ قال: لا، بل اقره، قال: فرآني رث الثياب، فقال: هل لك من مال؟ فقلت: قد أعطاني الله، عز وجل، من كل المال، من الإبل، والغنم، قال: فلير أثر نعمة الله عليك» (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها، فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها، فتقول: هذه بحر، أو تشق جلودها، وتقول: هذه صرم، فتحرمها عليك وعلى أهلك؟ قال: قلت: نعم، قال: فكل ما آتاك الله لك حل، ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك» (2). - وفي رواية: «أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعث أغبر، في هيئة أعرابي، فقال: ما لك من المال؟ قال: من كل المال قد آتاني الله، قال: إن الله إذا أنعم على العبد نعمة أحب أن ترى به» (3). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، مررت برجل، فلم يضيفني ولم يقرني، أفأحتكم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل اقره» (4). 1 ـ أخرجه عبد الرزاق (20513) عن معمر. و«أحمد» 3/ 473 (15982) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (15983) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (15984) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، وإسرائيل. وفي (15986) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 137 (17361) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله. وفي (17362) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك. وفي (17363) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (4063) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«الترمذي» (2006) قال: حدثنا بندار، وأحمد بن منيع، ومحمود بن غيلان، قالوا: حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن سفيان. و«النسائي» 8/ 180، وفي «الكبرى» (9484) قال: أخبرنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. وفي 8/ 181، وفي «الكبرى» (9485) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير. وفي 8/ 196، وفي «الكبرى» (9486) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و«ابن حبان» (3410) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا سفيان الثوري. وفي (5416 و5615) قال: أخبرنا أبو خليفة (الفضل بن الحباب)، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. تسعتهم (معمر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، والجراح بن مليح، والد وكيع، وإسرائيل بن يونس، وشريك، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وأبو بكر بن عياش، وإسماعيل بن أبي خالد) عن أبي إسحاق السبيعي. 2 ـ وأخرجه ابن حبان (5417) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن بن يزيد العطار، قال: حدثنا هدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. كلاهما (أبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير) عن أبي الأحوص الجشمي، فذكره (1). ـ صرح أبو إسحاق بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند أحمد (15983 و15986). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح، وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، ومعنى قوله: أقره: أضفه، والقرى؛ هو الضيافة. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: أبو الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة، أبوه من الصحابة. • أخرجه أحمد 3/ 473 (15987) قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص؛ «أن أباه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشعث سيئ الهيئة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما لك مال؟ قال: من كل المال قد آتاني الله، عز وجل، قال: فإن الله، عز وجل، إذا أنعم على عبد نعمة، أحب أن ترى عليه». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: زهير سمع بأخرة من أبي إسحاق. وقال: زهير، وزكريا، وإسرائيل, ما أقربهم في أبي إسحاق, في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق, هو السبيعي. «سؤالاته» (404 و405). ـ وقال أبو عيسى الترمذي: زهير في أبي إسحاق ليس بذاك، لأن سماعه منه بأخرة. «السنن» (17م). ـ وقال الدارقطني: يرويه الشعبي، وأبو الزعراء عمرو بن عمرو بن أخي أبي الأحوص، وعبد الملك بن عمير وسلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن أبيه. واختلف عن أبي إسحاق؛ فرواه الثوري، ويونس بن أبي إسحاق، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، والمسعودي، ومعمر، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وعبد الحميد بن الحسن، ومحمد بن جابر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛ فأسنده محمد بن يزيد الواسطي، عن إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه. وأرسله يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: جاء أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك قال أبو الأحوص عن أبي إسحاق. وروى هذا الحديث ابن عون، عن رجل من أهل الكوفة لم يسمه، عن الأحوص، أو أبي الأحوص، ولم يعمل شيئا، والقول قول الثوري ومن تابعه. «العلل» (3425).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15983). (2) اللفظ لعبد الرزاق «المصنف». (3) اللفظ لأحمد (17361). (1) اللفظ لأحمد (17363)، (2) اللفظ لابن حبان (5615). (3) اللفظ لابن حبان (5417)، (4) اللفظ لابن حبان (3410). (1) المسند الجامع (11330)، وتحفة الأشراف (11203 و11206)، وأطراف المسند (7036)، ومجمع الزوائد 4/ 32. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1399 و1400)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1262 و1263)، والطبراني 19/ (608: 621 و623 و624)، والبيهقي 10/ 10، والبغوي (3118).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
هدبه بن خالد القيسيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] هدبة بن خالد القيسي البصري أبو خالد، الحافظ المسند، هداب، عن حماد بن سلمة، وجرير بن حازم، وعنه مسلم، وأبو داود، والبغوي، وأبو يعلى، صدوق، قال ابن عدي: لا أعرف له حديثا منكرا، توفى 235. خ م د.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٣٤) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗عبد الملك بن عميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4200 عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي بكسر القاف وسكون الموحدة وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس من الرابعة مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي هو هلال (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (84) ع عبد الملك بن عمير القبطي الكوفي تابعي مشهور من الثقات مشهور بالتدليس وصفه الدارقطني وابن حبان وغيرهما
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٤) ↗ابو اسحاق السبيعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله (2) [رجال الحديث] • أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله. • أبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان. • أبو إسحاق الطالقاني (1)، إبراهيم بن إسحاق بن عيسى. • أبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗