مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٤٥٠، ح ١٧٢١٣)
حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني عبد الرحمن بن شريح، قال: سمعت محمد بن سمير الرعيني، يقول: سمعت أبا عامر التجيبي، قال أبي:
" وقال غيره يعني غير زيد: أبو علي الجنبي " يقول: سمعت أبا ريحانة، يقول: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ، فأتينا ذات ليلة إلى شرف، فبتنا عليه، فأصابنا برد شديد حتى رأيت من يحفر في الأرض حفرة يدخل فيها، ويلقي عليه الحجفة - يعني الترس - فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس نادى: «من يحرسنا في هذه الليلة، وأدعو له بدعاء يكون فيه فضل؟» فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال: «ادنه» ، فدنا، فقال: «من أنت؟» فتسمى له الأنصاري، ففتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء، فأكثر منه. قال أبو ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أنا رجل آخر، فقال: «ادنه» فدنوت، فقال: «من أنت؟» قال: فقلت: أنا أبو ريحانة، فدعا بدعاء هو دون ما دعا للأنصاري، ثم قال: «حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله، وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله» وقال: حرمت النار على عين أخرى ثالثة، لم يسمعها محمد بن سمير قال عبد الله قال أبي " وقال غيره يعني غير زيد: أبو علي الجنبي "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12479- عن أبي علي التجيبي, أنه سمع أبا ريحانة يقول: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأصابنا برد ليلة, فلقد رأيت الرجل يحفر الحفرة، ثم يدخل فيها, ويضع ترسه عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يحرسنا الليلة، فقال رجل من الأنصار: أنا، فقال: ممن أنت؟ فانتسب له، فدعا له بخير، ثم قال: من يحرسنا الليلة؟ فقلت: أنا، فقال: من أنت؟ فقلت: أبو ريحانة، فدعا لي بدون ما دعا للأنصاري، ثم قال: حرمت النار على ثلاثة أعين: عين سهرت في سبيل الله, وعين بكت، أو دمعت، من خشية الله». وسكت محمد بن سمير عن الثالثة، فلم يذكرها (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة، فأتينا ذات ليلة إلى شرف فبتنا عليه، فأصابنا برد شديد، حتى رأيت من يحفر في الأرض حفرة يدخل فيها، ويلقي عليه الحجفة، يعني الترس، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الناس نادى: من يحرسنا في هذه الليلة، وأدعو له بدعاء يكون فيه فضلا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال: ادنه، فدنا، فقال: من أنت؟ فتسمى له الأنصاري، ففتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء، فأكثر منه، قال أبو ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أنا رجل آخر، فقال: ادنه، فدنوت، فقال: من أنت؟ قال: فقلت: أنا أبو ريحانة، فدعا بدعاء هو دون ما دعا للأنصاري، ثم قال: حرمت النار على عين دمعت، أو بكت، من خشية الله، وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله». وقال: «حرمت النار على عين أخرى ثالثة» لم يسمعها محمد بن سمير (2). - وفي رواية: «أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة، فسمعه ذات ليلة، وهو يقول: حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله، وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله» قال: وقال الثالثة فنسيتها. قال أبو شريح: سمعت من يقول ذاك: «حرمت النار على عين غضت عن محارم الله، أو عين فقئت في سبيل الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة، فسمعته يقول: حرمت النار على عين دمعت من خشية الله، حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله، ونسيت الثالثة، وسمعت بعد أنه قال: حرمت النار على عين غضت عن محارم الله» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 350 (19899) قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«أحمد» 4/ 134 (17345) قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«الدارمي» (2553) قال: أخبرنا القاسم بن كثير. و«النسائي» 6/ 15، وفي «الكبرى» (4310) قال: أخبرنا عصمة بن الفضل، قال: حدثنا زيد بن الحباب. وفي «الكبرى» (8818) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن وهب. ثلاثتهم (زيد، والقاسم، وعبد الله بن وهب) عن عبد الرحمن بن شريح، عن أبي الصباح، محمد بن سمير الرعيني، عن أبي علي التجيبي، فذكره (3). ـ في رواية ابن أبي شيبة، وعصمة بن الفضل: «عن أبي علي التجيبي». وفي رواية الدارمي: «عن أبي علي الهمداني». وفي رواية ابن وهب: «عن أبي علي الجنبي». ـ وفي رواية أحمد: «سمعت أبا عامر التجيبي، قال أحمد بن حنبل: وقال غيره، يعني غير زيد: أبو علي الجنبي». ـ وفي رواية النسائي 6/ 15، وفي «الكبرى» (4310): «محمد بن شمير الرعيني». حرف الزاي
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ للنسائي (8818). (3) المسند الجامع (12447)، وتحفة الأشراف (12040)، وأطراف المسند (8177)، ومجمع الزوائد 5/ 287. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2325 و2326)، والطبراني، في «الأوسط» (8741)، والبيهقي 9/ 149. (1) قال مسلم: والد أبي بكر بن أبي زهير، له صحبة. «الكنى والأسماء» (1216)، وقال ابن أبي حاتم: معاذ أبو زهير الأنصاري، له صحبة، روى عنه ابنه أبو بكر بن أبي زهير. «الجرح والتعديل» 8/ 246، وقال المزي: أبو زهير الثقفي، والد أبي بكر بن أبي زهير، له صحبة. «تهذيب الكمال» 33/ 329. (2) اللفظ لأحمد (15518). (3) تصحف في المطبوع إلى: «أحمد بن المثنى»، وصوبناه عن «إتحاف المهرة» لابن حجر (17742) إذ نقله عن هذا الموضع. (4) المسند الجامع (12448)، وتحفة الأشراف (12043)، وأطراف المسند (8178). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1601)، والروياني (1540)، والطبراني 20/ (382)، والبيهقي 10/ 123.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن شريححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3892 عبد الرحمن بن شريح بن عبيد الله المعافري بفتح الميم والمهملة أبو شريح الإسكندراني ثقة فاضل لم يصب بن سعد في تضعيفه من السابعة مات سنة سبع وستين ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن شريح أبو شريح المعافري الإسكندراني عن أبي قبيل المعافري وأبي الزبير وعنه ابن وهب وابن القاسم وهانئ بن المتوكل ثقة عابد توفي 167. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن شريح بن عبيد الله المعافري، بفتح الميم، والمهملة، وكسر الفاء، أبو شريح الإسكندراني، ثقة فاضل، لم يصب ابن سعد في تضعيفه، من السابعة، مات سنة سبع وستين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1535 - عبد الرحمن بن شريح بن عبيد الله المعافري، أبو شريح الإسكندراني. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عبد الرحمن بن شريح، أبو شريح، ليس به بأس، ثقة. «العلل» (3162) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٢) ↗