مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٤٠٨، ح ١٧١٧٠)
حدثنا عفان، حدثنا أبو خلف موسى بن خلف، كان يعد في البدلاء، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده ممطور، عن الحارث الأشعري، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:
" إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا عليهما السلام بخمس كلمات، أن يعمل بهن، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وكاد أن يبطئ، فقال له عيسى: إنك قد أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن، وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تبلغهن، وإما أن أبلغهن. فقال: يا أخي، إني أخشى إن سبقتني أن أعذب أو يخسف بي ". قال: " فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس، حتى امتلأ المسجد، فقعد على الشرف، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن الله عز وجل أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن. أولهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، فإن مثل ذلك مثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بورق أو ذهب، فجعل يعمل، ويؤدي غلته إلى غير سيده، فأيكم سره أن يكون عبده كذلك، وإن الله عز وجل خلقكم ورزقكم، فاعبدوه، ولا تشركوا به شيئا. وآمركم بالصلاة، فإن الله عز وجل ينصب وجهه لوجه عبده ما لم يلتفت، فإذا صليتم فلا تلتفتوا. وآمركم بالصيام، فإن مثل ذلك كمثل رجل معه صرة من مسك في عصابة كلهم يجد ريح المسك، وإن خلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك. وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فشدوا يديه إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه، فقال: هل لكم أن أفتدي نفسي منكم؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير حتى فك نفسه. وآمركم بذكر الله عز وجل كثيرا، وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره، فأتى حصنا حصينا، فتحصن فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله عز وجل " قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن: بالجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع، ومن دعا بدعوى الجاهلية، فهو من جثاء جهنم " قالوا: يا رسول الله، وإن صام، وإن صلى؟ قال: «وإن صام، وإن صلى، وزعم أنه مسلم، فادعوا المسلمين بأسمائهم بما سماهم الله عز وجل المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
يحيي بن ابي كثيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7632 يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن أبي كثير حدثني بعض إخواننا عن معاوية يحتمل أن يكون علقمة بن وقاص وعن يحيى بن أبى كثير حدثني رجل من إخواننا عن يعيش بن الوليد هو الأوزاعي وعنه حدثني رجل من إخواننا عن يوسف بن ماهك هو يعلى بن حكيم (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (63) ع يحيى بن أبي كثير اليماني من صغار التابعين حافظ مشهور كثير الارسال ويقال لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٦) ↗زيد بن سلامالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2140 زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي بالمهملة ثم الموحدة ثم المعجمة ثقة من السادسة بخ م 4 (2) [الكاشف] زيد بن سلام بن أبي سلام: ممطور عن جده وعنه أخوه معاوية وجماعة ثقة م 4 (3) [رجال الحديث] - زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي، ثقة، من السادسة. (بخ م 4)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1359 - زيد بن سلام بن أبي سلام، ممطور الحبشي، الدمشقي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول زيد بن سلام بن أبي سلام، عن جده، ثقتان، قال البرقاني:، رحمه الله واسم أبي سلام ممطور. (170) . • قال المزي ذكر الدارقطني زيد بن سلام فيمن أخرج له البخاري في الصحيح. «تهذيب الكمال» 10 (2111) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٣) ↗