مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٣٨٣، ح ١٧١٤٢)
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية يعني ابن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، أنه سمع العرباض بن سارية، قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال:
«قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم، فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعليكم بالطاعة، وإن عبدا حبشيا عضوا عليها بالنواجذ، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما انقيد انقاد»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9269- عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر، قالا: أتينا العرباض بن سارية، وهو ممن نزل فيه: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه} فسلمنا، وقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين، فقال عرباض: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ فقال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» (1). أخرجه أحمد 4/ 126 (17275). وأبو داود (4607) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و«ابن حبان» (5) قال: أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرتي، قال: حدثنا علي بن المديني. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني) قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ثور بن يزيد، قال: حدثنا خالد بن معدان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر، فذكراه. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: في قوله صلى الله عليه وسلم: «فعليكم بسنتي» عند ذكره الاختلاف الذي يكون في أمته، بيان واضح أن من واظب على السنن، قال بها، ولم يعرج على غيرها من الآراء، من الفرق الناجية في القيامة، جعلنا الله منهم بمنه. • أخرجه أحمد 4/ 126 (17272) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن صالح، عن ضمرة بن حبيب. وفي (17274) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ثور، عن خالد بن معدان. و«الدارمي» (101) قال: أخبرنا أبو عاصم، قال: أخبرنا ثور بن يزيد، قال: حدثني خالد بن معدان. و«ابن ماجة» (43) قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور، وإسحاق بن إبراهيم السواق، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب. وفي (44) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان. و«الترمذي» (2676) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد, عن خالد بن معدان. وفي (2676م) قال: حدثنا بذلك الحسن بن علي الخلال، وغير واحد، قالوا: حدثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان. كلاهما (ضمرة بن حبيب، وخالد بن معدان) عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، أنه سمع العرباض بن سارية يقول: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت لها الأعين، ووجلت منها القلوب، قلنا، أو قالوا: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فأوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم يرى بعدي اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وإن كل بدعة ضلالة» (1). - وفي رواية: «وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع، فما تعهد إلينا؟ قال: قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، فمن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة، وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد» (1). ليس فيه: «حجر بن حجر» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد روى ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا، والعرباض بن سارية يكنى أبا نجيح. وقد روي هذا الحديث عن حجر بن حجر، عن عرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. • وأخرجه أحمد 4/ 127 (17276) قال: حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بحير بن سعد. وفي (17277) قال: حدثنا إسماعيل، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث. كلاهما (بحير بن سعد، ومحمد بن إبراهيم) عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن عرباض بن سارية، أنه حدثهم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعظهم يوما بعد صلاة الغداة» فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17275). (1) اللفظ لأحمد (17274). (1) اللفظ لابن ماجة (43). (2) المسند الجامع (9782)، وتحفة الأشراف (9890)، وأطراف المسند (6039). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (31: 33 و48 و54 و56 و57 و1037 و1039 و1040 و1044)، والطبراني 18/ (617: 620)، والبيهقي 10/ 114، والبغوي (102). (3) المسند الجامع (9783)، وأطراف المسند (6039). والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (624).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3963 عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني وقد ينسب لجده ثقة من الثالثة خ ت كن (2) [تقريب التهذيب] 3964 عبد الرحمن بن عمرو بن سهل العامري القرشي قتل بالحرة لا أعرف له رواية تمييز (3) [تقريب التهذيب] 3965 عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري بالنون أبو زرعة الدمشقي ثقة حافظ مصنف من الحادية عشرة مات سنة إحدى وثمانين د (4) [تقريب التهذيب] 3966 عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي الشامي مقبول من الثالثة مات سنة عشر ومائة د ت ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٧) ↗احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗