البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٣٣٤، ح ١٧٠٨٩)

حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: كنا مع عمر بن عبد العزيز، فأخر صلاة العصر مرة، فقال له عروة بن الزبير: حدثني بشير بن أبي مسعود الأنصاري، أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة مرة - يعني العصر -، فقال له أبو مسعود:

«أما والله يا مغيرة لقد علمت أن جبريل عليه السلام نزل فصلى، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى الناس معه، ثم نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى الناس معه، حتى عد خمس صلوات» فقال له عمر: انظر ما تقول يا عروة، أو إن جبريل هو سن الصلاة؟ قال عروة: كذلك حدثني بشير بن أبي مسعود، «فمازال عمر، يتعلم وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنيا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13379- عن ابن شهاب؛ أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره؛ أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما، وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال: ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت؛ «أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: بهذا أمرت». فقال عمر بن عبد العزيز: اعلم ما تحدث به يا عروة، أو إن جبريل هو الذي أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقت الصلاة؟! قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود الأنصاري يحدث، عن أبيه (2). - وفي رواية: «عن الزهري، قال: أخر عمر بن عبد العزيز يوما الصلاة، فقال له عروة بن الزبير: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نزل جبريل فأمني فصليت معه، ثم نزل فأمني فصليت معه، ثم نزل فأمني فصليت معه، حتى عد الصلوات الخمس. فقال له عمر بن عبد العزيز: اتق الله يا عروة، وانظر ما تقول، قال عروة: أخبرنيه بشير بن أبي مسعود، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن الزهري، قال: كنا مع عمر بن عبد العزيز، فأخر صلاة العصر مرة، فقال له عروة بن الزبير: حدثني بشير بن أبي مسعود الأنصاري، أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة مرة، يعني العصر، فقال له أبو مسعود: أما والله يا مغيرة، لقد علمت أن جبريل، عليه السلام، نزل فصلى، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى الناس معه، ثم نزل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى الناس معه، حتى عد خمس صلوات. فقال له عمر: انظر ما تقول يا عروة، أو إن جبريل هو سن الصلاة، قال عروة: كذلك حدثني بشير بن أبي مسعود، فما زال عمر يتعلم وقت الصلاة بعلامة، حتى فارق الدنيا» (1). - وفي رواية: «عن ابن شهاب؛ أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر شيئا، فقال له عروة: أما إن جبريل قد نزل فصلى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: اعلم ما تقول يا عروة، قال: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نزل جبريل فأمني، فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، يحسب بأصابعه خمس صلوات» (2). - وفي رواية: «عن الزهري، قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته: أخر المغيرة بن شعبة العصر، وهو أمير الكوفة، فدخل أبو مسعود، عقبة بن عمرو الأنصاري، جد زيد بن حسن، شهد بدرا، فقال: لقد علمت نزل جبريل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، خمس صلوات، ثم قال: هكذا أمرت. كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث، عن أبيه» (3). - وفي رواية: «عن ابن شهاب؛ أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر، فأخر العصر شيئا، فقال له عروة بن الزبير: أما إن جبريل، عليه السلام، قد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم، بوقت الصلاة، فقال له عمر: ما تقول؟ فقال عروة: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نزل جبريل، عليه السلام، فأخبرني بوقت الصلاة، فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، يحسب بأصابعه خمس صلوات، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء، قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل من الصلاة، فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وربما أخرها حتى يجتمع الناس، وصلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات، ولم يعد إلى أن يسفر» (1). أخرجه مالك (1) (2). وعبد الرزاق (2044) عن معمر. وفي (2045) عن ابن جريج. و«الحميدي» (456) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 1/ 319 (3246) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» 4/ 120 (17217) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 5/ 274 (22710) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك بن أنس. و«الدارمي» (1291 و1292) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» 1/ 110 (521) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: قرأت على مالك. وفي 4/ 113 (3221) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث. وفي 5/ 83 (4007) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» 2/ 103 (1322) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (1323) قال: أخبرنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك. و«ابن ماجة» (668) قال: حدثنا محمد بن رمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و«أبو داود» (394) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، عن أسامة بن زيد الليثي. و«النسائي» 1/ 245، وفي «الكبرى» (1494) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و«ابن خزيمة» (352) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أسامة بن زيد. و«ابن حبان» (1448) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: أخبرنا يزيد بن موهب، قال: أخبرنا الليث. وفي (1449 و1494) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، من كتابه، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أسامة بن زيد. وفي (1450) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. سبعتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن جريج، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، وأسامة بن زيد) عن ابن شهاب الزهري، فذكره (1). ـ قال أبو داود: روى هذا الحديث، عن الزهري: معمر، ومالك، وابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، والليث بن سعد، وغيرهم، لم يذكروا الوقت الذي صلى فيه، ولم يفسروه. وكذلك أيضا روى هشام بن عروة, وحبيب بن أبي مرزوق، عن عروة، نحو رواية معمر وأصحابه, إلا أن حبيبا لم يذكر بشيرا. وروى وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقت المغرب, قال: ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس, يعني من الغد وقتا واحدا. قال أبو داود: وكذلك روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثم صلى بي المغرب، يعني من الغد، وقتا واحدا. وكذلك روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، من حديث حسان بن عطية، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه, عن جده, عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد. ـ فوائد: ـ سئل الدارقطني؛ عن حديث بشير بن أبي مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في مواقيت الصلاة. فقال: هو حديث يرويه عروة بن الزبير عنه، واختلف عنه في الإسناد والمتن؛ فرواه الزهري، عن عروة، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبيه؛ أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عد خمسا. كذلك رواه أصحاب الزهري عنه، منهم: مالك، وابن عيينة، ويونس، وعقيل، وشعيب. ورواه أسامة بن زيد، عن الزهري، وذكر فيه مواقيت الصلاة الخمس، وأدرجه في حديث أبي مسعود. وخالفه يونس، وابن أخي الزهري، فروياه عن الزهري، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر مواقيت الصلاة بغير إسناد فوق الزهري، وحديثهما أولى بالصواب، لأنهما فصلا ما بين حديث أبي مسعود، وغيره. وروى هذا الحديث هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه فليح بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبيه، مثل رواية الزهري. وتابعه عبد الرحمن العمري، عن هشام. وخالفهما حماد بن سلمة، وأبو ضمرة، روياه عن هشام، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يسم. وروى حبيب بن أبي مرزوق، وأبو بكر بن حزم، عن عروة، عن أبي مسعود، إلا أن أبا بكر بن حزم، قال فيه: عن عروة، قال: حدثني أبو مسعود، أو بشير بن أبي مسعود، وكلاهما قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في هذا القول. والصواب قول الزهري، عن عروة، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبيه. «العلل» (1057).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: عقبة بن عمرو، أبو مسعود، الأنصاري، النجاري، رضي الله عنه، له صحبة. قال يحيى القطان: مات أبو مسعود أيام علي، رضي الله عنه. «التاريخ الكبير» 6/ 429. ـ وقال أبو حاتم الرازي: عقبة بن عمرو، أبو مسعود الأنصاري النجاري، ويعرف بالبدري، له صحبة، مات أيام علي، رضي الله عنه. «الجرح والتعديل» 6/ 313. (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (3) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (17217). (2) اللفظ للبخاري (3221). (3) اللفظ للبخاري (4007). (1) اللفظ لأبي داود. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1)، وسويد بن سعيد (1)، وعبد الرحمن بن القاسم (45)، والقعنبي (4 و5)، وورد في «مسند الموطأ» (160). (1) المسند الجامع (9926)، وتحفة الأشراف (9977)، وأطراف المسند (8821). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1987)، وأبو عوانة (997 و998 و1000: 1002)، والطبراني 17/ (711: 718)، والدارقطني (986)، والبيهقي 1/ 363 و441.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٣٣٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
بشير بن ابي مسعودثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 720 بشير بن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري المدني له رؤية وقال العجلي تابعي ثقة خ م د س ق (2) [الكاشف] بشير بن أبي مسعود البدري، عن أبيه، وعنه عروة، ويونس بن ميسرة، وجماعة. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - بشير بن أبي مسعود عقبة بن عمرو، الأنصاري، المدني، له رؤية، وقال العجلي: تابعي ثقة. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 681 - بشير بن أبي مسعود، عقبة بن عمرو الأنصاري المدني. • قال الدارقطني: قال أبو بكر بن حزم عن عروة، حدثني أبو مسعود، أو بشير بن أبي مسعود، وكلاهما قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم -. «العلل» 6 186 و187.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗