البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٢٥٥، ح ١٧٠٢٧)

حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة، قال: قال رجل: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال:

«أن يسلم قلبك لله عز وجل، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك» ، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: «الإيمان» ، قال: وما الإيمان؟ قال: «تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت» ، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: «الهجرة» ، قال: فما الهجرة؟ قال: «تهجر السوء» ، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: «الجهاد» ، قال: وما الجهاد؟ قال: «أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم» ، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده وأهريق دمه» ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10356- عن أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة، قال: «قال رجل: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: أن يسلم قلبك لله، عز وجل، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، قال: وما الإيمان؟ قال: تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة، قال: فما الهجرة؟ قال: تهجر السوء، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد، قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأهريق دمه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم عملان هما أفضل الأعمال، إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة، أو عمرة» (2). أخرجه عبد الرزاق (20107). وأحمد 4/ 114 (17152). وعبد بن حميد (301) قال أحمد: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) قال أبو حاتم الرازي: عمرو بن عبسة أبو نجيح السلمي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 6/ 241. ـ وعبسة؛ بالعين المهملة المفتوحة، تليها موحدة، ثم السين المهملة، مفتوحتان: عمرو بن عبسة، الصحابي المشهور، رضي الله عنه. «توضيح المشتبه» 6/ 369. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (10778)، وأطراف المسند (6829)، ومجمع الزوائد 1/ 59 و3/ 207، وإتحاف الخيرة المهرة (112). والحديث؛ أخرجه الخرائطي، في «المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق» 1/ 91 (191).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/١٤٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو قلابهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة المتأخر هو عبد الملك بن محمد الرقاشي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة الرقاشي هو أبو محمد (4) [تقريب التهذيب] أبو قلابة عن رجل من بني عامر هو عمرو بن بجدان وعن عمه هو أبو المهلب الجرمي وعن رجل في صيام السفر هو أنس بن مالك الكعبي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٦) ↗
عمرو بن عبسهالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5070 عمرو بن عبسة بموحدة ومهملتين مفتوحات بن عامر بن خالد السلمي أبو نجيح صحابي مشهور أسلم قديما وهاجر بعد أحد ثم نزل الشام م 4 (2) [الكاشف] عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح، صحابي، عنه كثير بن مرة، والقاسم الشامي، وسليم بن عامر، يقال: أسلم بعد أبي بكر، وبلال. م 4. (3) [رجال الحديث] عمرو بن عبسة- عوف بن مالك- المقداد بن الأسود. (4) [رجال الحديث] - عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد السلمي، أبو نجيح، صحابي مشهور، أسلم قديما، وهاجر بعد أحد، ثم نزل الشام. (م 4). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٤) ↗
وقال عبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن أبان بن أبي عياش، فقال: متروك الحديث، ترك الناس حديثه مذ دهر من الدهر. «العلل ومعرفة الرجال» (872). ـ وقال النسائي: أبان بن أبي عياش، متروك الحديث، وهو أبان بن فيروز، أبو إسماعيل. «الضعفاء والمتروكين» (21). ـ وقال الدارقطني: أبان بن أبي عياش، يحدث عن أنس، متروك. «الضعفاء والمتروكين» (103). ـ وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم: رأى أحمد بن حنبل، يحيى بن معين بصنعاء، في زاوية، وهو يكتب صحيفة معمر, عن أبان, عن أنس, فإذا طلع عليه إنسان كتمه, فقال له (2) [رجال الحديث] ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن أسامة بن زيد؟ قال: كان يحيى بن سعيد ترك حديثه بأخرة. «العلل ومعرفة الرجال» (874). ـ وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، يسأل عن أسامة بن زيد، فقال: ليس بشيء. «الجرح والتعديل» 2/284. ـ وقال أبو حاتم الرازي: أسامة بن زيد الليثي يكتب حديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 2/285. ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: روى أسامة بن زيد عن نافع أحاديث مناكير، قلت له: إن أسامة حسن الحديث، قال: إن تدبرت حديثه، فستعرف النكرة فيها. «العلل ومعرفة (3) [رجال الحديث] ـ وقال عبد الله بن أحمد الدورقي: قال يحيى بن معين: ذكر يحيى القطان، أنه أخذ على أسامة بن زيد، عن عطاء، عن جابر، إنما الحديث عن عطاء مرسل؛ أن رجلا قال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر. «الكامل» 2/76. (4) [رجال الحديث] - وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: عبد الوارث أثبت عندك من ابن علية؟ قال: أنا أقول هذا، إلا أن عبد الوارث أروى عن أبي التياح، ويزيد الرشك، وعلي بن زيد، وعبد الوارث سمع من سعيد بن جمهان، ولم يسمع ابن علية منه شيئا. «العلل ومعرفة الرجال» (976).

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٤) ↗
عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗