مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٢٣٤، ح ١٧٠١٥)
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي الفيض، عن سليم بن عامر، قال: كان معاوية يسير بأرض الروم، وكان بينهم وبينه أمد، فأراد أن يدنو منهم، فإذا انقضى الأمد غزاهم، فإذا شيخ على دابة يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«من كان بينه وبين قوم عهد، فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء» ، فبلغ ذلك معاوية فرجع، وإذا الشيخ عمرو بن عبسة
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10375- عن سليم بن عامر، قال: كان معاوية يسير بأرض الروم، وكان بينهم وبينه أمد، فأراد أن يدنو منهم، فإذا انقضى الأمد غزاهم، فإذا شيخ على دابة يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان بينه وبين قوم عهد، فلا يحلن عقدة، ولا يشدها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء». فبلغ ذلك معاوية فرجع، وإذا الشيخ عمرو بن عبسة (1). - وفي رواية: «عن سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، فأراد أن يسير في بلادهم، فإذا انقضت المدة أغار عليهم، فإذا رجل على بغلة يقول: الله أكبر، وفاء لا غدر، فإذا عمرو بن عبسة، فسأله معاوية عن قوله، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كان بينكم وبين أحد عهد، فلا تحلوا عقدة، ولا تشدوها حتى ينقضي أمدها، أو تنبذوا إليهم على سواء» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 459 (34090) قال: حدثنا وكيع بن الجراح. و«أحمد» 4/ 111 (17140) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 4/ 113 (17150) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وابن جعفر، المعنى. وفي 4/ 385 (19656) قال: حدثنا وكيع. و«أبو داود» (2759) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري. و«الترمذي» (1580) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود. و«النسائي» في «الكبرى» (8679) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان. و«ابن حبان» (4871) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا محمد بن يزيد. سبعتهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر، وابن مهدي، وحفص، وأبو داود الطيالسي، ومعتمر، ومحمد بن يزيد) عن شعبة بن الحجاج، قال: أخبرني أبو الفيض، قال: سمعت سليم بن عامر، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عبسة، ولا المقداد بن الأسود. «المراسيل» لابن أبي حاتم (310).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17140). (2) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (10799)، وتحفة الأشراف (10753)، وأطراف المسند (6828). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1251)، وابن الجارود (1069)، والبيهقي 9/ 231.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليم بن عامرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2527 سليم بن عامر الكلاعي ويقال الخبائري أبو يحيى الحمصي ثقة من الثالثة غلط من قال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة ثلاثين ومائة بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2528 سليم بن عامر الشامي أبو عامر صلى خلف أبي بكر من الثانية فرق بن عساكر بينه وبين الأول فأصاب تمييز (3) [الكاشف] سليم بن عامر الخبائري الحمصي عن أبي الدرداء وعوف بن مالك وعنه ثور وحريز ومعاوية بن صالح سمع كتاب عمر إليهم ثقة بقي إلى بعد عشر ومائة. م 4 (4) [رجال الحديث] - سليم بن عامر، الكلاعي، ويقال: الخبائري، أبو يحيى الحمصي، ثقة، من الثالثة، غلط من قال: إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاثين ومئة. (بخ م 4)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٩) ↗