البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٢١٩، ح ١٧٠٠٤)

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب له يملي عليه، فقال:

«ألا أكتبك يا ابن حوالة؟» قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، فأعرض عني - وقال إسماعيل، مرة في الأولى: «نكتبك يا ابن حوالة؟» قلت: لا أدري، فيم يا رسول الله؟ فأعرض عني -، فأكب على كاتبه يملي عليه، ثم قال: «أنكتبك يا ابن حوالة؟» قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله. فأعرض عني، فأكب على كاتبه يملي عليه، قال: فنظرت فإذا في الكتاب عمر، فقلت : إن عمر لا يكتب إلا في خير، ثم قال: «أنكتبك يا ابن حوالة؟» ، قلت: نعم، فقال: «يا ابن حوالة كيف تفعل في فتنة تخرج في أطراف الأرض كأنها صياصي بقر؟» ، قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، قال: «وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها كأن الأولى فيها انتفاجة أرنب؟» قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، قال: «اتبعوا هذا» ، قال: ورجل مقف حينئذ، قال: فانطلقت فسعيت، وأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: هذا؟ قال: «نعم» ، قال: وإذا هو عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4003- عن عبد الله بن شقيق، قال: حدثني رجل من عنزة، يقال له: زائدة، أو مزيدة، بن حوالة، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر من أسفاره، فنزل الناس منزلا، ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في ظل دوحة، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي، وليس غيره وغير كاتبه، فقال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني، وأقبل على الكاتب، قال: ثم دنوت دون ذلك، قال: فقال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني، وأقبل على الكاتب، قال: ثم جئت، فقمت عليهما، فإذا في صدر الكتاب: أبو بكر، وعمر، فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير، فقال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ فقلت: نعم، يا نبي الله، فقال: يا ابن حوالة، كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض، كأنها صياصي بقر؟ قال: قلت: أصنع ماذا، يا رسول الله؟ قال: عليك بالشام، ثم قال: كيف تصنع في فتنة كأن الأولى فيها نفجة أرنب؟ قال: فلا أدري كيف قال في الآخرة، ولأن أكون علمت كيف قال في الآخرة، أحب إلي من كذا وكذا» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في ظل دومة، وعنده كاتب له يملي عليه، فقال: ألا أكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، فأعرض عني (وقال إسماعيل مرة في الأولى: نكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، فيم يا رسول الله؟ فأعرض عني) فأكب على كاتبه يملي عليه، ثم قال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، فأعرض عني، فأكب على كاتبه يملي عليه، قال: فنظرت، فإذا في الكتاب عمر، فقلت: إن عمر لا يكتب إلا في خير، ثم قال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: نعم، فقال: يا ابن حوالة، كيف تفعل في فتنة تخرج في أطراف الأرض، كأنها صياصي بقر؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، قال: وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها، كأن الأولى فيها انتفاجة أرنب؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، قال: اتبعوا هذا، قال: ورجل مقفي حينئذ، قال: فانطلقت، فسعيت وأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: هذا؟ قال: نعم، قال: وإذا هو عثمان بن عفان، رضي الله عنه». أخرجه أحمد 4/ 109 (17129) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الجريري. وفي 5/ 33 (20623) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا كهمس بن الحسن. كلاهما (سعيد الجريري، وكهمس) عن عبد الله بن شقيق، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) قال ابن حجر: زائدة بن حوالة العنزي، ذكره ابن عبد البر مختصرا، وتبعه ابن الأثير، وعلم له الذهبي علامة أحمد، وذكره العماد ابن كثير في «تسمية الصحابة الذين أخرج لهم أحمد»، فقال: زائدة، أو مزيدة، ابن حوالة، في الجزء الثاني من مسند البصريين. فوجدت حديثه عند أحمد، من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، قال: حدثني رجل من عنزة، يقال له: زائدة، أو مزيدة، بن حوالة، فذكر الحديث، أخرجه يزيد بن هارون، عن كهمس. وأخرج أحمد أيضا، في مسند عبد الله بن حوالة، عن إسماعيل ابن علية، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة، فذكر نحوه. هكذا أخرجه في مسند عبد الله بن حوالة، وليس في الخبر تسميته عبد الله، لكن أخرجه الطبراني، من طريق حماد بن سلمة، عن الجريري، فسماه عبد الله. وعبد الله بن حوالة صحابي مشهور، نزل الشام، وهو مشهور بالأزدي، وهو أشهر من زائدة، راوي هذا الخبر، فلعل بعض رواته سماه عبد الله، ظنا منه أنه ابن حوالة المشهور، فسماه عبد الله، والصواب، زائدة، أو مزيدة، على الشك، وليس هو أخا عبد الله، لأن عبد الله أزدي، ويقال: عامري حالف الأزد، وزائدة عنزي، بمهملة ونون وزاي، ولم أر له ذكرا إلا في هذا الموضع من «مسند أحمد». «الإصابة» (2786). (2) اللفظ لكهمس. (1) المسند الجامع (3749)، وأطراف المسند (2372 و3114)، ومجمع الزوائد 7/ 225 و9/ 88، وإتحاف الخيرة المهرة (7369). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1345)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (1294).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/١٤٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن شقيقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3385 عبد الله بن شقيق العقيلي بالضم بصري ثقة فيه نصب من الثالثة مات سنة ثمان ومائة بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن السائب صوابه بن سفيان (3) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن شقيق عن صحابي يحتمل أن يكون فضالة بن عبيد الأنصاري (4) [الكاشف] عبد الله بن شقيق العقيلي البصري عن عمر وأبي ذر والكبار وعنه قتادة وأيوب قال أحمد: ثقة يحمل على علي. م 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٧) ↗
بن حوالهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ بن حوالة الأزدي هو عبد الله

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٩) ↗
اسماعيل بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 412 إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي أبو إبراهيم الترجماني لا بأس به من العاشرة مات سنة ست وثلاثين س (2) [تقريب التهذيب] 413 إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني مقبول من السادسة س ق (3) [تقريب التهذيب] 414 إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة الأسدي مولاهم أبو إسحاق المدني ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات في خلافة المهدي خ تم س (4) [تقريب التهذيب] 415 إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهلالي أبو معمر القطيعي أصله هروي ثقة مأمون من العاشرة مات سنة ست وثلاثين خ م س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٥) ↗
كهمس بن الحسنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5670 كهمس بن الحسن التميمي أبو الحسن البصري ثقة من الخامسة مات سنة تسع وأربعين ع (2) [الكاشف] كهمس بن الحسن التميمي، عن أبي الطفيل، وجماعة، وعنه وكيع، والمقرئ، وخلق، ثقة، مات 149. ع. (3) [رجال الحديث] - كهمس بن الحسن التميمي، أبو الحسن، البصري، ثقة، من الخامسة، مات سنة تسع وأربعين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2851 - كهمس بن الحسن التميمي، أبو الحسن، البصري. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 265.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗