البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/١٢٦، ح ١٦٨٣٧)

حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أنبأني سعد بن إبراهيم، عن معبد الجهني، قال: كان معاوية، قلما يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ويقول هؤلاء الكلمات قلما يدعهن، أو يحدث بهن في الجمع، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«من يرد الله به خيرا يفقه في الدين، وإن هذا المال حلو خضر، فمن يأخذه بحقه يبارك له فيه، وإياكم والتمادح، فإنه الذبح»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معبد الجهنيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ معبد الجهني في بن خالد (2) [الكاشف] معبد الجهني، قيل: هو ولد عبد الله بن عكيم، وقيل ابن خالد، أرسل عن عمر وعثمان، وروى عن معاوية، ويزيد بن عميرة، وعنه قتادة، وعوف، وعدة، قال أبو حاتم: صدوق أول من تكلم في القدر بالبصرة، وضعفه أبو زرعة، عذبه الحجاج وقتله، وقيل قتله عبد الملك سنة ثمانين بدمشق. ق. (3) [رجال الحديث] معبد الجهني، في ابن خالد. (4) [أقوال الدارقطني] 3537 - معبد الجهني، البصري. • ذكره الدارقطني فى «الضعفاء والمتروكين» (497) ، وقال قدري، بصري، عن حمران. • وقال الدارقطني: حديثه صالح، ومذهبه رديء. «تهذيب الكمال» 28 (6079) . • وقال لا صحبة له، ويقال إنه أول من تكلم في القدر من التابعين. «السنن» 1 167.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗