مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/١٤، ح ١٦٨١٤)
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة ، عن خالد بن الوليد، قال: كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام، فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فجعل يغلظ له، ولا يزيده إلا غلظة، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم، فبكى عمار، وقال: يا رسول الله، ألا تراه؟ فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، قال:
«من عادى عمارا، عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله» قال خالد: «فخرجت، فما كان شيء أحب إلي من رضا عمار، فلقيته فرضي» قال عبد الله: «سمعته من أبي ، مرتين»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3859- عن علقمة بن قيس، عن خالد بن الوليد، قال: «كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام، فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فجعل يغلظ له، ولا يزيد إلا غلظة، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم، فبكى عمار، وقال: يا رسول الله، ألا تراه؟ فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، قال: من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله». قال خالد: فخرجت فما كان شيء أحب إلي من رضى عمار، فلقيته فرضي (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 120 (32918). و«أحمد» 4/ 89 (16938). و«النسائي»، في «الكبرى» (8211) قال: أخبرنا محمد بن أبان (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان. و«ابن حبان» (7081) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. خمستهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أبان، وأحمد بن سليمان، وعثمان بن أبي شيبة) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة بن قيس، فذكره (2). ـ قال عبد الله بن أحمد: سمعته من أبي مرتين حديث يزيد، عن العوام.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد بن حنبل. (2) المسند الجامع (3584)، وتحفة الأشراف (3509)، وأطراف المسند (2291)، ومجمع الزوائد 9/ 293.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علقمه بن قيسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4681 علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي ثقة ثبت فقيه عابد من الثانية مات بعد الستين وقيل بعد السبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ علقمة بن قيس س عن رجل من أشجع في قصة بروع بنت واشق هو معقل بن سنان 4 (3) [الكاشف] علقمة بن قيس أبو شبل، الفقيه، عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الله، وعنه ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخته إبراهيم النخعي، وسلمة بن كهيل، وآخرون، قال أبو معمر: قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا، فقمنا إلى علقمة، مات 62. ع. (4) [رجال الحديث] - علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي، الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية، مات بعد الستين، وقيل: بعد السبعين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٧) ↗خالد بن الوليدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1684 خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي سيف الله يكنى أبا سليمان من كبار الصحابة وكان إسلامه بين الحديبية والفتح وكان أميرا على قتال أهل الردة وغيرها من الفتوح إلى أن مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين خ م س ق (2) [الكاشف] خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي، أبو سليمان سيف الله، أسلم قبل غزوة مؤتة بشهرين، وكان النصر على يده يومئذ، عنه ابن خالته ابن عباس، وعلقمة، وجبير بن نفير، مات 21. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، سيف الله، يكنى أبا سليمان، من كبار الصحابة، وكان إسلامه بين الحديبية والفتح، وكان أميرا على قتال أهل الردة وغيرها من الفتوح إلى أن مات سنة إحدى، أو اثنتين وعشرين. (خ م د س ق). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 689 - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي، سيف الله يكنى أبا سليمان. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس، عن خالد بن الوليد. قال: فقام رجل. فقال: يا أبا سليمان. «العلل» (5098) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: كنية خالد بن الوليد أبو سليمان. «سؤالانه» (2061) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩١) ↗