البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٩، ح ١٦٨١١)

حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: وكان عبد الرحمن بن الأزهر، يحدث أن خالد بن الوليد بن المغيرة، جرح يومئذ وكان على الخيل: خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن الأزهر: قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما هزم الله الكفار، ورجع المسلمون إلى رحالهم يمشي في المسلمين، ويقول:

«من يدل على رحل خالد بن الوليد؟» قال: فمشيت - أو قال: فسعيت - بين يديه وأنا محتلم، أقول: من يدل على رحل خالد، حتى حللنا على رحله، فإذا خالد بن الوليد مستند إلى مؤخرة رحله، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى جرحه قال الزهري: وحسبت أنه قال: ونفث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8976- عن ابن شهاب الزهري, عن عبد الرحمن بن أزهر, قال: «جرح خالد بن الوليد يوم حنين, فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام, وهو يقول: من يدل على رحل خالد بن الوليد؟ فخرجت أسعى بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأنا أقول: من يدل على رحل خالد بن الوليد, حتى أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهو مستند إلى رحل, قد أصابته جراحة, فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده، ودعا له». قال: وأرى فيه: ونفث عليه (2). - وفي رواية: «جرح خالد بن الوليد، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسأل عن رحله، قلت، وأنا غلام: من يدل على رحل خالد؟ فأتاه وهو مجروح، فجلس عنده» (3). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم حنين، وهو يتخلل الناس, يسأل عن رحل خالد بن الوليد, فأتي بسكران, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من كان عنده, أن يضربوه بما كان في أيديهم, وحثى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب» (4). - وفي رواية: «وكان عبد الرحمن بن الأزهر، يحدث؛ أن خالد بن الوليد بن المغيرة جرح يومئذ، وكان على الخيل، خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن الأزهر: قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد ما هزم الله الكفار, ورجع المسلمون إلى رحالهم, يمشي في المسلمين, ويقول: من يدل على رحل خالد بن الوليد؟ قال: فمشيت, أو قال: فسعيت بين يديه، وأنا محتلم, أقول: من يدل على رحل خالد؟ حتى حللنا على رحله, فإذا خالد بن الوليد مستند إلى مؤخرة رحله, فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى جرحه». قال الزهري: وحسبت أنه قال: ونفث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن, وهو في الرحال, يلتمس رحل خالد بن الوليد, فبينما هو كذلك, إذ أتي برجل قد شرب الخمر, فقال للناس: اضربوه، فمنهم من ضربه بالنعال, ومنهم من ضربه بالعصا, ومنهم من ضربه بالميتخة, قال ابن وهب: الجريدة الرطبة، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ترابا من الأرض, فرمى به في وجهه» (2). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، غداة الفتح، وأنا غلام شاب، يتخلل الناس, يسأل عن منزل خالد بن الوليد, فأتي بشارب، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم، فمنهم من ضربه بالسوط, ومنهم من ضربه بعصا, ومنهم من ضربه بنعله, وحثى رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب». فلما كان أبو بكر, أتي بشارب, فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم، الذي ضربه؟ فحرزوه أربعين, فضرب أبو بكر أربعين, فلما كان عمر, كتب إليه خالد بن الوليد: إن الناس قد انهمكوا في الشرب, وتحاقروا الحد والعقوبة, قال: هم عندك فسلهم, وعنده المهاجرون الأولون, فسألهم, فأجمعوا على أن يضرب ثمانين, قال: وقال علي: إن الرجل إذا شرب افترى, فأرى أن تجعله كحد الفرية» (3). - وفي رواية: «أن عبد الرحمن بن أزهر, كان يحدث, أنه حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين كان يحثي في وجوههم التراب» (4). أخرجه عبد الرزاق (9741) عن معمر. و«الحميدي» (921) قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا معمر. و«ابن أبي شيبة» 14/ 504 (38101) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا أسامة بن زيد. و«أحمد» 4/ 88 (16932) و4/ 350 (19289) قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني أسامة بن زيد. وفي 4/ 88 (16933) و4/ 350 (19290) قال: حدثنا عثمان بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد. وفي 4/ 88 (16934) و4/ 350 (19291) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. وفي 4/ 351 (19292) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (19298) قال: قرئ على سفيان, وأنا شاهد: سمعت معمرا يحدث. وفي (19299) قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا أسامة بن زيد. وفي (19300) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و«أبو داود» (4487) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري المصري, ابن أخي رشدين بن سعد، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أسامة بن زيد. وفي (4489) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و«النسائي» في «الكبرى» (5262) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن أسامة. وفي (5263) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«ابن حبان» (7090) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وأسامة بن زيد، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزهري، فذكره. ـ في رواية عثمان بن عمر، عند أحمد: «عن الزهري، أنه سمع عبد الرحمن بن أزهر يقول». ـ وفي رواية صفوان بن عيسى، عند أحمد: «عن الزهري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أزهر». • أخرجه أبو داود (4488). و«النسائي» في «الكبرى» (5264) قال أبو داود: حدثنا ابن السرح، وقال النسائي: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن عقيل، أن ابن شهاب أخبره، أن عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزهر أخبره، عن أبيه، قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بشارب، وهو بحنين، فحثى في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفعوا، فرفعوا». فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين، ثم جلد عمر أربعين، صدرا من إمارته، ثم جلد ثمانين في آخر خلافته، ثم جلد عثمان الحدين كليهما, ثمانين وأربعين، ثم أثبت معاوية الحد ثمانين (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتي بشارب يوم حنين، فحثى في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم، وبما كان في أيديهم, حتى قال لهم: ارفعوا، فرفعوا، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلك سنة». زاد فيه: «عن أبيه» (2). ـ قال أبو داود: أدخل عقيل بن خالد بين الزهري وبين ابن الأزهر، في هذا الحديث: «عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزهر، عن أبيه». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن خالد بن الوليد، وأنا غلام شاب، فأتي بشارب، وأمرهم، فضربوه، فمنهم من ضرب بنعله، وذكرت لهما الحديث. فقالا: لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر، يدخل بينهما عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر. قلت لهما: من يدخل بينهما ابن عبد الرحمن بن أزهر؟ قالا: عقيل بن خالد. «علل الحديث» (1344). ـ وقال الدارقطني: غريب من حديث الزهري، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن أزهر، تفرد به أسامة بن زيد، عن الزهري، وتفرد به زيد بن الحباب، وما سمعناه إلا من ابن صاعد، عن محمد بن منصور الخزاز، عنه. ورواه عقيل، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه، قاله أبو الطاهر بن السرح، عن خاله، عن عقيل. والمحفوظ: عن أسامة بن زيد، ومحمد بن عمرو، وغيرهما، عن الزهري، عن عبد الرحمن نفسه. ورواه محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، ومحمد بن إبراهيم، والزهري، عن عبد الرحمن، وتفرد به محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عنهم. «أطراف الغرائب والأفراد» (4116).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف، أبو جبير، الزهري، القرشي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 5/ 240. (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (19298). (4) اللفظ لأحمد (19299). (1) اللفظ لأحمد (16934). (2) اللفظ لأبي داود (4487). (3) اللفظ لأبي داود (4489). (4) اللفظ لأحمد (19292). (1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (9504 و9505)، وتحفة الأشراف (9685)، وأطراف المسند (5838)، وإتحاف الخيرة المهرة (6830). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (639)، والبزار (3454)، وأبو عوانة (6750 و6751 و6753)، والطبراني (1003)، والدارقطني (3320 و3325)، والبيهقي 8/ 319 و320 و9/ 103.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٣٧٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
عبد الرحمن بن ازهرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3798 عبد الرحمن بن أزهر الزهري أبو جبير المدني صحابي صغير مات قبل الحرة وله ذكر في الصحيحين مع عائشة أغفل المزي رقم س وهو في الأشربة د س (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن أزهر الزهري المدني عن النبي صلى الله عليه وسلم شهد حنينا وعنه ابناه: عبد الله و عبد الحميد ومحمد بن إبراهيم التيمي. د (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن أزهر الزهري، أبو جبير، المدني، صحابي صغير، مات قبل الحرة، وله ذكر في الصحيحين مع عائشة، أغفل المزي رقم. (س)، وهو في الأشربة. (د س). صحابي صغير. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1511 - عبد الرحمن بن أزهر القرشي، الزهري، أبو جبير المدني. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري. قال: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث، أن خالد بن الوليد بن المغيرة جرح يومئذ، وكان على الخيل، خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال ابن أزهر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما هزم الله الكفار ورجع المسلمون إلى رحالهم يمشي في المسلمين. يقول: من يدل على رحل خالد بن الوليد فمشيت، أوقال: فسعيت، بين يديه، وأنا محتلم أقول: من يدل على رحل خالد، حتى دللنا على

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٦) ↗
معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗