البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/٣٦٤، ح ١٦٨٠٠)

حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني حسين بن واقد، قال: حدثني ثابت البناني، عن عبد الله بن مغفل المزني، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله تعالى: في القرآن، وكان يقع من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه:

«اكتب بسم الله الرحمن الرحيم» . فأخذ سهيل بن عمرو بيده، فقال: ما نعرف الرحمن الرحيم، اكتب في قضيتنا ما نعرف، قال: «اكتب باسمك اللهم» . فكتب: «هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة» . فأمسك سهيل بن عمرو بيده، وقال: لقد ظلمناك إن كنت رسوله، اكتب في قضيتنا ما نعرف. فقال: «اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وأنا رسول الله» ، فكتب. فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله عز وجل بأبصارهم ، فقدمنا إليهم فأخذناهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل جئتم في عهد أحد، أو هل جعل لكم أحد أمانا؟» فقالوا: لا، فخلى سبيلهم، فأنزل الله عز وجل {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا} [الفتح: 24] قال أبو عبد الرحمن: قال حماد بن سلمة، في هذا الحديث: عن ثابت، عن أنس، وقال حسين بن واقد، عن عبد الله بن مغفل، وهذا الصواب عندي إن شاء الله

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8951- عن ثابت البناني، عن عبد الله بن مغفل المزني، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالحديبية، في أصل الشجرة، التي قال الله تعالى في القرآن، وكان يقع من أغصان تلك الشجرة، على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي بن أبي طالب، وسهيل بن عمرو بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي، رضي الله عنه: اكتب {بسم الله الرحمن الرحيم}، فأخذ سهيل بن عمرو بيده، فقال: ما نعرف الرحمن الرحيم، اكتب في قضيتنا ما نعرف، قال: اكتب باسمك اللهم، فكتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهل مكة، فأمسك سهيل بن عمرو بيده، وقال: لقد ظلمناك إن كنت رسوله، اكتب في قضيتنا ما نعرف، فقال: اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وأنا رسول الله، فكتب، فبينما نحن كذلك، إذ خرج علينا ثلاثون شابا، عليهم السلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله، عز وجل، بأبصارهم، فقدمنا إليهم فأخذناهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل جئتم في عهد أحد؟ أو هل جعل لكم أحد أمانا؟ فقالوا: لا، فخلى سبيلهم، فأنزل الله، عز وجل: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا}» (1). أخرجه أحمد 4/ 86 (16923) قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«النسائي» في «الكبرى» (11447) قال: أخبرنا محمد بن عقيل، قال: أخبرنا علي بن الحسين. كلاهما (زيد، وعلي) عن حسين بن واقد، عن ثابت بن أسلم البناني، فذكره (2). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال حماد بن سلمة، في هذا الحديث: «عن ثابت، عن أنس»، وقال حسين بن واقد: «عن عبد الله بن مغفل»، وهذا الصواب عندي، إن شاء الله.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (9477)، وتحفة الأشراف (9646)، وأطراف المسند (5803)، ومجمع الزوائد 6/ 145. والحديث؛ أخرجه الروياني (905)، والطبري 21/ 288، والبيهقي 6/ 319.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٣٤٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الله بن مغفلالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3638 عبد الله بن مغفل بمعجمة وفاء ثقيلة بن عبد نهم بفتح النون وسكون الهاء أبو عبد الرحمن المزني صحابي بايع تحت الشجرة ونزل البصرة مات سنة سبع وخمسين وقيل بعد ذلك ع (2) [الكاشف] عبد الله بن مغفل المزني من أصحاب الشجرة عنه الحسن وسعيد بن جبير وابن بريدة وهو أول من تسور تستر وقت فتحها توفي سنة ستين. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن مغفل بن عبد نهم، أبو عبد الرحمن المزني، صحابي، بايع تحت الشجرة، ونزل البصرة، مات سنة سبع وخمسين، وقيل بعد ذلك. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٥) ↗
ثابت بن اسلم البنانيالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 810 ثابت بن أسلم البناني بضم الموحدة ونونين أبو محمد البصري ثقة عابد من الرابعة مات سنة بضع وعشرين وله ست وثمانون ع (2) [الكاشف] ثابت بن أسلم البناني أبو محمد، عن ابن عمر، وابن الزبير، وخلق، وعنه الحمادان، وأمم، وكان رأسا في العلم والعمل، يلبس الثياب الفاخرة، يقال: لم يكن في وقته أعبد منه، عاش ستا وثمانين سنة، مات 127. ع. (3) [رجال الحديث] - ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد، البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين، وله ست وثمانون. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 726 - ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد البصري. • قال الدارقطني: ثابت، وعمرو بن مرة، حافظان. «الإلزامات والتتبع» . صفحة 363.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٢) ↗
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗