البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/٣١٨، ح ١٦٧٤٥)

حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" ينزل الله عز وجل في كل ليلة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3472- عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ينزل الله، عز وجل، في كل ليلة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، حتى يطلع الفجر» (1). - وفي رواية: «ينزل الله، عز وجل، إلى السماء الدنيا، كل ليلة، فيقول: هل من داع فأستجيب له، هل من مستغفر فأغفر له» (2). أخرجه أحمد 4/ 81 (16866) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي (16868) قال: حدثنا عفان. و«الدارمي» (1601) قال: أخبرنا حجاج بن منهال. و«النسائي»، في «الكبرى» (10248) قال: أخبرنا أبو عاصم، قال: حدثنا يحيى بن حسان. و«أبو يعلى» (7408) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. وفي (7409) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. ستتهم (أسود، وعفان بن مسلم، وحجاج، ويحيى، وهشام، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، فذكره (3). ـ فوائد: ـ أخرجه البزار (3440)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (197) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، به. ـ وقال المزي: قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ: لم يقل فيه أحد: «عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبيه» غير حماد بن سلمة، ورواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبه بالصواب، والله أعلم. «تحفة الأشراف». (3204). ـ وقال ابن حجر: ويوافقه ـ أي يوافق كلام الكناني ـ ما ذكر محمد بن نصر المروزي في كتاب «قيام الليل» عن محمد بن يحيى الذهلي، عن علي بن عبد الله بن المديني، عن سفيان بن عيينة، بالسند إلى نافع بن جبير، قال علي: فقلت لسفيان: فإن حمادا يقول فيه: «عن نافع بن جبير، عن أبيه»، وكذا في حديث «من يكلؤنا» فقال: لم يحفظ حديث عمرو بن دينار، بهذين الحديثين، عن نافع بن جبير، عن رجل. قال محمد بن يحيى: ويؤيد هذا رواية ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس. قال: فصار الحديثان عن نافع بن جبير، عن أبيه، واهيين. «النكت الظراف».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأسود. (2) اللفظ لهشام. (3) المسند الجامع (3117)، وتحفة الأشراف (3204)، وأطراف المسند (2085)، والمقصد العلي (1755 و1756)، ومجمع الزوائد 10/ 153. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (507)، والبزار (3439)، والروياني (1453)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (197)، والطبراني (1566).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

نافع بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7072 نافع بن جبير بن مطعم النوفلي أبو محمد وأبو عبد الله المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة تسع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ نافع بن جبير عن علي صوابه نافع عن بن حنين عن علي (3) [الكاشف] نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، وعائشة، وعنه الزهري، وصالح بن كيسان، شريف مفت، توفي 99. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗