مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/١٧٥، ح ١٦٦٢١)
حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير بن محمد، عن يزيد بن يزيد يعني ابن جابر، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم ذات غداة وهو طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه، قلنا: يا نبي الله، إنا نراك طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه، فقال:
" وما يمنعني، وأتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري أي رب، قال: ذلك مرتين أو ثلاثا، قال: فوضع كفيه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي حتى تجلى لي ما في السماوات وما في الأرض، ثم تلا هذه الآية {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين} ، ثم قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: في الكفارات، قال: وما الكفارات؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجمعات، والجلوس في المسجد خلاف الصلوات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، قال: من فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات طيب الكلام، وبذل السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل، والناس نيام، قال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي، وإذا أردت فتنة في الناس فتوفني غير مفتون "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10994- عن مالك بن يخامر، أن معاذ بن جبل قال: «احتبس علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات غداة، عن صلاة الصبح، حتى كدنا نتراءى قرن الشمس، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا، فثوب بالصلاة وصلى، وتجوز في صلاته، فلما سلم قال: كما أنتم على مصافكم كما أنتم، ثم أقبل إلينا، فقال: إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة، إني قمت من الليل، فصليت ما قدر لي، فنعست في صلاتي حتى استيقظت، فإذا أنا بربي، عز وجل، في أحسن صورة، فقال: يا محمد، أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري رب، قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري رب، قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري رب، فرأيته وضع كفه بين كتفي، حتى وجدت برد أنامله بين صدري، فتجلى لي كل شيء وعرفت، فقال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: وما الكفارات؟ قلت: نقل الأقدام إلى الجمعات، وجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء عند الكريهات، قال: وما الدرجات؟ قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة والناس نيام، قال: سل، قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها حق، فادرسوها وتعلموها» (1). أخرجه أحمد 5/ 243 (22460) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم. و«الترمذي» (3235) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هانئ، أبو هانئ اليشكري. كلاهما (أبو سعيد، وأبو هانئ) عن جهضم بن عبد الله اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، أنه حدثه، عن مالك بن يخامر السكسكي، فذكره (2). ـ في رواية أبي سعيد، مولى بني هاشم: «حدثنا يحيى، يعني ابن أبي كثير، قال: حدثنا زيد، يعني ابن أبي سلام، عن أبي سلام، وهو زيد بن سلام بن أبي سلام، نسبه إلى جده». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديث حسن صحيح، هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنا خالد بن اللجلاج، قال: حدثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث، وهذا غير محفوظ، هكذا ذكر الوليد في حديثه عن عبد الرحمن بن عائش، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، هذا الحديث بهذا الإسناد، عن عبد الرحمن بن عائش، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح، وعبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه أحمد 4/ 66 (16738) و5/ 378 (23597) قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن يزيد بن يزيد، يعني ابن جابر، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج عليهم ذات غداة، وهو طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه، فقلنا: يا نبي الله، إنا نراك طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه، فقال: وما يمنعني، وأتاني ربي، عز وجل، الليلة في أحسن صورة، قال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري أي رب، قال ذلك مرتين، أو ثلاثا، قال: فوضع كفيه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، حتى تجلى لي ما في السماوات وما في الأرض، ثم تلا هذه الآية: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين}، ثم قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: في الكفارات، قال: وما الكفارات؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجمعات، والجلوس في المسجد خلاف الصلوات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، قال: من فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات: طيب الكلام، وبذل السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام، قال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي، وإذا أردت فتنة في الناس، فتوفني غير مفتون» (1). ـ لم يسم الصحابي (2). - وأخرجه الدارمي (2288) قال: أخبرنا محمد بن المبارك، قال: حدثني الوليد، قال: حدثني ابن جابر، عن خالد بن اللجلاج، وسأله مكحول أن يحدثه، قال: سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رأيت ربي في أحسن صورة، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: أنت أعلم يا رب، قال: فوضع كفه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما في السماوات والأرض، وتلا: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين}». ـ ليس فيه: مالك بن يخامر، ولا معاذ بن جبل (3). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال محمد بن سنان، وأبو سعيد، مولى بني هاشم: عن جهضم بن عبد الله، عن يحيى ابن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: قيل لي: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: في الكفارات، قيل: وما الكفارات؟ قال: نقل الأقدام إلى الجمعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. قال محمد بن عبد الله الخزاعي: حدثنا موسى بن خلف، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده ممطور، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله. وقال عبد الله بن محمد: عن الوليد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أنه سمع مكحولا يقول لخالد بن اللجلاج: يا أبا إبراهيم، حدثنا حديث عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، فقال: نعم، سمعت عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول. فلما ولى خالد بن اللجلاج، قال مكحول: ما رأيت أحدا قط أحفظ لهذا الحديث من هذا الرجل. «التاريخ الكبير» 7/ 359. ـ وقال الترمذي: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنا خالد بن اللجلاج، قال: حدثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رأيت ربي أو قال: أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد ... الحديث. حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هانئ أبو هانئ اليشكري، قال: حدثنا جهضم بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، أنه حدثه مالك بن يخامر السكسكي، عن معاذ بن جبل، قال: احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح، وذكر الحديث بطوله. سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: عبد الرحمن بن عائش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث الوليد بن مسلم غير صحيح. والحديث الصحيح ما رواه جهضم بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، حديث معاذ بن جبل هذا. وقال قتادة: عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس. «ترتيب علل الترمذي» (660 و661 و662). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: رأيت ربي عز وجل وذكر الحديث في إسباغ الوضوء ونحوه. قال أبي: هذا رواه الوليد بن مسلم وصدقة، عن ابن جابر، قال: كنا مع مكحول فمر به خالد بن اللجلاج، فقال مكحول: يا أبا إبراهيم، حدثنا، فقال: حدثني ابن عائش الحضرمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: وهذا أشبه، وقتادة يقال: لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفا، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة، فلم يميزوا بين عبد الرحمن بن عائش، وبين ابن عباس. قال أبي: وروى هذا الحديث جهضم بن عبد الله اليمامي، وموسى بن خلف العمي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده: ممطور، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: وهذا أشبه من حديث ابن جابر. «علل الحديث» (26). ـ وأخرجه البزار، في «مسنده» (4172) من طريق أبي أسماء، عن ثوبان، وقال عقبه: وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو كلامه من وجوه، فذكرنا حديث ثوبان دون غيره، لأن في الأحاديث الأخر اضطرابا، واقتصرنا على هذا الحديث، وفيه أيضا زيادة ليست في حديث معاذ بن جبل، ولا في حديث ابن عباس، ولا في حديث عبد الرحمن بن عائش. ـ وقال الدارقطني: رواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج، قال: سمعت عبد الرحمن بن عائش، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ذلك الوليد بن مسلم، وحماد بن مالك، وعمارة بن بشير، عن ابن جابر. وكذلك قال الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج. وقال يزيد بن يزيد بن جابر: عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ذلك زهير بن محمد عنه. وقال خارجة بن مصعب: عن يزيد بن يزيد، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عياش، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم, وإنما أراد ابن عائش. ورواه أبو قلابة، عن خالد بن اللجلاج، واختلف عنه فيه؛ فرواه قتادة، واختلف عليه فيه أيضا؛ فقال يوسف بن عطية الصفار: عن قتادة، عن أنس بن مالك، ووهم فيه. وقال هشام الدستوائي، من رواية المقدمي، عن معاذ بن هشام، عن أبيه: عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ووهم في قوله ابن عباس، وإنما أراد ابن عائش. وقال القواريري، وأبو قدامة، وغيرهم: عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد، عن ابن عباس. ورواه أيوب، عن أبي قلابة، واختلف عن أيوب؛ فرواه أنيس بن سوار الجرمي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الله بن عائش. ورواه عدي بن الفضل، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس. ورواه حميد الطويل، عن بكر، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير، فحفظ إسناده؛ فرواه جهضم بن عبد الله القيسي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، واسمه ممطور، عن عبد الرحمن الحضرمي وهو عبد الرحمن بن عائش، قال: حدثنا مالك بن يخامر، قال: حدثنا معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه موسى بن خلف العمي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، فقال: عن أبي عبد الرحمن السكسكي. وإنما أراد عن عبد الرحمن، وهو ابن عائش، وقال: عن مالك بن يخامر، عن معاذ، فعاد الحديث إلى معاذ بن جبل. وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، نحو هذا. ورواه الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن ابن أبي ليلى. ورواه سعيد بن سويد القرشي الكوفي، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ. قال: ليس فيها صحيح، وكلها مضطربة. «العلل» (973).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (22460). (2) المسند الجامع (11502)، وتحفة الأشراف (11362)، وأطراف المسند (7199). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة، في «التوحيد» (321)، والطبراني 20/ (216). (1) اللفظ لأحمد (16738). (2) المسند الجامع (15545)، وأطراف المسند (11083)، ومجمع الزوائد 7/ 176. (3) المسند الجامع (9535)، ومجمع الزوائد 7/ 176. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2585 و2586)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (318)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (597)، والبغوي (924).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مالك بن يخامرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6456 مالك بن يخامر بفتح التحتانية والمعجمة وكسر الميم الحمصي صاحب معاذ مخضرم ويقال له صحبة مات سنة سبعين خ 4 (2) [الكاشف] مالك بن يخامر السكسكي، قيل له صحبة، نزل حمص، سمع معاذا، وعدة، وعنه جبير بن نفير، ومكحول، توفي 70. خ 4. (3) [رجال الحديث] - مالك بن يخامر (1)، الحمصي، صاحب معاذ، مخضرم، ويقال: له صحبة، مات سنة سبعين. (خ 4). الصواب: تابعي. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3718- مالك بن يخامر السكسكي الألهاني الحمصي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٨) ↗جهضم بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 982 جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل القيسي مولاهم اليمامي وأصله من خراسان صدوق يكثر عن المجاهيل من الثامنة ت ق (2) [الكاشف] جهضم بن عبد الله القيسي، نزل اليمامة، عن يحيى بن أبي كثير، وجماعة، وعنه ابن مهدي، ومحمد بن سنان، ثقة. ت ق. (3) [رجال الحديث] - جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل القيسي مولاهم اليمامي، وأصله من خراسان، صدوق يكثر عن المجاهيل، من الثامنة. (ت ق). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 406 - جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل، القيسي، مولاهم، اليمامي، وأصله من خراسان. • قال أبو داود: قلت لأحمد: جهضم، الذي حدث عنه الثوري، من هو؟ قال: زعموا أنه خراساني، وكان رجلا صالحا، لم يكن به بأس، سكن اليمامة. «سؤالاته» (553) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٣) ↗يحيي بن ابي كثيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7632 يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن أبي كثير حدثني بعض إخواننا عن معاوية يحتمل أن يكون علقمة بن وقاص وعن يحيى بن أبى كثير حدثني رجل من إخواننا عن يعيش بن الوليد هو الأوزاعي وعنه حدثني رجل من إخواننا عن يوسف بن ماهك هو يعلى بن حكيم (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (63) ع يحيى بن أبي كثير اليماني من صغار التابعين حافظ مشهور كثير الارسال ويقال لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٦) ↗زيد بن سلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2140 زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي بالمهملة ثم الموحدة ثم المعجمة ثقة من السادسة بخ م 4 (2) [الكاشف] زيد بن سلام بن أبي سلام: ممطور عن جده وعنه أخوه معاوية وجماعة ثقة م 4 (3) [رجال الحديث] - زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي، ثقة، من السادسة. (بخ م 4)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1359 - زيد بن سلام بن أبي سلام، ممطور الحبشي، الدمشقي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول زيد بن سلام بن أبي سلام، عن جده، ثقتان، قال البرقاني:، رحمه الله واسم أبي سلام ممطور. (170) . • قال المزي ذكر الدارقطني زيد بن سلام فيمن أخرج له البخاري في الصحيح. «تهذيب الكمال» 10 (2111) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٣) ↗