البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/١٦٦، ح ١٦٦١٧)

حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن مهاجر الصائغ، عن رجل لم يسمه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سمع رجلا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: قل يا أيها الكافرون، قال:

«أما هذا فقد برئ من الشرك» ، وسمع آخر يقرأ: قل هو الله أحد فقال: «أما هذا فقد غفر له»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17121- عن مهاجر أبي الحسن، عن شيخ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فمر برجل يقرأ: {قل يا أيها الكافرون} قال: أما هذا فقد برئ من الشرك، قال: وإذا آخر يقرأ: {قل هو الله أحد} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بها وجبت له الجنة» (1). - وفي رواية: «عن مهاجر الصائغ، عن رجل لم يسمه، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سمع رجلا، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ: {قل يا أيها الكافرون} قال: أما هذا فقد برئ من الشرك، وسمع آخر يقرأ: {قل هو الله أحد} فقال: أما هذا فقد غفر له» (2). - وفي رواية: «عن أبي الحسن مهاجر، قال: جاء رجل زمن زياد إلى الكوفة، فسمعته يحدث؛ أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مسير له، قال: وركبتي تصيب، أو تمس، ركبته، فسمع رجلا يقرأ: {قل يا أيها الكافرون} قال: برئ من الشرك، وسمع رجلا يقرأ: {قل هو الله أحد} قال: غفر له» (3). - وفي رواية: «عن مهاجر أبي الحسن، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كنت أسير مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع رجلا يقرأ: {قل يا أيها الكافرون} حتى ختمها، قال: قد برئ هذا من الشرك، ثم سرنا، فسمع آخر يقرأ: {قل هو الله أحد} فقال: أما هذا فقد غفر له» (1). أخرجه أحمد 4/ 63 (16722) و5/ 376 (23581) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المسعودي. وفي 4/ 65 (16734) و5/ 378 (23593) قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا شريك. و «الدارمي» (3691) قال: أخبرنا أبو زيد، سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة. و «النسائي» في «الكبرى» (7974 و10472) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. أربعتهم (عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وشريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج، وأبو عوانة، الوضاح بن عبد الله) عن مهاجر أبي الحسن الصائغ، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (16722). (2) اللفظ لأحمد (16734). (3) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ للنسائي (7974). (2) المسند الجامع (15638)، وتحفة الأشراف (15678)، وأطراف المسند (11150)، ومجمع الزوائد 7/ 145، وإتحاف الخيرة المهرة (5903). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 86.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٥/٣٤٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاسود بن عامرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 503 الأسود بن عامر الشامي نزيل بغداد يكنى أبا عبد الرحمن ويلقب شاذان ثقة من التاسعة مات في أول سنة ثمان ومائتين ع (2) [الكاشف] الأسود بن عامر، شاذان، عن هشام بن حسان، وكامل أبي العلاء، وعنه الدارمي، والحارث بن أبي أسامة، وأمم، توفي 208. ع. (3) [رجال الحديث] - الأسود بن عامر، الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب شاذان، ثقة، من التاسعة، مات في أول سنة ثمان ومئتين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 183 - الأسود بن عامر الشامي، أبو عبد الرحمن، ويلقب: شاذان، نزيل بغداد. • قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل يقول: أسود بن عامر ثقة. قلت له: ثقة؟ قال: وزاد. «تاريخ بغداد» 7/35. • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗