مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/١٤٧، ح ١٦٦٠١)
حدثنا أبو نوح، قال: أخبرنا مالك، عن سمي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسكب على رأسه الماء بالسقيا، إما من الحر وإما من العطش وهو صائم، ثم لم يزل صائما حتى أتى كديدا، ثم دعا بماء فأفطر، وأفطر الناس، وهو عام الفتح»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17169- عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر الناس في سفره، عام الفتح، بالفطر، وقال: تقووا لعدوكم، وصام رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال أبو بكر: قال الذي حدثني: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج، يصب الماء على راسه من العطش، أو من الحر، ثم قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن طائفة من الناس قد صاموا حين صمت، قال: فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكديد، دعا بالقدح، فشرب، فأفطر الناس» (1). - وفي رواية: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، يسكب على راسه الماء بالسقيا، إما من الحر، وإما من العطش، وهو صائم، ثم لم يزل صائما حتى أتى كديدا، ثم دعا بماء فأفطر، وأفطر الناس، وهو عام الفتح» (2). - وفي رواية: «عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، صائما في السفر، يصب على راسه الماء، من شدة الحر» (3). - وفي رواية: «عن رجل رأى النبي صلى الله عليه وسلم، يصب على راسه الماء، وهو صائم، في يوم صائف» (4). أخرجه مالك (1) (807). وابن أبي شيبة 3/ 41 (9308) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» 3/ 475 (15998) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وفي 4/ 63 (16718) و5/ 376 (23577) قال: حدثنا أبو نوح. وفي 4/ 63 (16719) و5/ 376 (23578) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي 5/ 380 (23611) و5/ 408 (23861) و5/ 430 (24049) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و «أبو داود» (2365) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي. و «النسائي» في «الكبرى» (3017) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. سبعتهم (وكيع بن الجراح، وإسحاق، وأبو نوح قراد، وعثمان بن عمر، وابن مهدي، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك بن أنس، عن سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، فذكره (2). • أخرجه عبد الرزاق (7509) عن ابن عيينة، عن سمي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج في رمضان، يوم الفتح، صائما، فلما أتى العرج شق عليه الصيام، فكان يصب الماء على راسه، وهو صائم»، «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (7508) عن ابن جريج، قال: أخبرت عن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بالعرج، كان يصب على راسه من الماء، وهو صائم. «مرسل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (16718). (3) اللفظ للنسائي. (4) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (792)، وسويد بن سعيد (462)، والقعنبي (491 و492)، وعبد الرحمن بن القاسم (438)، وورد في «مسند الموطأ» (410). (2) المسند الجامع (15661)، وتحفة الأشراف (15688)، وأطراف المسند (11167). والحديث؛ أخرجه البيهقي 4/ 242 و263.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو بكر بن عبدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7970 أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم العدوي وقد ينسب إلى جده ثقة فقيه من الرابعة ر م ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 7971 أبو بكر بن عبد الله بن الزبير بن العوام مستور من الثالثة مات شابا ق (3) [تقريب التهذيب] 7972 أبو بكر بن عبد الله بن قيس البكري بصري مجهول من الثامنة قد (4) [تقريب التهذيب] 7973 أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة بن أبي رهم بن عبد العزى القرشي العامري المدني قيل اسمه عبد الله وقيل محمد وقد ينسب إلى جده رموه بالوضع وقال مصعب الزبيري كان عالما من السابعة مات سنة اثنتين وستين ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٣) ↗