مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/١٣٠، ح ١٦٥٨٦)
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا داود بن قيس الصنعاني قال: حدثني عبد الله بن وهب، عن أبيه قال: حدثني فنج، قال: كنت أعمل في الدينباذ وأعالج فيه، فقدم يعلي بن أمية أميرا على اليمن، وجاء معه رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءني رجل ممن قدم معه وأنا في الزرع أصرف الماء في الزرع، ومعه في كمه جوز، فجلس على ساقية من الماء وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكله، ثم أشار إلى فنج فقال: يا فارسي هلم، قال: فدنوت منه فقال الرجل لفنج: أتضمن لي غرس هذا الجوز على هذا الماء؟ فقال له فنج: ما ينفعني ذلك؟ فقال الرجل: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأذني هاتين:
«من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرتها صدقة عند الله عز وجل» ، فقال له فنج: آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال فنج: فأنا أضمنها، قال: فمنها جوز الدينباذ
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17009- عن فنج، قال: كنت أعمل في الدينباذ، وأعالج فيه، فقدم يعلى بن أمية أميرا على اليمن، وجاء معه رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءني رجل ممن قدم معه، وأنا في الزرع، أصرف الماء في الزرع، ومعه في كمه جوز، فجلس على ساقية من الماء، وهو يكسر من ذلك الجوز وياكله، ثم أشار إلى فنج، فقال: يا فارسي هلم، قال: فدنوت منه، فقال الرجل لفنج: أتضمن لي غرس هذا الجوز على هذا الماء، فقال له فنج: ما ينفعني ذلك، فقال الرجل: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، بأذني هاتين: «من نصب شجرة، فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر، كان له في كل شيء يصاب من ثمرتها صدقة عند الله، عز وجل». فقال فنج له: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال فنج: فأنا أضمنها، قال: فمنها جوز الدينباذ (1). أخرجه أحمد 4/ 61 (16702) و5/ 374 (23562) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا داود بن قيس الصنعاني، قال: حدثني عبد الله بن وهب، عن أبيه، قال: حدثني فنج، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: تفرد به عبد الرزاق، عن داود بن قيس الصنعاني، عن عبد الله بن وهب بن منبه، عن أبيه، عن فنج. «أطراف الغرائب والأفراد» (4558).
حواشي المحقق
(1) لفظ (16702). (2) المسند الجامع (15602)، وأطراف المسند (11126)، ومجمع الزوائد 4/ 68. والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (3223).