مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/٥٩، ح ١٦٥٢٣)
حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا عكرمة، قال: حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، قال: حدثني أبي، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، قال: فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة فينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقبه فقيد به جمله رجل شاب ثم جاء يتغدى مع القوم، فلما رأى ضعفهم ورقة ظهرهم خرج إلى جمله فأطلقه، ثم أناخه فقعد عليه، فخرج يركض واتبعه رجل من أسلم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم فأتبعه، قال: وخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل، وكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته إلى الأرض اخترطت سيفي فأضرب به رأسه فندر، فجئت براحلته وما عليها أقوده، فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال:
«من قتل الرجل؟» ، قالوا: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ، قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَوَازِنَ فَبَيْنَا نَحْنُ نَتَضَحَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ فَأَنَاخَهُ ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ ثُمَّ تَقَدَّمَ يَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ وَجَعَلَ يَنْظُرُ وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ فِي الظَّهْرِ وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ إِذْ خَرَجَ يَشْتَدُّ فَأَتَى جَمَلَهُ فَأَطْلَقَ قَيْدَهُ ثُمَّ أَنَاخَهُ وَقَعَدَ عَلَيْهِ فَأَثَارَهُ فَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ . قَالَ سَلَمَةُ وَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ فَكُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ . ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ فَأَنَخْتُهُ فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَهُ فِي الأَرْضِ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي فَضَرَبْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ فَنَدَرَ ثُمَّ جِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلاَحُهُ فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٧٥، ح ١٧٥٤) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4551- عن إياس بن سلمة؛ حدثني أبي سلمة بن الأكوع، قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثم انتزع طلقا من حقبه، فقيد به الجمل، ثم تقدم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله، فأطلق قيده، ثم أناخه وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض، اخترطت سيفي فضربت رأس الرجل، فندر، ثم جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقال: من قتل الرجل؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع» (1). - وفي رواية: «نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا، فجاء عين المشركين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتصبحون، فدعوه إلى طعامهم، فلما فرغ الرجل، ركب على راحلته، ذهب مسرعا لينذر أصحابه، قال سلمة: فأدركته، فأنخت راحلته، وضربت عنقه، فغنمني رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه» (2). - وفي رواية: «جاء عين للمشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما طعم انسل، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي الرجل اقتلوا، قال: فابتدر القوم، قال: وكان أبي يسبق الفرس شدا، قال: فسبقهم إليه، قال: فأخذ بزمام ناقته، أو بخطامها، قال: ثم قتله، قال: فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه» (3). - وفي رواية: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين، وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اطلبوه واقتلوه، فقتله، فنفله سلبه» (1). - وفي رواية: «قام رجل من عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبر أنه عين للمشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتله فله سلبه، قال: فأدركته، فقتلته، فنفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه» (2). - وفي رواية: «من قتل فله السلب» (3). - وفي رواية: «بارزت رجلا، فقتلته, فنفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه، فكان شعارنا مع خالد بن الوليد: أمت، يعني أقتل» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 369 (33755) قال: حدثنا وكيع، عن أبي العميس. وفي 12/ 372 (33763) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي 14/ 532 (38155) قال: حدثنا هاشم بن القاسم, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و«أحمد» 4/ 45 (16606) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو عميس. وفي 4/ 46 (16608) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي 4/ 49 (16634) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي (16638) قال: حدثنا هاشم بن القاسم, قال: حدثنا عكرمة. وفي 4/ 50 (16646) قال: حدثنا جعفر بن عون, قال: حدثنا أبو عميس. وفي 4/ 51 (16651) قال: حدثنا بهز بن أسد, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و«الدارمي» (2608) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، عن أبي عميس. و«البخاري» 4/ 69 (3051) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو العميس. و«مسلم» 5/ 150 (4593) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس الحنفي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و«ابن ماجة» (2836) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو العميس، وعكرمة بن عمار. و«أبو داود» (2653) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو عميس. وفي (2654) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، أن هاشم بن القاسم، وهشاما حدثاهم، قالا: حدثنا عكرمة بن عمار. و«النسائي»، في «الكبرى» (8624) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبيد الله, قال: حدثنا شعيب بن حرب, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي (8793) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان, قال: حدثنا جعفر بن عون, قال: أخبرنا أبو عميس. و«ابن حبان» (4839) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت, قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام, قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن أبي عميس. وفي (4843) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي, قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار. كلاهما (أبو العميس عتبة بن عبد الله، وعكرمة) عن إياس بن سلمة، فذكره (1). ـ في رواية أبي نعيم، عند أبي داود، قال: حدثنا أبو عميس، عن ابن سلمة بن الأكوع، لم يسمه. أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 503 (34256) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو العميس، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: كان شعارنا، مع خالد بن الوليد: أمت، أمت. «موقوف».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (16634). (3) اللفظ لأحمد (16646). (1) اللفظ للبخاري (3051). (2) اللفظ لابن حبان (4839). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (33755). (4) اللفظ للدارمي. (1) المسند الجامع (4900 و4901)، وتحفة الأشراف (4514 و4517 و4529)، وأطراف المسند (2652: 2654). والحديث؛ أخرجه الروياني (1147 و1162)، وأبو عوانة (6642: 6648)، والطبراني (6241 و6272 و6273)، والبيهقي 6/ 307 و9/ 147، والبغوي (2709).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اياس بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 588 إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي أبو سلمة ويقال أبو بكر المدني ثقة من الثالثة مات سنة تسع عشرة وهو بن سبع وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، وعنه عكرمة بن عمار، وابن أبي ذئب، وعدة، مات 119. ع. (3) [رجال الحديث] - إياس بن سلمة بن الأكوع، الأسلمي، أبو سلمة، ويقال: أبو بكر، المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. (ع)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 441- إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي, مدني.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٦) ↗هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗ابن سلمه بن الاكوعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن سلمة بن الأكوع، عنه أبو العميس: هو إياس. د. [= 497]. (2) [رجال الحديث] • ابن سلمة بن الأكوع، هو إياس فيما يظهر. • ابن سلمة، عن ابن إسحاق، هو محمد الحراني.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗ابو العميسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو العميس آخره مهملة هو عتبة بن عبد الله المسعودي (2) [الكاشف] أبو العميس: عتبة. [= 3664]. (3) [رجال الحديث] • أبو العميس، هو عتبة بن عبد الله المسعودي. • أبو العنبس، هو عبد الله بن صهبان.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦١) ↗