مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/٤٠، ح ١٦٥٠٨)
حدثنا حماد بن مسعدة، عن يزيد يعني ابن أبي عبيد، عن سلمة، أنه
«استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدو فأذن له»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري، أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله قد أنكرت بصري، وأنا أصلي لقومي فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم، ووددت يا رسول الله، أنك تأتيني فتصلي في بيتي، فأتخذه مصلى، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٩٢، ح ٤٢٥) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي وَأَنَا أُصَلِّي لِقَوْمِي وَإِذَا كَانَتِ الأَمْطَارُ سَالَ الْوَادِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ وَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آتِيَ مَسْجِدَهُمْ فَأُصَلِّيَ لَهُمْ وَدِدْتُ أَنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَأْتِي فَتُصَلِّي فِي مُصَلًّى . فَأَتَّخِذَهُ مُصَلًّى . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٥٥، ح ٣٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4554- عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، أنه دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك، تعربت؟ قال: «لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو» (1). - وفي رواية: «أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدو، فأذن له» (2). أخرجه أحمد 4/ 47 (16622) و4/ 54 (16660) قال: حدثنا حماد بن مسعدة. و«البخاري» 9/ 52 (7087) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. و«مسلم» 6/ 27 (4856) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و«النسائي» 7/ 151، وفي «الكبرى» (7761) قال: أخبرنا قتيبة, قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. كلاهما (حماد، وحاتم) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (3). ـ زاد البخاري، عقبه: وعن يزيد بن أبي عبيد، قال: لما قتل عثمان بن عفان، خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأة، وولدت له أولادا، فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (4911)، وتحفة الأشراف (4539)، وأطراف المسند (2666). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (7213 و7214)، والطبراني (6298)، والبيهقي 9/ 19.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن ابي عبيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7754 يزيد بن أبي عبيد الأسلمي مولى سلمة بن الأكوع ثقة من الرابعة مات سنة بضع وأربعين ع (2) [الكاشف] يزيد بن أبي عبيد أبو خالد، عن مولاه سلمة، وعمير مولى آبي اللحم، وعنه حاتم بن إسماعيل، والقطان، ومكي، مات 146 وقيل بعدها، صدوق. ع. (3) [رجال الحديث] - يزيد بن أبي عبيد الأسلمي، مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، من الرابعة، مات سنة بضع وأربعين. (ع)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5017- يزيد بن أبي عبيد الحجازي، أبو خالد الأسلمي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٣) ↗